هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُســَائِلُكُمْ هَــلْ مِــنْ خَبِيــرٍ بِسـَلْوَانِ
فَفِـي لَيْـلِ هَمِّـي ضـَاعَ أو سـُبْلِ أجْفَانِي
وَهَــلْ عِنْــدَكُمْ عِلْــمٌ بِصــَبْريَ أَنَّنِــي
فَقَــدتُ جَمِيــلَ الصــَّبْرِ أَوْجَـعَ فُقْـدَانِ
يَقُولُـونَ خَفّـضْ بَعْـضَ مَـا بِـكَ مِـنْ جَـوىً
وَهَـانَ عَلَـى الْمُرْتَـاح مَـا لَقِيَ الْعَانِي
تَضـــِيقُ عَلَـــىَّ الأَرْضُ وَهـــيَ فَســِيحَةٌ
كَمَـا ضـَاقَ فَـوْقَ الْخِصـْرِ مَعْقِـدُ هِمْيَـانِ
وَمَــا يَفْتَـأ الشـَّوْقُ الْمُقِيـمُ بِأضـْلُعِي
إِذَا حِـدْتُ عَـنْ طَـوْقِ الصـَّبَابَةَ أَفْتَـانِي
وَلَيْــسَ مَشــِيباً مَــا تَــروْنَ بمَفْرِقِـي
وَلَكِـــن خُطُـــوبٌ جَمَّـــةٌ ذَاتُ أَلْــوَانِ
وَأرَّقَ عَيْنِـــي والأســَى يَبْعَــثُ الأَســَى
مُطَوّقَــةٌ نَــاحَتْ عَلَــى غُصــُنِ الْبَــانِ
لِمَــنْ دِمَــنٌ يَشــْكُو الْعَفَـاءَ رُسـُومُهَا
كَخَـــطِّ زَبُــورٍ فِــي مَصــَاحِف رُهْبــان
وَقَفْــتُ بِهَــا أَذْرِي النَّجِيــعَ كَأَنَّمَــا
تَقَــرَّبَ وَشــْكُ الْبَيْــنِ مِنِّــي بِقُرْبَـانِ
دِيَــارُ الأُلَــى كَـانُوا إِذَا أُفُـقٌ دَجَـا
كَــوَاكِبَ يَجْلُــو نُورُهَـا لَيْـلَ أَشـْجَانِي
هَــوَتْ مِــنْ ســَمَاءٍ بَعْـدَمَا كُـنَّ زِينَـةً
فلَهْفِــي عَلَيْهَــا مِــنْ ثَلاَثَــةِ شـُهْبَانِ
رَمَـــانِي بِيَعْقُــوبَ الزَّمَــانُ وَبَعْــدَهُ
رَمَــانِي بــابراهيمَ فَــذَانِكَ ســَهْمَانِ
وَإِن كَــانَ مَــا بَيْـنَ الخُطُـوبِ تَفَاضـُلٌ
فَلاَ مِثْــلَ فَقْــدِي أَحْمَــدَ بْـنَ سـُلَيْمَانِ
فَـــإِنِّي إِنْ أَدْرَجْـــتُ مَحْـــضَ مَســَرَّتِي
وَجُمْلَــةَ أُنْســي بَيْــنَ لَحْــدٍ وَأَكْفَـانِ
فَــوَاللهِ مَــا أَنْســَانِي الـدَّهْرُ أَوَّلاً
بِثَــانٍ وَلاَ أُنْســِيْتُ بِالثَّـالِثِ الثَّـانِي
تَخَـــوَّنَهُمْ صـــَرْفُ الــرَّدَى فَتَخَرَّمُــوا
كَمَــا انْتَثَــرَتْ يَوْمــاً قِلاَدَةُ عِقْيَــانِ
فَمِــنْ ســَابِقٍ وَلَّــى عَلَـى إِثْـرِ سـَابِقٍ
كَمَــا اســْتَبَقَتْ غُـرَّ الْجِيَـادِ بِمَيْـدَانِ
بِنَفْســـِي مَــنْ حَيَّيتُــهُ فَســْتَخَفَّ بِــي
وَلَـــوْ أَنَّـــهُ رَدَّ التَّحِيَّــةَ أَحْيَــانِي
وَعَهْــدِي بِــهِ مَهْمَــا دَعَــوْتُ وَبَيْنَــهُ
وَبَيْنِـي الْفَلاَ والسـيل وَالْخَيْـلُ لَبَّـانِي
دَنَـــا مَنْـــزِلاً مِنِّــي وَشــَطَّ مَــزَارُهُ
فَـأيْنَ لِقَلْبِـي مِنْـهُ بِالشـَّاحِطِ الـدَّانِي
أَلاَ لَيْــتَ عُمْــرِي لَــمْ يُفِـدْنِي زَمَـانُهُ
مَـــوَدَّةَ خِـــلٍّ ســـَارَ عَنِّــي وَخَلاَّنِــي
فَلَــوْ شــَعَرَتْ نَفْســِي وَإِنِــي لَشــَاعِرٌ
بِــهِ يَــوْمَ أَرْدَانِــي لَشـَمَّرْتُ أَرْدَانِـي
هُــوَ الْمَـوْتُ يَخْتَـارُ الْخِيَـارَ وَيَنْتَقِـي
جَنـىً لِبَنِـي الـدُّنْيَا كَمَا يَفْعَلُ الْجَانِي
فَلاَ تَقْـنَ مَـا يَفْنَـى تَعِـشْ وَادِعَ الْحَشـَا
أبى الدَّهْرُ أَنْ يُبْقِي عَلَى الدَّثِرِ الفَانِي
صــَدِيقُ الْفَتَــى إِنْ حُقِّـقَ الْحَـقُّ رَوحُـهُ
وَكَــمْ نِســْبَةٍ مَــا بَيْـنَ رُوحٍ وَجُثْمَـانِ
وَمَــا حَــالُ زَنْــدٍ لَـمْ يُؤيَـدْ بِسـَاعِدٍ
وَمَــا حَــالُ طَـرْفٍ قَـدْ أُصـِيبَ بِإِنْسـَانِ
وَهَبْنِــي أَمِنْــتُ الْحَادِثَـات ولَـمْ تَـرُعْ
جَنَـــانِي وَخَلاَّنِـــي الزّمَــانُ وَحَلاَّنِــي
ألَيْــسَ إِلَــى التَّحْلِيــلِ كَــلَّ مُرَكَّــب
مُقَدِمَــةٌ لَــمْ يَخْتَلِــفْ عِنْـدَهَا اثْنَـانِ
يَـدُسُّ لِـي الـدَّهْرُ المَكِيـدَةَ فِـي الْمُنَى
فَــإِنْ قُلْـتُ قَضـَّانِي الْحُقُـوقَ تَقَاضـَانِي
وَآمُـــلُ بُقْيَـــا فِــي مَحِلَّــة قُلْعَــةٍ
لَقَـدْ زِدْتُ فِـي فَـرْضِ الأَمَـانِي عَلَى بَانِي
أيَعْقُــوبُ مَــا حُزْنِــي عَلَيْــكَ بِمُنْقَـضٍ
وَلاَ أُنْـــسُ إِنْســَانٍ مُصــَابَكَ أَنْســَانِي
وَلاَ حَلِــيَ الْحَـالِي عَلَـى الْبُعْـدِ غَرّنِـي
وَلاَ عَيْشـِيَ الْهَـانِي عَلَـى النَّأي الْهَانِي
فَمَــنْ لِـي بِـدَمْع فِـي الْمَحَـاجِرِ مُنْهَـمٍ
عَلَيْــكَ وَقَلــبٍ فِــي الْحَنَـاجِرِ حَيْـرَانِ
نَســَبْتُ إِلَــى مَــاءِ السـَّمَاءِ مَـدَامِعِي
فَــأَوْرَثَ لِــي فِيهَــا شــَقَائِقَ نُعْمَـانِ
إِذَا مَــا حَـدَتْ رِيـحُ الزَّفِيـرِ سـَحَابَهَا
ثِقَــالاً ســَقَى مِنْهَـا المَعَاهِـدَ عِهْـدَانِ
وَقَـدْ كَـانَ قَبْـلَ الْيَـوْم دَمْعِـيَ خَالِصـاً
وَلَكِــنَّ إِدْمَـانِي عَلَـى الـدَّمْعِ أَدْمَـانِي
لَقَـدْ كُنْـتَ لِـي رُكْنـاً شـَدِيداً وَسـَاعِداً
مَدِيــداَ وَمَــذْ خُــوراً لِسـِرِّي وَإِعْلاَنِـي
كَسـَا لَحْـدَكَ الرَّيْحَـانُ وَالـرَّوْحُ وَالرِّضَى
فَقَـدْ كُنْـتَ رَوْحِـي فِـي الْحَيَاةِ وَرَيْحَانِي
وَجَــادَتْ عَلَــى مَثْــواكَ مُزْنَــةُ رَحْمَـةٍ
يُحَيِّيـــكَ مِنْهَــا كُــلُّ أَوْطَــفَ هَتَّــانِ
وَمَـــا كَـــانَ إِبْرَاهِيــمُ إِلاَّ حَدِيقَــةً
مِــنَ الْفَضـْلِ تُـوتِي أَكْلَهَـا كُـلَّ إِبَّـانِ
أَمِيــنٌ عَلَــى الســِّرِّ المَصـُونِ مُحَـافِظٌ
عَلَــى كَتْمِــهِ إِنْ ضــَاقَ صـَدْرٌ بِكتْمَـانِ
لِئَنْ بَلِيَـتْ تِلْـكَ المَحَاسـنُ فـي الثَّـرَى
فَحُزْنِــي جَدِيـدٌ مـا اسـْتَمَرَّ الْجَدِيـدَانِ
وَآهٍ عَلَيْهَـــا مِـــنْ نعيـــمٍ ونَضــْرَةٍ
وَلَهْفــاً عَلَيْــهِ مــن شــَبَابٍ وَرَيْعَـانِ
ذَكَرْتُـــكَ وَالأَيَّـــامُ ســـَلْمٌ وَشــَمْلُنَا
جَمِيــعٌ وَطَــرْفُ الــدَّهْرِ لَيْـسَ بِيَقْظَـانِ
وَللنَّرْجِــسِ المَطْلُــولُ تَحْــدِيقُ أَعْيُــنٍ
وَللآســــَةِ الغَنَّــــاءِ تَحْدِيـــدُ آذَانِ
وَلِلشـــَّمْسِ مَيْـــلٌ لِلْغُـــرُوبِ مُرَنَّـــحٌ
كَمــا رجَـحَ الـدِّينَارُ فِـي كَـفِّ مِيـزَانِ
بِســـَاطٌ طَـــوَاهُ الــدَّهْرُ إِلاَّ تَــذَكّراً
فَمَــا تَنْقَــعُ الرَّمْضــَاءُ غُلَّــةَ ظَمْـآنِ
وَإِنْ ذُكِــرَ الإِخْــوَانُ مَــنْ مثِـلُ أحمَـدٍ
ألاَ كُــلّ مَرْعــىً بَعْــدَهُ غَيْــرُ سـَعْدَانِ
ذَخِيـــرَة أيَّـــامِي وَوُســـْطَى قِلاَدتــي
وَنُكْتَـــةُ إِخْلاَصـــِي وَحِكْمَــةُ دِيــوَانِي
وَمَـنْ إِنْ ضـَلِلْتُ القَصـْدَ يَـوْمَ اسـْتِفَادَةٍ
هَــدَانِي إِلَـى نَهْـجِ السـَّبِيلِ وَهَـادَانِي
شــَهِيدٌ مَــرَتْ عَيْنِــي عَلَيْــهِ نَجِيعَهَـا
كَـــأَنَّهُمْ وارَوْهُ مَــا بيْــنَ أَجْفَــانِي
أَخِلاَّءً كَـــانُوا فِــي الشــَّدَائِدِ عُــدَّةً
إِذَا أَثْمَــرَتْ هُــوجُ الخُطُــوبِ بِخُطْبَـانِ
تَمَّنـــاهُمُ مَثْــوَى الــرَّدَى فَتَحَمَّلُــوا
وَحَلَّــوا جــوَارَ اللــهِ أَكْـرَمَ ضـِيفَانِ
يَحِــقُّ لَهَــمْ أنْ يُغْبَطُــوا إِذْ تنَقَلُـوا
إِلَى العَالمِ البَاقِي منَ العَالمِ الفَانِي
وَمَـا أَكْفَـتِ اللَّقُيـا وَإِنْ بعُـدَ المَـدَى
ويَـا قُـرْبَ مَـا بَيْـنَ المُعَجِّـلِ والوَانِي
ســـَكَنْتُمْ فَحَرَّكْتُـــمْ جحِيــمَ جَــوَانِحِي
وَغِبْتُــمْ فَأَحْضــَرْتُمْ لَوَاعِــجَ أَحْزَانِــي
وَيمَّمتُـــم خُلْـــدَ النَّعِيـــمِ فَــإِنَّنِي
لأشــْقَى فَيَــا بُؤْســِي بِســُكَّانِ نَعْمَـانِ
وَلــو أنَّنِــي أَعْطَيْــتُ نَفْســِيَ حَقَّهَــا
فَمَــا أنَــا لِلْعَهْــدِ الكَرِيـمِ بِخَـوَّانِ
بَكَيــتُ عَلَــى أَجْــدَائِكُمْ غَيْــرَ مُقْلِـعٍ
إِلَــى أنْ يَقُـولَ النَّـاسُ عَابـدَ أَوْثَـانِ
وصــِحْتُ بِرَكْــبِ العَــدْلِ لا تَنْـوِ خَطْـرَةً
عَلَـى حُسـْنِ عَهْـدِي فَهْـوَ تـوأَمُ إِيمَـانِي
ولاَ عَـــارَ فــي وِرْدِ الحَمَــامِ فَــإِنَّهُ
ســَبيلُ الـوَرَى مَـا بَيْـنَ شـِيبٍ وشـُبَّانِ
لَعَمْــرُكَ مَــا يَصــْفُو الزَّمَـانُ لِـوَراِدٍ
وَإِنْ طَـالَ مَـا أحْمَـى لَظَـى الْحَرْبِ صَفَّانِ
وَقِــس آتِيــاً مِـنْ أَمْـرِهِ بالَّـذِي مَضـَى
فَـــرُبَّ قِيَــاسٍ كَــانَ أَصــْلاً لِبُرْهَــانِ
أَمَــا تَرَكَــتْ كســْرَى كَســيراً صـُرُوفُهُ
وَلانَ عَلَــــى صــــَوْلاَتِهِ مَلِــــكُ الَّلانّ
وَمَـــدَّ إِلَــى ســَيْفٍ أَكُــفَّ اعْتِــدَائِهِ
فَــأَخْرَجَهُ بــالرَّغْم مِــنْ غَمْـدِ غُمْـدَانِ
وهَــلْ داَفَعَــتْ خَطْبــاً تَوَابــعُ تُبَّــعٍ
وَهَـــلْ دَرَأَت كَرْبــاً ِسَياســَةُ سَاســَانِ
وَكــانَ قِيَــادُ الصــَّعْبِ صـَعْبَاً مُمَنَّعَـاً
فَــأَلقَى إِلَـى الـدُّنْيَا مَقَـادَةَ إِذْعَـانِ
جَلَــتْ لِبَنِــي العَبَّــاسِ وَجْـهَ عُبُوسـِهَا
وَقَبْــلُ أَمَــرَّتْ شــِرْبَ أَبْنَــاءِ مَـرْوَانِ
وَكَـمْ أَخْلَفَـتْ شـَتَّى المُنَـى مِـنْ خَلِيفَـةٍ
وَأَذوَتْ رِيَــاحُ الــدَّهْرِ أَدْوَاءَ تِيجَــانِ
وَغَـــادَرَتِ القَصــر الْمَشــِيدَ بِنَــاؤُهُ
بِســَنْدَاد قُفْــرا بَلْقَعـاً بَعْـدَ عُمْـرَان
وَلــو تُبْــق يَوْمــاً لِلْخَوَرْنـق رَونَقـاً
وَلاَ شــَعَبَتْ مَـا اخْتَـلَّ مِـنْ شـِعْبِ بَـوَّانِ
وَكَــمْ مِــنْ أَبِـيٍّ سـَامَهُ القَسـْرَ دَهْـرُهُ
فَأَبْـدَى لـهُ بَعْـدَ الرَّضـَا وَجْـهَ غَضـْبَانِ
وَمُحْتَقِـبٍ مَاضـِي الـذُّبَابَيْنِ فِـي الـوَغَى
ســَطَا مِنْــهُ بِــالأَنْفِ الحَمِّـي ذُبَابَـانِ
وَأَيَّ ســـُرُورٍ لَـــمْ يَعُـــدْ بِمَســـَاءَةٍ
وأي كمـــال لـــم يعــاقب بنقصــان
وَمَــنْ بَــاعَ مَـا يَبْقَـى بِفَـانٍ فَإِنَّمَـا
تَعَجَّــلَ فِــي دُنْيَــاهُ صــَفْقَةَ خُســْرَانِ
خُــذُوهَا عَلَـى بُعْـدِ النَـوَى مِـن مُسـَهَّدٍ
حَلِيـفِ أسـىً هَـا فِـي الجَوَانـحِ لَهْفَـانِ
وَوَاللـــهِ مَـــا وَفَّيِــتُ حَــقَّ مَــوَدَّةٍ
وَلكَنَّـــهُ ُوســـْعِي وَمَبْلَـــغُ إِمْكَــانِي
وَمَهْمَـــا تســـَاَوى مُطْنِـــبٌ وَمُقَصـــِّرٌ
بِحَــالٍ فَحُكْــمُ النُطْـقِ وَالَّصـْمِت سـِيَّانِ
وَلا لَـوْمَ لِـي فِـي العَجْـزِ عَنْ نَيْل فَائِتٍ
فَــإِنَّ الــذِي أعْــيَ البَرِيَّـةَ أَعْيَـانِي