هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأتْ واللّيْـلُ قـد سـَدَلَ الرِّواقا
شــُعاعَ الـبرْقِ يـأتَلِقُ ائْتِلاقَـا
وحقّقَــتِ الــوَميضَ وميــضَ نجْـدٍ
فهــاجَ فؤادَهــا نجْــدٌ وشـاقَا
ونازَعَهـا الزِّمـامُ فَمـا ثَناهـا
وعارَضـَها العِقـالُ فمـا أطاقَـا
تَقـولُ لـيَ السـُّراةُ وقـدْ أجَـدَّتْ
أخَبْلاً تشــْتَكي قُلْــتُ اشــتِياقا
إلـى عُمَـرَ بـن عبْـدِ اللـهِ حنّتْ
رِكــابِي فهْـيَ تسـْتَبِقُ اسـْتِباقا
إلـى الغَيْـثِ الـذي إنْ شـحّ غيْثٌ
فمِــنْ يمْنـاهُ ينْـدَفِقُ انْـدِفاقا
إلـى اللّيْـثِ الـذي راعَ الأعادِي
وأمّــنَ رِفْــقُ سـِيرتِهِ الرِّفاقـا
إلــى حبْـرِ السّياسـَةِ لا يُجـارَى
ولا يَبْغِــي مُعارِضــُهُ اللِّحاقَــا
إلـى الفَطِـنِ الـذي لـوْلا نَـداهُ
إذا مــا جُسـْتَهُ خِفْـتَ احْتِراقـا
إلــى قمَــرِ الــوِزارَةِ جلّلَتْـهُ
إيــاةُ السـّعْدِ نـوراً واتّسـاقَا
وَحيــدُ الفضـْلِ مُشـتَرَكُ الأيـادِي
بمَيْــدانِ العُلا حــازَ السـِّباقا
إذا نسـَقَ الحَـديثَ الرّطْـبَ قُلْنا
أهَـذا الشـّهْدُ أمْ أحْلَـى مَـذاقا
وإنْ ذُكِــرَتْ مَفــاخِرُهُ ابْتَـدَرْنا
مهَــبَّ الطّيـبِ يُنْتَشـَقُ انْتِشـاقا
مَرينِـــيُّ النِّجــارِ فَلا ادِّعــاءً
تَقــولُ إذا مــدَحْتَ ولا اخْتِلاقـا
ومَـنْ كـأبِيهِ عبْـدِ اللّـهِ رأيـاً
إذا مـا المُعْضِلُ انْطَبَقَ انْطِباقا
لَعَبْـدُ اللّـهِ فـي الوِزارَةِ مهْما
تُـذوكِرَ خيْـرُ مَـنْ ركَـضَ العِتاقَا
ظَهيــرُ الأمْـرِ والقِـدْحُ المعَلّـى
وأكْـرَمُ مَـنْ نَضا البِيضَ الرِّقاقَا
غَـدَتْ عُلْيـاهُ فـوْقَ البَـدْرِ تاجاً
وللجــوْزاءِ قــدْ مثَلَـتْ نِطاقَـا
لقـدْ غَـدَتِ الـوِزارةُ منْـكَ تُزْهى
بمَــنْ رقّــتْ ســَجاياهُ وَراقــا
وســيْفُ المُلْــكِ أنـتَ وأيُّ سـيْفٍ
كَفــى الأزَمــاتِ دونَ دَمٍ أراقَـا
ركِبْـتَ الهَـوْلَ فـي سُبُلِ المَعالي
فَلُقّيــتَ الســّعادَةَ والوِفاقَــا
ضـرَبْتَ الصـّخْرَ فـانْفجَرَ انْفِجاراً
ضـرَبْتَ البَحْـرَ فـانْفرَقَ انْفِراقا
وِزارَتُــكَ الــتي حقّــاً تُهنَّــى
فَمــا هَـدَراً وَلِيـتَ ولا اتِّفاقـا
فلَــمْ تَــزْدَدْ برُتْبَتِهــا عُلُـوّاً
ولـمْ تـزْدَدْ بنِعْمَتِهـا ارْتِفاقَـا
ولكِــنْ بعْــضُ حقِّــكَ قُمْـتَ فِيـهِ
بحقِّـكَ بعْـدَما اسـتُرِقَ اسـْتِراقا
خطَبْــتُ عُلاكَ قبــلَ اليــوْمِ وُدّاً
بـذَلْتُ مـنَ الوَفـاءِ لـهُ صـَداقا
وأوْعَـدْتُ الزّمـانَ بِـكَ انتِصـاراً
وأرْغَمْــتُ الخُطـوبَ بـكَ اعْتِلاقـا
فســامِحْني فعُــذْري غيْــرُ خـافٍ
إذا ما العُذْرُ في التّقْصيرِ ضاقَا
شــَكَوْتُ لـكَ التّغـرُّبَ قبْـلَ هَـذا
وهـا أنـا بعْـدَهُ أشْكُو الفِراقَا
فلَــوْلا مــا تَـوالَى مـنْ حَـديثٍ
بعِــزِّكَ لــمْ أكُـنْ ممّـنْ أفاقَـا
فقَــرِّرْ حــالَتي مـنْ غيْـرِ لُبْـثٍ
هَنـــاءً واحْتِرامــاً وانْطِلاقــا
ركِبْــتَ الـدّهْرَ مُنْقـاداً ذَلـولاً
بحُرْمَــةِ مُصـْطَفَى ركِـبَ البُرَاقـا