هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَـرُوا الْعُهُـودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِي
شــَوْقٌ إِذَا جَــنَّ الـدُّجَى نَاجَـانِي
فَكَأَنَّمَــا الآمَــاقُ مِنِّــيَ أَبْحُــرٌ
يَقْــذِفْنَ بِاليَــاقُوتِ وَالْمَرْجــاَنِ
وَلَـو أَنَّنِـي أَمْسـَكْتُ أَجْفَـانِي وَقَدْ
ذَكَـرُوا الْعُهُـودَ لَقُلْتُ مَا أَجْفَانِي
أَشـْكُو إِلَـى اللـه الفِرَاقَ فَإِنَّنِي
مَـا لِـي بَمَـا فَعَـلَ الْفِرَاقُ يَدَانِ
يَـا لاَ رَعَـى الله الرِّمَالَ وَلاَ سَقَى
مِنْهَــا مُلِــثُ الْقَطْـرِ شـَرَّ مَكَـانِ
جَبَلاً لِطَــارِقٍ مُــذْ أَقَــلَّ رِكَـابَهُ
لَـمْ تَنْـأَ عَنْـهُ طَـوَارِقُ الْحَـدَثَانِ
يَـا مَجْمَـع الْبَحْرِيْـنِ كَمْ مَزَّقْتَ مِنْ
جَمْــعٍ وَكَـمْ بَاعَـدْتَ بَعْـدَ تَـدَانِي
لَــوْلاَ عَســَى وَلَعَـلَّ بَـانَ تَجَلُّـدِي
وَبَـرِئْتُ مِـنْ صـَبْرِي وَمِـنْ كِتْمَـانِي
وَمِــنَ اللَّطَـائِفِ وَاللَّطَـائِفُ جَمَّـةٌ
للِّـــهِ فِـــي ســـِرِّ وَفِــي إَعْلاَنِ
خَــوْدٌ أَتَتْنِـي آنَسـَتْ مِـنْ غُرْبَتِـي
وَأَرَتْنِـــي الآمَـــالَ رَأْيَ عيَــانِ
قَـدْ كَنْـتُ فِـي نَارِ الْبِعَادِ مُعَذِّباً
فَــدَخَلْتُ مِنْهَــا جَنَّــةَ الرِّضـْوَانِ
وَجَــرَرْتُ لِلْخُيَلاَءِ ذَيْلِــي عِنْــدَهَا
وَجَرَيْـتُ فِـي الإِعْجَـابِ مِلْـءِ عِنَانِي
وَكَــأَنَّنِي عَــاطِيْتُ كــأْسَ مُدَامَـةٍ
صــَهْبَاءَ بَيْــنَ مَثَــالثٍ وَمَثَـانِي
زَارَتْ وَقَـدْ جَـارَتْ عَلَـيَّ يَدُ الضَّنَى
وَالسـُّقْمُ قَـدْ أَنْحَـى عَلَـى جُثْمَانِي
فَاســْتَقْبَلتْ بِــالْبُرْءِ كُـلَّ تَـأَلُّمٍ
وَاسـْتَدْرَكَتْ فَضـْلَ الـذّمَاءِ الْفَانِي
طِـبَّ الْمَسـِيحِ بَعَثْـت يَا ابْنَ سمِيّهِ
فِــي رُقْيَــةٍ خَفِيَـتْ عَـنْ الأَذْهَـانِ
سـَخِرَتْ بَـدَائِعُهَا الَّتِـي أَوْدَعْتَهَـا
بِزَمَانِهَـــا هَــذَا وَكُــلَّ زَمَــانِ
يَـا أَيُّهَا الْقَاضِي الَّذِي لَمْ يَخْتَلِفْ
فِي الْقَصْدِ فِيهِ وَفِي الْكَمَالِ اثْنَانِ
إِنِّــي ظَفَــرْتُ بِمِنْحَــةٍ وَذَخِيْــرَةٍ
مِــنْ وَدِّكَ الْبَـاقِي عَلَـى الأَزْمَـانِ
وَغَرْسـُت حُبَّـكَ فِـي الْفُؤَادِ فَأَصْبَحَتْ
أَدْوَاحُــــهُ مُخْضـــَرَّةَ الأَفْنَـــانِ
وَلَكــمْ أَخٍْ لِلْخَطْــبِ قَـدْ أَعْـدَدْتُهُ
لَـمْ تَجْـنِ مِنْـهُ يَدِي سِوَى الْخُطْبَانِ
وَلَكَــمْ جَمِيــمٍ قَـدْ وَرَدْتُ جَمَـامَهُ
فَشــَرِقْتُ مِنْهــاَ بِـالْحَمِيمِ الآنِـي
حَرَّكْــتَ مِنِّــي فِطْنَــةً أَفْكَارُهَــا
وَقْــفٌ عَلَــى الْبُرَحَـاء وَالأَشـْجَانِ
أَوَ بَعْـدَ شـَطْرِ الْحَوْلِ مغْتَرِباً عَلَى
حُكْــمِ اللَّيَــالِي نَـازِحَ الأَوْطَـانِ
تَـذْكُو لَـدَيَّ مِـنْ الْبَيَـانِ شـَرَارَة
وَتُشــَامُ بَارِقَــةٌ مِــنْ الْعِرْفُـانِ
لاَ زِلْــتَ تُبْـدِي وَجْـهَ كُـلِّ غَرِيبَـةٍ
يُمْلِــي بَـدِيعَ حَـدِيثِهَا الْمَلَـوَانِ
وَتُجِيـلُ فِـي يَـوْمِ الْبَيَـانِ جِيَادَهُ
فَيُقَــالُ هَــذَا فَــارِسُ الْمِيـدَانِ
مَـا أَنَّ فِـي السَّحَرِ الْحَمَامُ بِنَغْمَةٍ
رَقَصـَتْ لَهَـا طَرَبـاً غُصـُونُ الْبَـانِ