هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــدَعَ الشـّوْقُ فـؤادي فانخَـدَعْ
أفَلا أقْصـــَرَ شــَيْئاً وارتَــدَعْ
ثـمّ لمّـا حَـلّ فـي فـخِّ الهَـوى
طَيْـــرُهُ بعْــدَ حِــذارٍ ووَقَــعْ
قيّــضَ اللّـهُ لـهُ يـوْمَ النّـوى
اشـْعَلَ النّـارَ بـهِ حـتى انْصَدَعْ
يا عُرَيْبَ الشِّعْبِ منْ وادِي النّقا
أخْضــَلَ الغَيْــثُ رُبـاكُمْ ونَقَـعْ
أخْلَـقَ الصـّبْرُ فَمـا فـي ثـوْبِه
أبَـداً واللّـهِ لـي مِـنْ مُنتَفَـعْ
قُلْــتُ فــارقْتُ شــَبابي وحْـدَهُ
فـإذا الـدُنْيا ومَـا فِيها تبَعْ
هـلْ لهَـذا البَيْـنِ مـنْ مُجتَمَـع
أوْ لهَـذا المُرْتَجـى مـنْ مُرْتَجَعْ
طمَعَــتْ نَفْســي بــزَوْرٍ غرَّهــا
فهْـيَ تجْنـي بعْـدَهُ عُقْبَى الطّمَعْ
والّــذي أظْمـأ لـوْ شـاءَ سـَقَى
والــذي فــرّقَ لـوْ شـاءَ جمَـعْ
يـا نَسيمَ الرّيحِ إنْ جِئْتَ الحِمَى
بعــدَما طبّــقَ غيْــمٌ وارتفَـعْ
وتلــــوّمْتَ بأكْنـــافِ ســـَلا
ترْفَـــعُ الــدّوْحَ قَليلاً وتضــَعْ
قُـلْ لَـوادي الغَبْطِ هلْ منْ عوْدَةٍ
يصــِلُ الأنْـسُ لـدَيْها مـا قطَـعْ
أوْ علــى مــرْجِ حَمــامٍ خطْـرَةٌ
مـا سـرَتْ فـي خاطِري إلا انْجَمَعْ
أوْ بأَســْمِيرَ لَنــا مــنْ سـمَرٍ
أو علَـى ناظورِهـا مـنْ مُجتمَـعْ
وســـَقَى شـــَلّةَ عهْــدٌ مُغْــدِق
هَمـى فـي الرّبْـعِ منْهـا وهَمَـعْ
ورِبـاطَ الفَتْـحِ يـا حَـيَّ الحَيا
مـا بَنـى المَنْصور فيهِ واخْتَرَعْ
ورِيـاضُ الشـّيْخ كـمْ مـرْأى لَنا
فيـهِ يُـزْري بـالنُهَى أو مُسْتَمَعْ
دبّـجَ الغيـثُ بـهِ خُضـْرَ الرُّبـى
كيْفَمــا شــاء ووشــّى ووشــَعْ
فــإذا جــاءَتْ تحيّـاتُ الصـَّبا
ســجَدَ الــدّوْحُ خُشــوعاً وركَـعْ
ســئِمَتْ أغْصــانُه دَيْـنَ الصـَّبا
فهْــيَ تقْضـي دُفَعـاً بعْـدَ دُفَـعْ
تَنْشــُرُ الزّهْــرُ علَيْنـا ورَقًـا
نقَــشَ الكــوْنُ علَيْهــا وطَبَـعْ
ســكّةُ اللــهِ فســُبْحانَ الـذي
قــدّرَ الصــّرْفَ وأعطــى ومنَـعْ
وأطـاعَتْ بـأبي العاصـِي المُنَى
فلَكَــمْ بـابٍ الـى الأُنْـسِ شـرَعْ
وعلــى المَلْحَــد مــنْ شـرْقِيِّه
رَحْمَــةُ اللـهِ فكـمْ فضـْلٍ جمَـعْ
فيـهِ أوْدَعْـتُ فـؤادي في الثّرَى
ولبِسـْتُ الحُـزْنَ ثوْبـاً لـوْ نفَعْ
إنْ ســَلا قَلْـبي مـنْ بعْـدِ سـَلا
فــإلى الغَــدْرِ بِلا شــكٍّ نـزَعْ
ثمَــرُ القلْــبِ بِهــا خلّفْتُــهُ
هـلْ لقَلْـبي بعْـدَها مـنْ مُنتَجَعْ
أمْتَـعَ الـدّهْرُ بِهـا لمّـا سـَها
ثـمّ لمّـا اسْتَشـْعَرَ السـّهْوَ رفَعْ
وإذا جِئْتُ رُبوعــــاً بعْـــدَها
فعــلَ اللّــهُ بقَلْــبي وصــنَعْ
أبلغَــنْ صــَحْبي بِهـا مَمْحوضـَةً
نـاظَرَ المِسـْكَ شـَذاها فـانْقَطَعْ
بِــوَلِيِّ اللـهِ فابـدَأ واقْتَصـِدْ
واحِـد الآحـادِ فـي بـابِ الوَرَعْ
وعلَـى عبْـدِ العزيـزِ اعْطِفْ تجِدْ
ناســِكاً للّــهِ والنّـاسِ اتّضـَعْ
والـى الزّاويـةَ العُلْيا التَفِتْ
فهْـيَ مثْـوَى مَـنْ عـنِ الغَيِّ نَزَعْ
وأبْلِــغِ الأحْبــابَ عنّـي أنّنِـي
فَجَــأ البَيْــنُ فــؤادِي وفجَـعْ
حَـيِّ بالرّضـْوان عنّـي ابْـنَ رِضي
فــرْعَ مجْـدٍ قُنّـةَ المجْـدِ فـرَعْ
ســُنّةُ الفَضـْلِ بـهِ قـامَتْ وقَـدْ
أُحـدِثَتْ مـنْ فضـْلِهِ فِيهـا بِـدَعْ
حســــَبٌ زاكٍ ونَفْــــسٌ حُـــرّةٌ
وطِبــاعٌ لــمْ يُدنِّسـْها الطّبَـعْ
وابْـنَ حَمْـدين بحَمْـدي فابْتَـدرْ
أيَّ نــدْبٍ رايَــةَ السـّورِ رفَـعْ
بَيْـــتُ عِلْــمٍ وقَضــاءٍ وعُلَــى
أوْتَــرَ المَعْــروفُ فيـهِ وشـَفَعْ
وابْــنَ داوُودَ بــودّي فابْتَـدِرْ
فهْـوَ فـي الخُلّـةِ صـُبْحٌ قدْ سَطَعْ
حَكَمــيُّ الــبيْتِ فــي مَكْمَنِــه
نـامَ ذو الحِكمَـةِ فنّـاً واضْطَجَعْ
وابْــنَ غِيــاثٍ غِيــاثٌ وشــِفا
جُملـةَ الخَلْـقِ بـهِ اللّـهُ نفَـعْ
ولعُثْمــانَ ارْوِ عنّــي وابْنِــه
حُســْنَ عهْـدي دَرّةَ الرّعْـي رضـَعْ
واذكُـرِ الصـَّبّاغَ عبْـدَ اللهِ إنْ
رجّــعَ الشــّدْوَ وبالـذِّكْرِ سـجَعْ
ولْتَصــِفْ شــَقْرونَ بالسـّعْدِ وإن
قيـلَ أيُّ السـّعْدِ قُـلْ سـعْدُ بُلَعْ
يــا لَهُــمْ مـنْ سـادَةٍ جرّعَنـي
بيْنَهُـمْ مـنْ مضـَض البَيْـنِ جُـرَعْ
زَرعُـــوا فـــيّ جَميلاً فجَنَــوْا
يحْصــِدُ الإنســانُ إلاّ مــا زَرَعْ
ســلّم اللــهُ علَـى أهْـلِ سـَلا
مــا صــَباحٌ لاحَ أوْ بـرْقٌ لمَـعْ