هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا نَفَسَ المِسكِ ال
لَـذي يُخلَـطُ بِـالعَنبَر
شـَفاكَ اللَـهُ مِـن شَخصٍ
عَلـى ميعـادِكَ الأَعسـَر
تَشـينُ الوَعـدَ بِالخُلفِ
وَأَنـتَ المُقبِلُ المُدبِر
وَمـا قَولُـكَ لِـيَ أُرضي
كَ إِلّا ســـُكَّرٌ مُســـكِر
بِــهِ تَســحَرُ أَقوامـاً
وَعَيــنٌ طَرفُهـا يَسـحَر
أَمـا تَـذكُر مـا مَنَّـي
تَنـي مِنـكَ بَلى فَاِذكُر
فَـإِنّي لَسـتُ بِالسـالي
وَلا الناسي وَلا المُقصِر
لَقَــد ذَكَّرَنــي وَجــهُ
كَ وَجـهَ القَمَـرِ الأَزهَر
وَمَمشاكَ إِلى الدِعصِ ال
رُكـامِ اللَيِّـنِ الأَعفَـر
تُعَفّــي أَثَــري عَمـداً
بِجَـرِّ المَـرطِ وَالقَرقَر
وَعَهـدِ اللَـهِ وَالميثا
قِ بَينَ السِترِ وَالمِنبَر
وَمَلهــىً بِـكَ أَحيانـاً
خِلافَ الســَمُرِ المُقمَـر
وَإِنّــي كُنـتُ لا أَنسـى
فَقَـد أَصـبَحتُ لا أَذكُـر
فَهَــل يَرجِـعُ لـي ذاكَ
كَمــا كـانَ فَلا أَفتُـر
لَقَـد صـُمتُ عَـن الجَورِ
لِأَلقــاكَ فَمــا أَقصـَر
وَمــا أَحسـُدُكَ الحُسـنَ
ولَكِــن أَحسـُدُ المِئزَر
أَلا يا نورَ عَينَيَّ الَّذي
كُنـــتُ بِـــهِ أَنظُــر
إِذا مـا غَبـتَ لَم أَغفُ
وَلَـم أَسـمَع وَلَم أُبصِر
فَمـا بـي مِـن جَوى حُبِّ
كَ فـي الأَحشاءِ وَالأَبهَر
عَمـىً تَحـتَ جَناحِ اللَي
لِ لا يُعفــي وَلا يُقصـِر
أَخـافُ المَـوتَ بِالشَوقِ
وَبِالصــَبرِ فَلا أَصــبِر
فَلا حَــــيٌّ وَلا مَيـــتٌ
وَلَكِــن مَوقِـفُ الأَشـعَر
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة