هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كُنـتَ تُنكِـرُ مـا تُجِنُّ ضُلوعي
مـنْ لاعِـجٍ فاسـْأل شـُهودَ دُموعي
أعْمَلْـتُ بعْـدَكَ بالمُحَصـَّبِ وقْفَتي
أدْعـو مِـن السـُّلْوانِ غيْرَ سَميعِ
لَهْفـي علَـى عهْدٍ بمُنْعَرِجِ الحِمى
مَغْنَـى السـّرورِ وأُنْسِيَ المَجْموعِ
قـالُوا مَتى ظعَنَ الّذينَ تخلّفوا
نـارَ الجَـوى بفـؤادِكَ المَصْدوعِ
فـأجَبْتُهُمْ شَدّوا الرّكائِبَ مَوْهِناً
وتحمّلـوا الأقْمـارَ تحْـتَ هَزيـعِ
وسـَرَوْا فكـانَ النّوْمُ شهْرَ محرَّمٍ
ومَــواطِرُ الأجْفـانِ شـهْرَ رَبيـعِ
وكَّلُـوا بحِفْـظِ العَهْدِ أيَّ مُراقِبٍ
واسـْتَحْفَظوا الأسـْرارَ غيْرَ مُذيعِ
فمَـتى جنَحْـتُ الى السُلوِّ تَعلُّلاً
غلَـبَ التّطَبُّـعُ شـيمَةَ المَطْبـوعِ
يـا مُلْبِسي ثوْبَ السَّقامِ وتارِكي
بيْـنَ الأُوامِ وبيْـنَ حَـرِّ ضـُلوعي
عامِـلْ بِمـا عـوّدْتَ منْ لُطْفٍ ومِنْ
رُحْمَــى ولا تَنْظُـر لسـوءِ صـَنيعِ
واعْطِـفْ علَـيّ وجُـدْ بأيْسَرِ نائِلٍ
مـا قَـلّ يكثُـرُ منْكَ عندَ قَنوعي
أيْقَظْـتَ لمّـا نِمْـتَ ساكِنَ زَفْرَتي
وحرَمْــتَ أجْفـانِي لَذيـذَ هُجـوعِ
ووَكَلْـتُ عَيْنِي بالفَراقِدِ والسُّهَى
أبْكيــكَ عنْـدَ غُروبِهـا وطُلـوعِ
فالنّجْمُ في كَبِدِ السّماءِ مُسامِري
والسـُّقْمُ في قلَقِ الفِراشِ ضَجيعي
جـرّدْتُ ثـوْبَ الصـّبْرِ فيكَ تَولُّها
ولَبِســْتُ ثـوْبَ تـدَلُّلي وخُضـوعي
سـلْ نحْوَ سائِلِ عَبْرَتي أو زَفْرَتي
يأتيــكَ بـالمَخْفوضِ والمَرْفـوعِ
واسـألْهُ عنْ وجْدِي يُجِبْكَ مُبادِراً
هَــذا قِيــاسٌ ليْـسَ بـالمَرْفوعِ
عـذَّبْتَني وأبَحْـتَ جِسـْمي للضـّنَى
ومَنَعْتَنـي مـا ليْـسَ بـالمَمْنوعِ
إنْ كـان ذَنْـبي أنّنـي بكَ مُغْرَمٌ
كلِـفُ الفـؤادِ فلاتَ حيـنَ رُجـوعِ