هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا ضــرَّ لــو سـلّمَ أو ودّعـا
مَـنْ أوْدَعَ القلْـبَ الـذي أوْدَعـا
ضـَنّ برَجْـعِ الطّـرْفِ يـوْمَ النّـوى
هَلاّ رَعَــى عهْــدِي كَمــا أرْعــى
زمّ المَطايَـــــا وتَخلَّفَنـــــي
أســْألُ عنْهـا الطّلَـلَ البَلْقَعـا
وصـــارَ لا يلْــوي علــى طِيّــةٍ
يوْمــاً ولا يلْــوي لَهـا أخـدَعا
وارْتَحَــلَ القَلْــبُ علــى إثْـرِه
فصــِرْتُ أبكِيــهِ وقَلــبي مَعــا
نشــَدْتُكَ اللــهَ نســيمَ الصـَّبا
إنْ جِئْتَ فــي تَســْيارِكَ الأجْرَعـا
هصـــَرْتَ مـــنْ أغْصـــانِهِ ذُبُلا
وصــُغْتَ مــنْ غُــدْرانِه أذْرُعــا
عـرِّجْ علـى الـوادِي كَـذا يسـْرَةً
وابْلِــغْ ســَلامي ذلـكَ المَرْبَعـا
وقُــلْ لهــا إنّــي مُقيـمٌ علـى
وُدّي إذا أخْلَــــفَ أو ضــــيّعا
يـا سـائِلاً لـي كيْـفَ طعْمُ الهَوى
للّــهِ مــا أحْلَـى ومـا أفْظَعـا
كأنّمـــا فــي أضــْلُعي بــارِقٌ
يهْفــو إذا مــا صــادِحٌ رجّعـا
كأنّمــا دمْعــي إذا استَنْصــَرَتْ
لَواعِــجُ الشــّوْقِ بــهِ أســْرَعا
وضــُمَّرُ الشــُّقْرِ علَــى وَجْنَــتي
تصــْنَعُ مــا شـاءَتْهُ أنْ يَصـْنَعا
جيْــشُ بَنـي نصـْرٍٍ مُلـوكِ الـوَرَى
قوْمـاً إذا الـدّاعِي لخَطْـبٍ دَعـا
خَلائِفٌ مجْـــــــدُهُمُ أفْــــــرُعٌ
ســــَما جَلالاً ونَمــــا تَبَعـــا
بَيْــتٌ علَــى أُسِّ الهُــدَى قـائِمٌ
قــدْ أذِنَ اللــهُ بــأنْ يُرْفَعـا
أمْلاكُ صـِدْقٍ جاهـدوا فـي العِـدَى
وصــــيّروا أمْلاكَهـــا خُضـــَّعا
فاسْتَشــْهِدِ الآثــارَ فـي أرْضـِها
تُلْـــفِ بكُـــلِّ رَبْــوَةٍ مَصــْرَعا
إنْ بَطَــشَ الــدّهْرُ بقـوْمٍ حمَـوْا
أو تعْثُــرِ الأيّـامُ قـالوا لَعـا
أوْ جِئْتَهُم في الجَدْبِ تبْغي النّدى
ســحّوا عليْــكَ السـُّحْبَ الهُمَّعـا
وإنْ خــبرْتَ القــوْمَ ألفَيْتَهُــمْ
للّــهِ مــا أهْـدَى ومـا أوْرَعـا
فـي حَوْمَـة الحـرْبِ أسـودَ الشّرَى
وفـــي الظّلامِ ســـُجَّداً رُكّعـــا
كَـــــواكِبُ الأرْضِ وأنْوارُهــــا
أضــْحَى بهِــمْ مَغْرِبُهــا مَطْلِعـا
كَفـــاهُمُ أنْ أنْجَبــوا يوســُفاً
الأريَحـــيَّ المَلِـــكَ الأرْوَعـــا
ملْكـاً عميـمَ الجـودِ سـحَّ النّدَى
أجــدى مـنَ الوابِـلِ أو أنْفَعـا
ألّــفَ بالعــدِل قُلــوبَ الـوَرى
وفرّقَـــتْ يُمْنــاهُ مــا جمّعــا
يهْــوي إليْـهِ الوَفْـدُ مُسْتأنِسـاً
مــنْ نـازِحِ الآفـاقِ مـا أشْسـَعا
حتّــى إذا مــا أبْصـَروا وَجْهَـهُ
صــدّقَ مــرْأىً عنــدَهُمْ مَســْمَعا
حــاطَ بِلادَ اللــهِ مــنْ بعـدِما
هبّـتْ بِهـا ريـحُ العِـدَى زِعْزِعـا
وابتَهَلــتْ فيــهِ قُلـوبُ الـوَرى
واللـهُ جـلّ اسـْماً سـَميعُ الدُّعا
فصــانَها منْــهُ بماضـِي الظُّبَـى
إنْ هَــمّ أمْضـى أو هَمـى أتْرَعـا
فجــرّد الــبيضَ وجــرّ القَنــا
وجـــرّعَ الأعْــداء مــا جرَّعــا
يـا ناصـِرَ الـدّينِ وحامِي الهُدَى
إنْ غـــالهُ خطْـــبٌ وإنْ روّعــا
مـا لـي بِمـا أوْلَيْـتَ مـنْ مِقْوَل
وإنْ غــدَوْتُ اللَّســِن المِصــْقَعا
فاســـْتَقْبِلِ الأيّـــامَ وضـــّاحَةً
واجْـنِ جنـيَ النّصـْرِ فقـدْ أيْنَعا
وهْنــــأ بنَيْـــروزٍ مســـَرّاتُه
قــدْ أصــْبَحَتْ أبوابُهــا شـُرَّعا
دُمْـتَ رفيـعَ المُلْـكِ سامِي العُلا
مـا طـافَ بـالبَيْتِ امْرُؤ أو سَعى