هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألِمّــا علـى شـَطِّ الفُـراتِ المقَـدَّسِ
فخَيْـــرُ مَقيـــلٍ للهُــدَى ومُعــرَّسِ
سـَيَهْديكَ عـرْفُ الطّيـبِ واليومُ شامِسٌ
ونـارُ القِـرَى تـدْعوكَ في جُنْحِ حِنْدِسِ
وتَلْقَــى قِبابـاً دونَهـا كـلُّ ضـامِرٍ
مــنَ الأعْوجِيّــاتِ الســّلاهِبِ أشــْوَسِ
وأزْهَـر فضـْفاضِ الـرِّداءِ إذا احْتَبى
بســـُدّةِ نــادٍ أو قَــرارَةِ مجْلِــسِ
يُريـكَ حِجَـى لُقْمـانَ فـي حِلـمِ أحْنَفٍ
ومنْطِــقِ قُــسٍّ تحْــتَ حِكمَــةِ هُرْمُـسِ
فإنْ شِئْتَ في بحْرِ النّدى منْهُ فاغْتَرِفْ
وإنْ شـِئْتَ في نارِ الهُدَى منْهُ فاقْبِسِ
وبلِّــغْ عُلــىً للبُعْـدِ منّـي ألوكَـةً
بـأعْطَرِ مـنْ عـرْفِ الصـِّبا المُتَنَفَّـسِ
أبــا حســَن خُــذْها مُجاجَـةَ شـاعِر
فَصــيحٍ متَــى رامَ امْتِـداحَكَ يخْـرَسِ
كتبْــتُ وقــدْ نــازَعْتُ فيــكَ مُلاءَةً
كسـَتْني شـُحوباً فـي المُلاءِ المـورَّسِ
لشـَوْقٍ ثَـوى بيْـنَ الحَيـازِم والحَشى
وبُعْـدٍ رَمـى فـي القَلْـبِ سهْمَ مُقَرْطِسِ
ولــولا حِــذاري واتّقــائيَ جاهِـداً
علَــى رُقْعَــةٍ مــنْ حامِــلٍ متلمِّـسِ
لأبْثَثْتُــكَ الشـّوقَ الـذي هـوَ كـامِنٌ
ونــاديْتُ يـا مَصـْدورَ صـَدْري تنفَّـسِ
وبكْــرٍ تثنّـى منْـكَ تلْعـبُ بـالنُّهى
وتَرْفُــلُ تِيهــاً فــي غُلالـةِ سـُنْدُسِ
كمـا ابتَسـَم الزّهْـرُ الجَنـيُّ بروْضَةٍ
ورَفّ الحَيــا مـنْ فـوْقِ ورْدٍ ونرْجِـسِ
كَمـا اتّسـَقَ العِقْـدُ الثّميـنُ بلَبّـةٍ
فَــراقَ بـهِ وصـْفُ الفِرِنْـدِ المجنّـسِ
ألَـذّ علـى الأسـْماعِ مـنْ صـوْتِ مِزْهَرٍ
وأعْـذَبُ فـي الأفـواهِ مـن ريقِ ألْعَسِ
يَمينـاً فَمـا عَوْدُ الشّبابِ الذي مَضى
لـذي كِبَـرٍ ومـا الغِنـى عنْـدَ مُفْلِسِ
ولا النّـوْمُ مـنْ بعْـدِ السُّهادِ لساهِرٍ
بأحْســَنَ منْهــا فـي عُيـونٍ وأنْفُـسِ
ثَكِلْــتُ وَفــائي وهْـوَ أكـرَمُ صـاحِبٍ
وخــالَطْتُ إيمــاني بإيمـانِ مُلْبِـسِ
إذا لـمْ أُبَلِّـغْ فِيـكَ نفْسـيَ عُـذْرَها
وأتــرُكُ حمْـدي فيـكَ أسـوَةَ مؤتَسـي