هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَــهُ أَكبَــرُ وَالصــَغيرُ صـَغيرُ
وَتَنــاوُلُ العِلـجِ الكِـرامَ كَـبيرُ
مـا بـالُ حَمّـادِ بـنِ نِهيا يَشتَهي
مَــوتي كَــأَنّي بِاِســتِهِ باســورُ
وَلَقَــد ضـَرَبتُ عَلَيـهِ بَيـتَ مَذَلَّـةٍ
حَتّـــى أَصـــاخَ كَــأَنَّهُ مَمطــورُ
مــا فَــرخُ مُعلَجَـةٍ كَنَجـلِ مُتَـوَّجٍ
هَيهـــاتَ ذا مَلِــكٌ وَذا نــاطورُ
أُبكـي العِـدى وَأَجـودُ أَهلَ مَوَدَّتي
وَالعِلـــجُ لا قَمَـــرٌ وَلا ســاهورُ
نُبِّئتُ آكِـــلَ خُـــرئهِ يَغتــابُني
عَنــدَ الأَميــرِ وَهَـل عَلَـيَّ أَميـرُ
طــالَت يَــدايَ وَذَبَّ عَنّــي مِقـوَلٌ
مِثــلُ الحُسـامِ وَهَزَّنـي التَـوقيرُ
نــاري مُحَرِّقَــةٌ وَســَيبي واســِعٌ
لِلمُعتَفيـــنَ وَمَجلســـي مَغمــورُ
وَلِـيَ المَهابَـةُ في الأَحِبَّةِ وَالعِدى
وَكَـــأَنَّني أَســـَدٌ لَــهُ تــامورُ
عَزَبَــت خَليلَتُــهُ وَأَخطَــأَ صـَيدَهُ
فَلَــهُ عَلـى لَقَـمِ الطَريـقِ زَئيـرُ
وَإِذا السـَفيهُ عَـوى إِلـيَّ وَسـَمتُهُ
لِلنَـــاظِرينَ وَميســـَمي مَشــهورُ
وَحَلَفـتُ أَصـفَحُ عَـن غُـواةِ عَشيرَتي
كَرَمــاً وَعِنــدي بَعــدَهُم تَنكيـرُ
وَتَفيـضُ لِلبُـزلِ النَـوائِبِ راحَـتي
فَيــضَ الفُـراتِ بِـهِ صـَفاً وَكُـدورُ
وَيَسـُرُّني سـَبقُ الجَوادِ إِلى النَدى
قَبــلَ الســُؤالِ فَـإِنَّ ذاكَ سـُرورُ
وَأُهيـنُ مـا لـي لِلمَحامِـدِ إِنَّهـا
حُلَـلُ المُلـوكِ عَلـى المُلوكِ تُنير
وَأُهيـلُ لِلـوُدِّ الكَريمَ عَلى النَدى
قَعــبَ المَسـامِحِ مـا لَـهُ تَقـديرُ
وَإِذا أَقَــلَّ لِـيَ البَخيـلُ عَـذَرتُهُ
إِنَّ القَليــلَ مِـنَ البَخيـلِ كَـثيرُ
فَــالآنَ أُقصـِرُ عَـن شـَتيمَةِ باطِـلٍ
وَأَشــارَ بِــالوَجَلى إِلَــيَّ مُشـيرُ
وَرَغِبـتُ عَـن أُنـسِ الأَوانِـسِ تَجتَني
طُــرَفَ الهَــوى وَبِعَينِهِــنَّ قَميـرُ
وَطَــوى الشـَبابَ وُرودُ كُـلِّ عَشـِيَّةٍ
نُكــبُ الخُطــوبِ بُطــونُهُنَّ ظُهـورُ
وَتَمَصُّصـي ثَمَـرَ الصـَبابَةِ وَالصـِبى
حَتّــى فَنيــتَ وَلِلفَنــاءِ مَصــيرُ
وَكَفـاكَ بـي حَجـراً لِشـاعِرِ مَعشـَرٍ
وَرَدَت قَصـــائِدُهُ وَهُـــنَّ ذُعـــورُ
جَســَرَت مُشــاغَبَتي وَفِــيَّ بَقِيَّــةٌ
تُخشــى كَمــا يُتَخَــوَّفُ المَـأثورُ
وَأَنا المُطِلُّ عَلى اِبنِ نِهيا غادِياً
بِالجِــدِّ يُقصــِدُ تــارَةً وَيَجــورُ
ضَعضــَعتُ حَبَّــةَ جِلــدِهِ بِقَصــيدَةٍ
وَرَدَت قُرَيـــشٌ دُونَهـــا يَعبــورُ
وَلَقَـد أَفَـأتُ عَلـى سـُهَيلٍ مِثلَهـا
حَمــراءَ لَيــسَ لِحَرِّهــا تَقــتيرُ
وَلَـدى العَـتيرَةِ قَـد نَظَمتُ قَلائِداً
مِنهــا عَلَيــهِ غَضاضــَةٌ وَقَــتيرُ
وَتَرَكــتُ بِـالغُرِّ الغَـرائِبِ حَنبلاً
قَلِــقَ العَجــانِ كَــأَنَّهُ مَأســورُ
وَإِذا اِطَّلَعتُ عَلى اِبنِ نِهيا أُرعِدَت
مِنّـــي فَرائِصـــُهُ وَجُــنَّ يَســيرُ
وَغَـــدا كَــأَنَّ بِرَأســِهِ دُوّامَــةً
دارَت بِهـــامَتِهِ فَظَـــلَّ يَـــدورُ
وَلِرَهـطِ يَحيـى فـي القَريض خَبيئَةٌ
تَنــوي زيــارَتَهُم وَســَوفَ تَـزورُ
الخــاطِبينَ عَلــى أَخيـكَ كَـأَنَّهُم
مِـــن هاشــِمٍ وَكَــأنَّني مَقبــورُ
قَــومٌ إِذا ذَكَــروا ظِئارَةَ عَجـرَدٍ
خـاموا وَكـانَ أَبـا اللَئيمَةِ ظيرُ
وَلَقَـد هَتَفـتُ وَفـي الأَنـاةِ بَقِيَّـةٌ
إِنّــي لَكُـم مِنـهُ الغَـداةَ نَـذيرُ
فَتَتـابَعوا أَضـَماً وَكـانَ خَطيبَهُـم
حَسـبُ اِبـنِ نِهيـا مـا بِـهِ مَوقورُ
وَمِــنَ العَجـائِبِ أَنَّ أَفـرُخَ صـالِحٍ
يُســدي عَلَــيَّ كَــبيرُهُم وَيُنيــرُ
لا تَســقِني كَأســاً بِطيـبِ مُدامَـةٍ
إِن لَــم تَسـِر بِهِـمُ قَصـائِدُ سـيرُ
قُــل لِلَّــذينَ تَحَرَّقَــت نيرانُهُـم
حينـــاً وَســَعيُهُمُ عَلَــيَّ فُجــورُ
أَعَلـى الحَبـائِسِ تَحمِلـونَ حِداجَكُم
مَهلاً وَإِن تُــرِكَ الطَريـقُ فَطيـروا
فَلَئِن ســـَلِمتُ لَأَقـــدَحَنَّ بِصــالِحٍ
نـــاراً فَـــإِنَّ بُنَيَّــهُ مَقــرورُ
لا تَغبِطَــنَّ فَــتىً بِحُســنِ أَنـاتِهِ
تَحـــتَ المَخيلَــةِ داؤُهُ مَهجــورُ
وَمُتَـــوَّجٌ عَصـــَفَت بِــهِ أَيّــامُهُ
وَبَنـــاتُ أَيـــمٍ كُلُّهُــنَّ عَقــورُ
وَالنـاسُ شـَتّى فـي الخَلائِقِ مِنهُـمُ
ســـَكَنٌ وَجُــلُّ ســوادِهِم مَــذعورُ
وَعَلـى المُرَجَّـمِ شـاهِدٌ مِـن غَيبِـهِ
وَبِحَــــدِّهِ يَتَقَلَّـــبُ العُصـــفورُ
فَضــَحَ الغَنِــيَّ لِســانُهُ مُتَعَكَّمـاً
فَــاِكعَم غَنِيَّــكَ صــاغِراً سـيبورُ
وَعَلـى الظَليمَـةِ مُخبِـرٌ مِن عَينِها
وَبِرِيحِـــهِ يُتَنَســـَّمُ الكَـــافورُ
لا تُعــطِ حُرمَتَــكَ الــدَنِيَّ فَـإِنَّهُ
مَلِــقُ اللِســانِ جَنــابُهُ مَحـذورُ
وَإِذا تَعَرَّضـَتِ الهُمـومُ فَغِـر بِهـا
حَتّـــى تَوَحَّجَهــا وَأَنــتَ مُغيــرُ
وَدَعِ النِســاءَ لِزيرِهِــنَّ فَإِنَّمــا
يَحظــى وَقَـد وَغِـرَت عَلَيـكَ صـُدورُ
وَاِصـبِر عَلـى مَضـَضِ المَلامَةِ مِن أَخٍ
ذَهَــبَ الضــَلالُ بِـهِ وَأَنـتَ أَخيـرُ
أَمّــا اللِئامُ فَلا يَضـيرُكَ لُـؤمُهُم
لَكِـــنَّ لُــؤمَ الأَكرَميــنَ يَضــيرُ
وَعَـروسُ يَثرِبَ في المَجاسِدِ وَالحِبا
أَيّــامَ فَضــلُ جَمالِهــا مَــذكورُ
لَقَــطَ الحَواسـِدُ عَيبَهـا فَنَشـَرنَهُ
وَالغِــلُّ أَبصــَرُ وَالحواسـِدُ عـورُ
فَــاِنهَض بِجَــدٍّ أَو أَقِـم مُتَنَظِّـراً
ســـَيبَ الإِلـــهِ فَــإِنَّهُ مَقــدورُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة