هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطْلَعْــنَ فـي سـُدُفِ الفُـروعِ شُموسـاً
ضــحِكَ الظّلامُ لَهــا وكــانَ عَبوسـا
وعطَفْــنَ قُضــْباً للقُــدودِ نَواعِمـاً
بـــوِّئْنَ أدْواحَ النّعيـــمِ غُروســا
وعــدَلنَ عــنْ جهْــرِ الســّلامِ مخـا
فَـةَ الواشـي فجِئْنَ بلَفْظِـه مهْموسـا
وسـَفَرْنَ مـنْ دهَـشِ الـوَداعِ وقـوْمُهُنْ
نَ الـى التّرحُّـلِ قدْ أناخُوا العِيسا
وخلَســْنَ مـنْ خلَـلِ الحِجـالِ إشـارةً
فــترَكْنَ كــلّ حِجــىً لَهـا مخْلوسـا
لـمْ أنْسـَها مـنْ وحْشـَةٍ والحـيُّ قـدْ
زجَــرَ الحُمــولَ وآثَــرَ التّغْليسـا
لا المُلْتَقَــى مـنْ بعْـدِها كثِـبٌ ولا
عُــوجُ الرّكــائِبِ تسـْأمُ التّخْييسـا
فـــوقَفْتُ وِقْفَــةَ هــائِمٍ بُرَحــاؤهُ
وُقِّفَـــتْ عليــهِ وحُبِّســَتْ تحْبِيســا
ودعَــوْتُ عيْنــي عاتِبــاً وعُيونُهـا
بعَصــا النّـوى قـدْ بُجِّسـَتْ تَبْجيسـا
نافَســْتِ يــا عَيْنَــيّ درَّ دُمــوعِهِمْ
فعرَضـــْتِ دُرّاً للـــدّموعِ نَفِيســـا
مــا لِلْحِمــى بعْـدَ الأحبّـةِ مُوحِشـاً
ولكَــــمْ تَـــراءَى آهِلاً مأنوســـا
ولســِرْبِه حــوْلَ الخَميلَــةِ نـافِراً
عمّــنْ يُحــسُّ بــهِ وكــانَ أنيســا
ولظِلّــهِ المَــوْرودِ غَمْــرُ قَليبِــه
لا يقْتَضـــــي ورْداً ولا تعْريســــا
حيّيْتُــهُ فأجــابَني رجْــعُ الصــّدى
لا فــرْقَ بينَهُمــا إذا مــا قِيسـا
مـا إنْ يَزيـدُ علَـى الإعـادَةِ صـوْتُهُ
حرْفــاً فَيَشــْفي بالمَزيــدِ نَسيسـا
نضــَبَ المَعيـنُ وقُلِّـصَ الظـلُّ الـذي
ظَلْنـــا وَقوفــاً عنــدَهُ وجُلوســا
نَتواعَــدُ الرّجْعَـى ونغْتَنِـمُ اللِّقَـى
ونُـديرُ مـنْ شـكْوى الغَـرامِ كُؤوسـا
فــإذا ســألْتَ فَلا تُســائِلْ مُخْبِـراً
وإذا ســـمِعْتَ فلا تُحِـــسّ حَسيســـا
عهْـدي بـهِ والـدّهْرُ يُتْحِـفُ بـالمُنى
وقــدِ اقْتَضــَتْ نُعْمـاهُ أن لا بُوسـا
والعيـشُ غـضّ الرّبْـعِ والـدُنْيا قـد
اجْتُليَــتْ بمَعْنــاهُ علــيّ عَروســا
أتُـرَى يُعيـدُ الـدّهْرُ عهْـداً للصـِّبا
درَســَتْ مَغـاني الأنْـسِ فيـه دُروسـا
أوْطـــانُ أوْطــارٍ تعــوّضَ أفقُهــا
مــنْ روْنَـقِ البِشـْر البَهـيّ عَبوسـا
هيْهــاتَ لا تُغْنــي لعــلّ ولا عَســى
فـــي مثلِهـــا إلا لآيـــةِ عِيســى
والــدّهرُ فـي دسـْتِ القَضـاءِ مـدرِّسٌ
فــإذا قضــَى يســتأنِفُ التّدْريسـا
تفْتَــنُّ فــي جُمَـلِ الـوَرى أبْحـاثُهُ
لاســيّما فــي بــابِ نِعْــمَ وَبِيسـا
وســـَجيّةِ الإنســانِ ليــسَ بناصــِلٍ
مــنْ صــِبْغِها حتّــى يُـرَى مرْموسـا
يغْتَـــرُّ مهْمـــا ســاعدَتْ آمــالُهُ
فــإذا عـراهُ الخطْـبُ كـانَ بَؤوسـا
فلَــوَ انّ نفْسـاً مُكِّنَـتْ مـن رُشـْدِها
يوْمــاً وقدّســَها الهُــدَى تَقْديسـا
لــمْ تسـتَفِزّ رُسـوخَها النّعْمـى ولا
هلَعَــتْ إذا كشـَرَتْ إليْهـا البُوسـا
قُــلْ للزّمــانِ إليْــكَ عـنْ متـذمِّمٍ
بضــَمانِ عِــزّ لــمْ يكُــنْ ليَخِيسـا
فــإذا اســتحرَّ جِلادُهُ فأنـا الـذي
استَغْشـَيْتُ مـنْ سـَرْدِ اليَقيـنِ لَبوسا
وإذا طَغَــى فِرْعَــوْنُهُ فأنـا الـذي
مـــنْ ضــُرِّهِ وأذاهُ عُــذْتُ بموســَى
أنـا ذا أبو مَثْواهُ مَن يحْمي الحِمَى
لَيْثــاً ويُعْلِــمُ بـالزّئِيرِ الخيسـا
بحِمَــى أبــي حَمّـو حطَطْـتُ رَكـائِبي
لمّــا اختَــبرْتُ اللّيْـثَ والعِرّيسـا
أسـَدُ الهَيـاجِ إذا خَطـا قُـدُماً سَطا
فيُخلِّــفُ الأســَدَ الهِزَبْــرَ فَريســا
بـدْرُ الهُـدَى يـأبَى الضـّلالَ ضـياؤُهُ
أبــداً فيَجْلـو الظّلْمَـةَ الحِنْديسـا
جبَـلُ الوَقـارِ رَسـا وأشـْرَقَ واعْتَلَى
وســَما فطأطــأتِ الجِبــالُ رُؤوسـا
غيْـثُ النّـوالِ إذا الغَمـامُ حَلوبَـةٌ
مثَلَــتْ بأيْــدي الحـالِبينَ بَسوسـا
تَلْقــاهُ يـومَ الأنْـسِ رَوْضـاً ناعِمـاً
وتَـراهُ بأسـاً فـي الهِيـاجِ بَئِيسـا
كــمْ غَمْــرَةٍ جلَّـى وكـمْ خطْـبٍ كَفَـى
إنْ أوْطَــأ الجُـرْدَ العِتـاقَ وَطيسـا
كــم حِكْمَـةٍ أبْـدَى وكـمْ قَصـْدٍ هَـدَى
للســّالِكينَ أبــانَ منْــهُ دَريســا
أعْلَــى بَنــي زيّـانَ والفَـذُّ الـذي
لبِــسَ الكَمــالَ فزيّــنَ المَلبوسـا
جمَـعَ النّـدى والبأسَ والشّيمَ العُلا
والســّؤدَدَ المُتــواتِرَ القُدْموســا
والحِلْـمُ ليـسَ يُبـايِنُ الخُلُقَ الرِّضَى
والعِلْــمُ ليــسَ يُعـارضُ النّاموسـا
والســّعْدُ يُغْنــي حُكمُـهُ عـن نصـْبَةٍ
تســـْتَخْبِرُ التّرْبيــعَ والتّسْديســا
كــمْ راضَ صــعْباً لا يُـراضُ مُعاصـِياً
كــمْ خــاضَ حرْبـاً لا تُخـاضُ ضَروسـا
بلـــغَ الـــتي لا فوْقهــا مُتمَهِّلاً
وعَلا الســُّها واسْتَســْفَلَ البَرْجيسـا
يـا خيْـرَ مـنْ خفَقَـتْ علَيْـهِ سـَحابةً
للنّصـــْرِ تُمْطِـــرُهُ أجــشَّ بَجيســا
وأجَــلّ مَــنْ حملَتْــهُ صـهْوَةُ سـابِحٍ
إنْ كــرّ ضعْضــَعَ كــرُّهُ الكُرْدوســا
قَسـَماً بمَـنْ رفَـعَ السـّماءَ بغيْرِ ما
عمَـــدٍ ورفّـــعَ فوقَهــا إدْريســا
ودَحــا البَســيطَةَ فـوْقَ لُـجٍّ مُزْبِـدٍ
مـا إنْ يَـزالُ علَـى القَـرارِ حَبيسا
حتّــى يُهيـبَ بـأهْلِهِ الوعْـدُ الـذي
حشــَرَ الرّئيــسَ إليْـهِ والمرؤوسـا
مـا أنْـتَ إلا ذُخْرُ دهْرِكَ دُمْتَ في الصْ
صــَوْنِ الحَريــزِ ممَنَّعــاً محْروســا
لـوْ سـاوَمَتْهُ الأرضُ فيـكَ بِمـا حـوَتْ
لـــرآكَ مُســْتاماً بِهــا مبْخوســا
حلَــفَ البَــرورُ بِهـا الِيَّـةَ صـادِقٍ
ويَميــنُ مَـنْ عقَـدَ اليَميـنَ غَموسـا
مَــنْ قــاسَ ذاتَـكِ بالـذّواتِ فـإنّهُ
جهِــلَ الــوِزانَ وأخْطـأ التّقْييسـا
لا تســْتَوي الأعْيــانُ فضــْلَ مزيّــةٍ
وطَبيعــــةً فطـــرَ الإلاهُ وَسُوســـا
لعِنايَـــةِ التّخْصــيصِ ســرٌّ غــامضٌ
مــنْ قبْـلِ ذَرْءِ الخَلْـقِ خـصَّ نُفوسـا
مَــنْ أنْكَـرَ الفَضـْلَ الـذي أوتيتَـهُ
جحَــدَ العِيــانَ وأنْكَـرَ المحبوسـا
مَــنْ دانَ بــالإخْلاصِ فيــكَ فعَقْــدُهُ
لا يَقْبَـــلُ التّمــويهَ والتّلْبيســا
والمُنْتَمَـى العلَـويُّ عيصـُكَ لـم تكُنْ
لتُــرَى دَخيلاً فــي بَنيــهِ دَسيســا
بيْـتُ البَتـولِ ومُنْتَمـى الشّرَفِ الذي
تَحْمــي الملائِكُ دوْحَــهُ المَغْروســا
أمّــا سياســتُكَ الــتي أحْكَمْتَهــا
فرمَيْـــتَ بالتّقْصـــيرِ أسْطالِيســا
فلَـو أنّ كسـْرَى الفُـرْسِ أبصرَ بعْضَها
مــا كــان يطْمَـعُ أن يُعَـدَّ سَؤوسـا
لوْ سارَ عدْلُك في السّنين لما اشْتَكَتْ
بَخْســاً ولــمْ يــكُ بعضـُهُنّ كَبيسـا
ولَـوِ الجـواري الخُنّـسُ انْتسَبَتْ الى
أقْــوامِ عزْمِــكَ مـا خَنَسـْنَ خُنوسـا
قُــدْتَ الصــِّعابَ فكُــلُّ صـعْبٍ سـامِحٌ
لــكَ بالقِيـادِ وكـان قبْـلُ شَموسـا
تَلْقَــى اللّيــوثَ وللقَتـامِ غَمامـةً
قــدَحَ الصـّفيحُ وميضـَها المَقْبوسـا
وكأنّهــا تحْــتَ الــذّروعِ أراقِــمٌ
ينْظُــرْنَ مـنْ خلَـلِ المَغـافِرِ شُوسـا
مـا لابْـنِ مامَـةَ فـي القَديمِ وحاتِمٍ
ضــرَبَ الزّمــانُ بجــودِهِمْ ناقُوسـا
مَـنْ جـاءَ منْهُـمْ مثْـلَ جـودِكَ كلّمـا
حســَبوا المَكـارِمَ كُسـْوَةً أوْ كِيسـا
أنـتَ الـذي افْتَـكّ السـّفينَ وأهْلَـه
إذْ أوســـِعَتْ ســُبُلُ الخَلاصِ طُموســا
أنـتَ الـذي أمْـدَدْتَ ثغْـرَ اللهِ باصْ
صـــَدَقاتِ تُبْلِـــسُ كَــرّةً إبْليســا
وأعَنْـــتَ أنْدَلُســاً بكــلِّ ســَبيكةٍ
موســـومَةٍ لا تعـــرِفُ التّدْليســـا
وشــحَنتَهُ بـالبُرِّ فـي سـُبُلِ الرِّضـا
والبِــرُّ قــارَبَ قاعُهـا القامُوسـا
إنْ لـم تجـرَّ بِهـا الخَميـسَ فطالَما
جهّـــزْتَ فيهــا للنّــوالِ خَميســا
وملأتَ أيْــديها وقــدْ كــادَتْ علَـى
حُكْــمِ القَضــاءِ تُشـافِهُ التّفْليسـا
صـــدّقْتَ للآمـــالِ صـــَنْعَةَ جــابِرٍ
وكفَيْتَهــا التّشــْميعَ والتّشْميســا
والحَـلَّ والتّقْطيـرَ والتّصـْعيدَ والتْ
تَخْميـــرَ والتّصــْويلَ والتّكليســا
فســَكَبْتَ مــنْ آمالِهــا مـالاً ومـنْ
أوْراقِهـــا ورَقــاً وكُــنّ طُروســا
بُهِتـوا فلمّـا استُنْجِزوا لمْ يُنْكِروا
وزْنـــاً ولا لوْنـــاً ولا مَلْموســـا
وتُـديرُ مـنْ قلْـبِ السـّطورِ سـَبائِكاً
منْهــا ومِـنْ طبْـعِ الحُـروفِ فُلوسـا
ونَحَــوْتَ نحْــوَ الفضــْلِ تعْضـِدُ مـنْ
هُ بالمَسـْموعِ مـا ألفَيْتَ منْهُ مَقيسا
وجبَـرْتَ بعْـدَ الكَسـْرِ قومَـكَ جاهِـداً
تُغْنــي العَـديمَ وتطْلِـقُ المَحْبوسـا
ونشــَرْتَ رايَــةَ عزِّهـم مـنْ بعْـدِما
دالَ الزّمـــانُ فســامَها تنْكيســا
أحْكَمْــتَ حِيلَــةَ بُرْئِهِــمْ بلَطافَــةٍ
قــدْ أعْجَـزَتْ فـي الطِّـبِّ جالِينوسـا
وفَلَلْــتَ مــنْ حــدِّ الزّمـانِ وإنّـهُ
أوْحــى وأمْضـى مـنْ غِـرارِ المُوسـَى
وشــحَذْتَ حــدّاً كــان قبْـلُ مثَلّمـاً
ونعَشــْتَ جَــدّاً كــانَ قبْـلُ تعيسـا
لــمْ تــرْجُ إلا اللــهَ جــلّ جَلالُـهُ
فــي شــِدّةٍ تُكْفَــى وجُــرْحٍ يوســَى
قــدّمْتَ صــُبْحاً فاسْتضــأتَ بنــورِهِ
ووجَــدْتَ عنْــدَ الشــِّدّةِ التّنْفيسـا
مـــا أنـــتَ إلا فاتـــحٌ مُــتيقِّنٌ
بالنّجْــحِ تَعْمــرُ مُمْرِعــاً ويَبيسـا
ومُنـــاجِزٌ جعــلَ الأريكــةَ صــهْوَةً
عرَبيّـــةً والمُتّكـــا القَرْبوســـا
مــا إنْ تُبـايِعُ أو تُشـارِي واثِقـاً
بالرّبْـــحِ إلا المالِــكَ القُدّوســا
والعَــزْمُ يفْــترعُ النّجـومَ بنـاؤهُ
مهْمـا أقـامَ علَـى التُّقـى تأسيسـا
ومَقــامُ صــبرِكَ واتّكالِــكَ مُــذْكِرٌ
بحَـــديثِهِ الشـــَّبْليَّ أو طاوُوســا
ومــنِ ارْتَضــاهُ اللـهُ وفّـقَ سـعْيَهُ
فـرأى العظيـمَ مـنَ الحُظـوظِ خَسيسا
مـــا ازْدَدْتَ بــالتّمْحيصِ إلا جــدّةً
ونضــَوْتَ مـنْ خِلَـعِ الزّمـانِ لَبيسـا
ولَطالَمــا طــرَقَ الخُســوفُ أهِلّــةً
ولَطالَمــا اعْـترَضَ الكُسـوفُ شُموسـا
ثُــمَّ انجَلَــت قَسـَماتها عـن مَشـرِقٍ
للســّعْدِ ليْــسَ يُحــاذِرُ التتْعِيسـا
خُــذْها إليْـكَ علَـى النّـوى سـينيّةً
تُرْضــي الطِّبـاقَ وتشـْكرُ التّجْنيسـا
إنْ طـووِلَتْ بالـدُرِّ مـنْ حـوْلِ الطُلا
يوْمــاً تشــكّتْ حظَّهــا المَوْكوســا
لــوْلاكَ مــا أصــْغَتْ لخِطْبَـةِ خـاطِبٍ
ولَعُنِّســـَتْ فــي بيْتِهــا تعْنيســا
قصــَدَتْ ســُلَيْمانَ الزّمـانِ وقـارَبَتْ
فـي الخَطْـوِ تحْسـِبُ نفْسـَها بِلْقيسـا
لـي فِيـكَ ودٌّ لـمْ أكُـنْ مـنْ بعْدِ ما
أعطَيْـــتُ صـــفْقَةَ عهْــدِهِ لأخيســا
كــمْ لــي بصـحّةِ عقْـدِهِ مـنْ شـاهِدٍ
لا يحْـــذَرُ التّجْريــحَ والتّدْليســا
يقْفــو الشــّادةَ بــاليَمينِ وإنّـهُ
لمـــؤمَّنٌ مـــنْ أنْ يُعَــدَّ فَسيســا
لا يســْتقِرُّ قَــرارُ أفْكــاري إلــى
أنْ أســـتَقِرَّ لَـــدى عُلاكَ جَليســـا
وأرى تُجاهَــكَ مُسـتَقيمَ السـّير لـلْ
قَصـــْدِ الــذي أعْمَلْتُــه معْكوســا
هــيَ دَيْـنُ أيّـامي فـإنْ سـمَحَتْ بـه
لــمْ يبْــقَ مـنْ شـيءٍ عليْـهِ يوسـَى
لازالَ صــُنْعُ اللــهِ مجْنوبــاً الـى
مثْــواكَ يُهْـدي البِشـْرَ والتّأنِيسـا
مُتَتابِعـــاً كتَتـــابُعِ الأيّــامِ لا
يَــذَرُ التّعــاقُبَ جُمْعَــةً وخَميســا
فلـوِ انْصـَفَتْكَ إيالَـةُ المُلْـكِ الذي
رُضــْتَ الزّمـانَ لَهـا وكـان شَريسـا
قُرِنَـتْ بـذِكْرِكَ والـدُعاءُ لـكَ الـذي
تَخْتـــارُهُ التّســبيحَ والتّقْديســا
القَلْــبُ أنـتَ لَهـا رئيـسُ حَياتِهـا
لــم تُعْتَبَــرْ مهْمـا صـلَحْتَ رَئيسـا