هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا لِـي عَلَـى شـَرَفِي وَرِفْعَـةِ شَانِي
وَعَظِيــمِ أَمْصــَارِي وَعِــزِّ مَكَــانِي
لَعِــبَ الْغَــرَامُ بِمُهْجَتِـي وَجَنَـانِي
عَجَبــاً يَهَــابُ اللَّيْـثُ حَـدَّ سـِنَانِ
وَأَهَــابُ لَحْــظَ فَــوَاتِرِ الأَجْفَــانِ
أَصـْبَحْتُ فِـي أَمْـرِ الْهَـوَى مُتَعَجِّبـاً
أُهْـدِي إِلَـى الأَعْـدَاءِ بَأْسـاً صـَيِّبَا
وَأَرَى الـرَّدَى فِي الْحَرْبِ عَذْباً طَيِّبا
وَأُقَـــارِعُ الأَهْـــوَالَ لاَ مُتَهَيِّبَــا
مِنْهَــا ســِوَى الإِعْـرَاضِ وَالْهِجْـرَانِ
أَخْفَيْـتُ سـِرِّي فِـي الضـُّلُوعِ مُكَتَّمـاً
حَتَّــى وَشــَى دَمْعِــي بِـهِ وَتَكَلَّمًـا
وَأَصـَابَ سـَهْمُ اللَّحْـظِ قَلْبِي إِذْ رَمَى
وَتَمَلَّكَـــتْ نَفْســـِي ثَلاَثٌ كَالــدُّمَى
بِيــضُ الْوُجُــوهِ نَــوَاعِمُ الأَبْـدَانِ
أَطْلَعْـنَ مِـنْ غُـرَرِ الْحِجَـالِ الْبَاهِرِ
أَقْمَــارَ حُســْنٍ تَحْـتَ سـُودِ غَـدَائِرِ
وًسـَفَرْنَ عَـنْ مِثْـلِ الصـَّبَاحِ السَّافِرِ
ككَــوَاكِبِ الظَّلْمَــاءِ لُحْـنَ لِنَـاظِرٍ
مِــنْ فَــوْقِ أَغْصــَانٍ عَلَـى كُثْبَـانِ
مِــنْ كُــلِّ نَــاظِرِةٍ بِعَيْنَـيْ جُـؤْذَرٍ
مُخْتَالَــةٍ فِـي الْحِلْـيِ ذَاتِ تَبَخْتُـرِ
تَعْطُــو بِخُــوطِ الْبَانَـةِ الْمُتَـأَطِّرِ
هَـذِي الْهِلاَل وَتِلْـكَ بِنْـتُ الْمُشـْتَرِي
حُســْناً وَهَــذِي أُخْـتُ غُصـْنِ الْبَـانِ
لَمَّـــا غَـــدَوْتُ بِحُبِّهِــنَّ مُعَــذَّباً
وَعَلِمْــتُ أَنِّـي لَـمْ أُصـَادِفْ مَهْرَبَـا
فَــإِذَا دَعَـوْتُ لِسـَلْوَةٍ قَلْبِـي أَبَـى
حَـاَكَمْتُ فِيهِـنَّ السـُّلُوَّ إِلَـى الصِّبَا
فَقَضـــَى بِســُلْطَانٍ عَلَــى ســُلْطَانِ
عَجَبــاً لأَجْفَــانٍ ضــَعِيفَاتِ الْقُـوَى
تَرَكَتْنِــي رَهْــنَ الســَّقَامِ بِلاَ دَوَا
وَلَـو ألْهَـوَى أَنْحَـى عَلَـى جَبَلٍ هَوَى
لاَ تَعْــذِلُوا مَلِكــاً تَـذَلَّلَ لِلْهَـوَى
ذُلُّ الْهَـــوَى عِـــزٌّ وَمُلْــكٌ ثَــانِ
مَـا لِـي وَغُصـْنُ الْعُمْـرِ غَضٌّ مَا ذَوَى
وَالشـَّمْلُ لاَ تَـدْنُو إِلَيْـهِ يَدُ النَّوَى
أَطْوِي الضُّلُوعَ عَلَى الصَّبَابَةِ وَالْجَوَى
إِنْ لَـمْ أُطِـعْ فِيهِـنَّ سـُلْطَانَ الْهَوَى
كَلَفــاً بِهِــنَّ فَلَســْتُ مِـنْ مَـرْوَانِ
أَخْلَــدْتُ طَوْعــاً لِلْهَــوَى وَإِنَـابَهْ
وَلَئِنْ نَحِلــتُ ضــَنىً وَذُبْــتُ كَـآبَهْ
فَلَقَبْـلُ مَـا علِـقَ الْوَلِيـدُ حَبَابَـةً
مَــا ضــَرَّ أَنِّــي عَبْــدُهُنَّ صـَبَابَهْ
وَبَنُــو الزَّمَـانِ وَهُـنَّ فِـي عبْـدَانِ