هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا
مَلِـثٌّ يُبَـرِي الرِّهْـم سَحّاً وَتَهْتَانَا
فَـإِنْ عَـدَّ تَسـْكَاباً مَعَـالِمَ أُنْسِهَا
وَحَيَّـى بِمَسـْرَاهَا هِضـَابا وَغِيطَانَا
وَمَـدَّ بُـرُودَ النَّبْتِ فِي قُتَنِ الرُّبَى
وَحَلَّـى عَـرُوسَ الدَّوْحِ دُرًّا وَعِقْيَانَا
مَعَاهِـــدُ لَــذَّاتٍ رُبُــوعُ مَــآرِبٍ
هَصـَرْنَا بِهَا غُصْنَ الشَّبِيَبةِ فَيْنَانَا
فكَـمْ لِيْلَـةٍ لِي لِلْمُنَى فِي رِيَاضِهَا
أُجَـرِّرُ مِـنْ عَصـْبِ الْفُكَاهةِ أَرْدَانَا
رَوَيْنَـا عَـنِ الضـَّحَّاكِ مُسْنَدَ زَهْرِهَا
وَقَـدْ مَثَّلَتْ فِيهَا الْمَشَايِخُ أَغْصَانَا
وَأَدَّتْ عَــنِ الْبَكَّـاءِ سـُحْبُ غَمَامَـةٍ
فَـرَوَّى صَدَى النَّبْتِ الْمُشِيمِ وَرَوَّانَا
وَقَـدْ رَفَّ جِيدُ الْغُصْنِ فِي حَلْي زَهْرِهِ
وَنَافَـحَ رَاحَ الطَّلِّ فَارتَاحَ نَشْوَانَا
وَهَـزَّتْ وَُقـورَ الـرَّوْضِ نَغْمَـةُ قَيْنَةٍ
مِـنَ الْوُرْقِ إِذْ بَاتَتْ تُرَجِّعُ أَلْحَانَا
فَجَـادَ بِهَـا مَـا ضـَنَّ مِنْ دُرِّ زَهْرِهِ
وَأَرْخَـصَ مِنْ حَلْيِ الْخَمَائِلِ مَا صَانَا
أَبَـا حَسـَنٍ مَـا شـِئْتُ بَعْدَكَ مَنْظَراً
يَـرُوقُ وَلاَ خَـامَرْتُ نَفْسـِيَ سـُلْوَانَا
وَلاَ حَـلَّ فِـي قَلْبِـي لِغَيْـرِكَ خَطْـرَةٌ
وَلاَ اسْتَحْسـَنَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ إِنْسَانَا
أَلاَ مَــنْ نَصـِيرِي فِـي جِلاَدِ تَبَاعُـدٍ
ألا مـن مُجِيِري مِنْ نَوىً مَدَّ أَشْطَانَا
وَقَـدْ كُنْـتُ أَسـْتَقْرِي حَدِيثَكَ قَبْلَهَا
فَهَـا أَنَـا أَسـْتَقْرِي تَحِيَّتَـكَ الآنَا