هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمَــنْ علَـمٌ فـي هضـْبَةِ المُلْـكِ خفّـاقُ
أفـاقَتْ بـهِ مـنْ غَشـْيَةِ الهَـرْجِ آفـاقُ
تُقِــلّ رِيــاحُ النّصــْرِ منْــهُ غَمامـةً
تُمَــدُّ لَهــا أيْــدٍ وتخْضــَعُ أعنــاقُ
وبَيعَــةُ شـُورَى أحْكَـمَ السـّعْدُ عقْـدَها
وأُعْمِـــلَ إجْمــاعٌ علَيْهــا وإصــْفاقُ
قَضـــى عُمَـــرٌ فيـــه بحــقّ محمّــدٍ
فســـُجِّلَ عهْـــدٌ للوَفـــاءِ وميثــاقُ
أحُلْمــاً تَــرى عيْنـايَ أمْ هـيَ يَقظَـةٌ
أعِنْــدَكُما فــي مُشـْكِلِ الأمْـرِ مِصـْداقُ
وِفـاضٌ لفَضـْلِ اللـهِ فـي الأرضِ تُبْتَغـى
ومُجْتَمَعــــاتٌ لا تَريــــبُ وأســـواقُ
وســـرْحٌ تُهَنّيـــه الكَلاءَةُ بـــالكُلى
وفَلْــحٌ لسـَقْيِ الغيْـثِ قـام لـهُ سـاقُ
وقـد كـانَ طيْـفُ الحُلْمِ لا يُعمِلُ الخُطى
وللفِتْنَـةِ العَميـاءِ فـي الأرضِ إطْبـاقُ
وللغَيْــثِ إمْســاكٌ وفــي الأرضِ رَجّــةٌ
وللــدّينِ والــدُنْيا وُجــومٌ وإطْـراقُ
فكُــلّ فَريــقٍ فيــهِ للبَغْــيِ رايــةٌ
وكــلُّ طَريــقٍ فيــه للعَيْــثِ طُــرّاقُ
أجَـــلْ إنّــهُ مــن آلِ يعْقــوب وارِثٌ
يحِــنُّ لــهُ الـبيتُ العَـتيقُ ويشـْتاقُ
لــهُ مــن جَنــاحِ الـرّوحِ ظِـلٌّ مُسـجَّفٌ
ومــنْ رَفْــرَفِ العِــزِّ الإلاهِـيِّ رُسـْتاقُ
أطَـلَّ علـى الـدُنْيا وقـدْ عـادَ ضوْؤهَا
دُجــىً وعلَـى الأحْـداقِ للـذُعْرِ إحْـداقُ
وأشــْرَقَتِ الأرْجــاءُ مــنْ نُـورِ ربِّهـا
وســاحَ بِهــا للــهِ لُطْــفٌ وإشــْفاقُ
فمِــنْ ألْســُنٍ للّــهِ بالشـُّكْرِ أعلَنَـتْ
وكــان لَــه مـنْ قبْـلُ همْـسٌ وإطْبـاقُ
وليْــسَ لأمْــرٍ أبْــرَمَ اللــهُ نــاقِضٌ
وليــسَ لمَســْعىً أنْجَحَــاللهُ إخْفــاقُ
محَمّـــدُ قــد أحْيَيْــتَ ديــنَ محمّــدٍ
وللخَلْـــقِ أذْمــاءٌ تَفيــضُ وأرْمــاقُ
ولـو لـمْ تثِـبْ غَطّـى علـى شفَقِ الضُحى
دمٌ لســُيوفِ البَغْـيِ فـي الأرضِ مُهْـراقُ
فــأيْمِنْ بمَشــْحونٍ مـنَ الفُلْـكِ سـابِحٍ
لــهُ باخْتيــارِ اللــهِ حـطٌّ وإيسـاقُ
أقَلَّـــكَ والـــدّأماءُ تُظْهِــرُ طاعــة
إلَيْــكَ وصــفْحُ المــاءِ أزْرَقُ رَقْـراقُ
فخُطّـــتْ لتقْــويمِ القَــوامِ جــداوِلٌ
وصـحّتْ مـنَ التّوفيـقِ واليُمْـنِ أوْفـاقُ
تَبــارَكَ مَــنْ أهْــداكَ للخَلْـقِ رحْمَـةً
ومُســـتَبْعَدٌ أنْ يُهمِـــلَ الخَلْــقَ خلاّقُ
هـوَ اللـهُ يبْلـو النّاسَ بالخَيْر فِتْنَةً
وبالشـــّرِّ والأيّـــامُ ســُمٌّ وتَرْيــاقُ
ســمَتْ منْــكَ أعْنـاقُ الـوَرى لخَليفَـةٍ
لـهُ فـي مَجـالِ السـّعْدِ وخْـدٌ وإعْنـاقُ
وقــالوا بَنــانٌ مــا اسـتقلَّ بكفّـهِ
تفيــضُ علـى العـافينَ أمْ هـيَ أرْزاقُ
وأطْنَــبَ فيــكَ المــادِحونَ وأغْرَقـوا
فلـمْ يُجْـدِ إطْنابٌ منْكَ ولمْ يغْنِ إغْراقُ
ألســْتَ مــنَ القــومِ الـذينَ أكُفُّهُـمْ
غَمـامُ نـدىً إنْ أخْلَـفَ الغيْـثَ غَيْـداقُ
ألســْتَ مــنَ القـومِ الـذينَ وُجـوهُهُمْ
بُـدورٌ لَهـا فـي ظُلمَـةِ الـرّوْعِ إشْراقُ
ريــاضٌ إذا العــافِي اسـْتَظَلّ ظِلالَهـا
فَفيهــا جَنــىً مِلْــءَ الأكُـفِّ وإيـرَاقُ
أبـوكَ وَلـيُّ العَهْـدِ لـوْ سـالَمَ الرّدَى
وجَـدُّكَ قـد فـاقَ المُلـوكَ وإنْ فـاقُوا
فمَـــنْ ذا لـــهُ جــدٌّ كجَــدّكَ أو أبٌ
لَلآلـــئُ والمجْـــدُ المؤثّــلُ نســّاقُ
وحســْبُ العُلَـى فـي آلِ يعْقـوبَ أنّهُـمْ
هـمُ الأصـْلُ في العَلْياءِ والناسُ ألْحاقُ
أُســـودُ ســـُروجٍ أو بُـــدورُ أســِرّةٍ
فإنْ حارَبوا راعُوا وإن سالَموا راقُوا
يَطــولُ لتحْصــيلِ الكَمــالِ ســُهادُهُمْ
فهُــمْ للمَعــالي والمَكــارِمِ عُشــّاقُ
لَئِنْ نســـِيَتْ إحْســـانَ جــدِّكَ فِرْقَــة
تُــزَرُّ علَــى أعْنــاقِهِمْ منْـهُ أطْـواقُ
أجـارَتْ خُـروجَ ابْـنِ ابْنِـهِ عـنْ تُراثِهِ
ولـمْ تـدْرِ مـا ضـمّتْ منَ الذِّكْرِ أوْراقُ
ومــنْ دونِ مــا رامُــوهُ للـهِ قُـدْرَةٌ
ومــن دونِ مــا أمّــوهُ للفتْـحِ أغْلاقُ
خُـذِ العَفْـوَ وابْذُلْ فِيهمُ العُرْفَ ولْتَسَعْ
جَريــرَةَ مَـنْ أبْـدى لـكَ الغَـدْرَ أخْلاقُ
فربَّتَمـــا تَنْبـــو مهَنّــدَةُ الظُّبــا
وتَهْفـو حُلـومُ القـوْمِ والقـومُ حُـذّاقُ
ومــا النـاسُ إلا مُـذْنِبٌ وابْـنُ مُـذْنِبٍ
ولِلّـــهِ إرْفـــادٌ علَيْهِــمْ وإرْفــاقُ
ولا تَـرْجُ فـي كـلِّ الأمـورِ سـوى الـذي
خزائِنُــهُ مــا ضــرّها قــطُّ إنْفــاقُ
إذا هـوَ أعطـى لـمْ يَضـِرْ منْـعُ مـانِعٍ
وإنْ حُشــــِدَتْ طســـْمٌ وعـــادٌ وعِمْلاقُ
عرَفْـتَ الـرّدى واسـْتأثَرَتْ بـكَ للعِـدَى
تُخـــومٌ بمُخْتَــطِّ الصــّليبِ وأعْمــاقُ
فيَســّرَ لليُســْرَى وأحْيَـى بـكَ الـوَرى
وللـــرّوعِ إرْعــادٌ علَيْــكَ وإبْــراقُ
فجــازِ صــَنيعَ اللــهِ وازْدَدْ بشـُكْرِهِ
مَــواهِبَ جــودٍ غيْثُهـا الـدّهْرَ دفّـاقُ
فـأوْفِ لمَـنْ أوفـى وكـافِ الـذي كَفـى
فــأنْتَ كريــمٌ طهُــرَتْ منْــهُ أعْـراقُ
وتَهْنيــكَ يــا مَـوْلَى المُلـوكِ خِلافـةٌ
شـــجَتْها تَباريــحٌ إليْــكَ وأشــْواقُ
فقـدْ بلَغَـتْ أقصـى المُنـى بـكَ نفسُها
وكــمْ فـازَ بالوصـْلِ المُهَنّـأِ مُشـْتاقُ
فلا راعَ منْهــا الســِّرْبَ للـدّهْرِ رائِعٌ
ولا نــالَ منْهــا جِــدّةَ السـّعْدِ إخْلاقُ
أمَــوْلايَ راعَ الــدّهْرُ سـِرْبي وغـالَني
فطَرْفـــيَ مـــذعورٌ وقلْبِـــيَ خفّــاقُ
وليــسَ لكَســْري غيْـرَكَ اليـومَ جـابِرٌ
ولا ليَــــــدي إلا بمَجْــــــدِكَ إعْلاقُ
ولـــي فيــكَ وُدٌّ واعْتِــدادٌ غرَســْتُهُ
فراقَـت بِـه مـنْ يـانِعِ الحمْـدِ أوْراقُ
وقـد عيـلَ صـبْري فـي ارْتِقابي خليفَةً
تُحَـــلُّ بـــهِ للضــُّرِّ عنّــي أوْهــاقُ
وأنــتَ حُســامُ اللــهِ واللـه ناصـِرٌ
وأنــتَ أميــنُ اللــهِ واللــهُ رَزّاقُ
وأنـتَ الأمـانُ المُسـْتَجار مـنَ الـرّدى
إذا لــمْ يكُــنْ عـزْمٌ حَـثيثٌ وإرْهـاقُ
ودونَكَهــا مــنْ ذائِعِ الحمْــدِ مُخْلِـصٍ
لـــهُ فيـــكَ تقْييــدٌ يَــروقُ وإطْلاقُ
إذا قــالَ أمّــا كُــلُّ ســمْعٍ لقـوْلِه
فمُصـــْغٍ وأمّــا كــلّ أنْــفٍ فنشــّاقُ
ودُمْ خـــافِقَ الأعْلامِ بالنّصــْرِ كلّمــا
ذهبْـتَ لمسـْعىً لـم يكُـنْ فيـه إخْفـاقُ