هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات13
أَبـا الحَشـفانِ آتيكَ
وَإِن جَــدَّ بِـكَ الأَمـرُ
سـَيلقَى دُبـرَكَ الصَلتُ
وَيَلقـى قُبلَـكَ الصَقرُ
عَلَيـهِ الدُرُّ وَالياقو
تُ قَـد فَصـَّلَهُ الشـَذرُ
إِذا جــاراكَ لــوطِيٌّ
فَـأَنتَ المُسهِبُ الكُبرُ
لَقَــد شــاعَ لِحَمّـادٍ
بِـداءٍ فـي اِستِهِ ذِكرُ
أَمـا يَنهـاكَ يا حَمّا
دُ ذِكرُ المَوتِ وَالقَبرُ
أَلا بَـل ما تَرى حَشراً
وَما الزِنديقُ وَالحَشرُ
أَعِنـدي تَطلُـبُ النَيكَ
وَنَيـكُ الرَجُـلِ النُكرُ
وَمــا قُبلُـكَ مَشـقوقٌ
وَلا فـي اِستِكَ لي أَجرُ
فَـدَعني وَاِكتَسِب صَبراً
فَنِعـمَ الشيمَةُ الصَبرُ
وَإِلّا فَاِحشــُها جَمـراً
سَيَشـفي ما بِكَ الجَمرُ
فَقَـد أَخطَـأَكَ الجَـديُ
فَكُـل خُصـيَيكَ يا وَبرُ
رَجَوتَ الخَمرَ في بَيتي
وَمـا تَعرِفُنـي الخَمرُ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026