هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وفَــدَتْ عَقيلَتُـكَ الـتي أهْـدَيْتَها
حســْناءَ تســْحَب للبَيـانِ ذُيـولا
فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُبا
أهْــلُ الكَلامِ مصــاعِباً وقُيــولا
وهِـيَ العَقيلَـةُ مـنْ قُرَيْـشٍ أحْرَزَتْ
مـنْ مَنْصـِبِ الشـّرَفِ المُنيفِ حَليلا
فبَلَغْــتُ لمّـا أنْ ظفِـرْتُ بقُرْبِهـا
أمَلاً ملأتُ بـــهِ يَـــدَيَّ وســـُولا
وكــأنّني لمّــا ســمِعْتُ بَـديعَها
ورشــَفْتُ منْهــا قَرْقَفـا مَشـْمولا
دَنِـــفٌ تَنـــاءَتْ بالأحبّــةِ دارُهُ
حِقَبــاً ووجّــهَ مَـنْ يُحـبُّ رَسـولا
وحَبَـوْتُ منْـكَ يَـداً حبَتْني بالمُنى
منْهــا ثَنــاءٌ دائِمــاً موْصـولا