هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أإخْوانَنـا لا تنْسـَوا الفضـْلَ والعَطْفـا
فقـدْ كـادَ نُـورُ الله بالكُفْرِ أنْ يُطْفا
وإذْ بلــغَ المــاءُ الزُّبَـى فتـدارَكوا
فقـدْ بسـَطَ الـدّينُ الحَنيـفُ لكُـمْ كَفّـا
تَحَكّــمَ فــي ســُكّانِ أنــدَلُسَ العِــدَى
فلَهفـاً علـى الإسـلامِ مـا بينَهُـمْ لهْفا
وقـــدْ مُزِجَـــتْ أمْواهُهــا بــدِمائِها
فـــإنْ ظمِئَتْ لا رِيَّ إلاّ الــرّدَى صــِرْفا
وجاســَتْ جُيــوشُ الكُفْــرِ بيْـنَ خِلالِهـا
فَلا حــافِراً أبْقَــتْ علَيْهــا ولا ظِلْفـا
أنَوْمــاً وإغْفــاءً علَــى سـِنَةِ الكَـرى
ومـا نـامَ طـرْفٌ فـي حِماهـا ولا أغْفـى
أحــاطَ بِنــا الأعْـداءُ مـنْ كـلِّ جـانِبٍ
فلا وَزَراً عنْهُـــمْ وجَـــدْنا ولا كَهْفــا
ثُغــورٌ غــدَتْ مثْــلَ الثّغـورِ ضـَواحِكاً
أقــامَ علَيْهـا الكُفْـرُ يرْشـُفُها رَشـْفا
فمِـــنْ معْقِــلٍ حــلّ العَــدوُّ عِقــالَهُ
ومِــنْ مســْجِدٍ صـارَ الضـّلالُ بـهِ وقْفـا
ومِــنْ غــادَةٍ بكـرٍ جلَتْهـا يـدُ الجَلا
ولــمْ تــدْرِ إلا دايَــة قـطُّ أو سـَجْفا
ومِــنْ صــِبْيَةٍ حُمْــرِ الحَواصـِلِ أصـبَحَتْ
تُقَلِّــبُ ذُعْـراً بيـنَ أعْـدائِها الطّرْفـا
ومــن نِســْوَةٍ أضــحَتْ أيـامَى حَواسـِراً
تُعـايِنُ فـي أعْوانِهـا الـوَهْنَ والضَّعْفا
وســـِيلَتُنا الإســـْلامُ وهْـــوَ أُخـــوّةٌ
مـــن الملأِ الأعْلَــى تُقَرِّبُنــا زُلْفــى
أخَوْفـاً وقـدْ لُـذْنا بِجـاهِ مَـنِ ارْتَضـى
وذُلاً وقــدْ عُــذْنا بعِــزِّ مـنِ اسْتَصـْفَى
فهَــلْ ناصــِرٌ مُسْتَبْصــِرٌ فــي يَقينِــه
يُجيـزُ مـنِ اسـْتَعْدى ويكْفـي منِ اسْتَكفى
ومُســْتَنْجِزٌ فِينــا مــنَ اللــهِ وعْـدَهُ
فلا نكْــثَ فــي وعْــدِ الإلاهِ ولا خُلْفــا
وهــلْ بــائِعٌ فينـا مـنَ اللـهِ نفْسـَهُ
فلا مُشــْتَرٍ أوْلَـى مـنَ اللـهِ أو أوْفَـى
أفــي اللـهِ شـكّ بعْـدَما وضـَحَ الهُـدَى
وكيْـفَ لضـَوْءِ الصـُبْحِ في الأفْقِ أنْ يَخْفَى
وكيــفَ يَعيــثُ الكُفْـرُ فينـا ودونَنـا
قَبـائِلُ منكُـم تُعْجِـزُ الحصـْرَ والوصـْفا
غُيــوثُ نَــوالٍ كلّمــا سـُئِلُوا النّـوى
لُيــوثٌ نِــزالٍ كلّمـا حضـَروا الزّحْفـا
إذا كتَبَــتْ يوْمــاً فأقلامُهــا القَنـا
وإنْ أرسَلَتْ يوْماً كانَتْ صَفائِحُها الصُّحْفا
فَقومـوا برَسـْمِ الحـقِّ فِيهـا فقَـدْ عَفا
وهُبّـوا لنَصـْرِ الـدّينِ فيهـا فقدْ أشْفَى
وهــا نحْــنُ قــدْ لُـذْنا بعِـزِّ حِمـاكُمُ
ونَرْجــو مـنَ اللـهِ الإدالَـةَ واللُّطْفـا