هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلاَ عـدِّ عَـنِ ذِكْـرِ الرَّحِيـقِ الْمُفَدَّمِ
وَخُــذْهَا شـَمُولاً مِـنْ بِشـَارَةِ مَقْـدَمِ
وَكَاسـَيْنِ لَكِـنْ مِـنْ كِتَـابَيْنِ مُعْلِـنِ
بِمَـا كَـانَ مِـنْ قُرْبِ الْحُسَيْنِ وَمُعْلِمِ
وَيَـارَاكِضَ الْوَجْنَـاءِ مَـا بَيْنَ مُنْجِدٍ
يَخُــدُّ بِهَــا خَــدَّ الْفَلاَةِ وَمُتْهِــمِ
تَجــلُّ يَـدٌ أَسـْدَيْتَ عَـنْ كُـلِّ مِنْحَـةٍ
فَفِـي النَّفْـسِ أَوْ مَـا فَوْقَهَا فَتَحَكَّمِ
أَلاَ ســَقِّنِي مِنْهَــا دِرَاكـاً وَغَنَّنِـي
عَلَــى نَغَمَــاتِ الْمِزْهَـرِ الْمُتَرَنِّـمِ
بِقُـرْبِ أَخِـي الْمَحْضِ الْوِدَادِ وَوَاحِدِي
ونـورِيَ فـي داج مـن الخطـب مظلم
ولـولا اتقـائي عتبـه قلـت جاهداً
بِمِلْــءِ لِســَانِي ســَيَدِي وَمُعَظِّمِــي
قُـدُومُكَ أَسـْنَى فِـي فُـؤَادِيَ مَوْقِعـاً
مِـنَ الْوَصْلِ فِي قَلْبِ الْعَمِيدِ الْمُتَّيمِ
وَأَشـْهَى مِـنَ الأَمْـنِ الْمُتَـاحِ لِخَائِفٍ
وَأَحْسـَنُ مِـنْ نَيْـلِ الْغِنَى عِنْدَ مُعْدِمِ
وَمَاالشـُّهْدُ مَمْزُوجـاً بِمَـاءِ غَمَامَـةٍ
بِأَعْـذَبَ مِـنْ تَـرْدَادِ ذِكْـرِكَ فِي فَمِي
وَإِنْ عَرضــَتْ دُونَ التَّـزَاوُرِ بَيْنَنَـا
مَهَــامِهُ تُعْيِــي كُــلَّ خُـفٍّ وَمَنْسـَمِ
فَقَلبِـي لَـكَ الْبَيْـتُ الْعَتِيقُ مَقَامُهُ
وَشــَوْقِيَ إِحْرَامِــي وَدَمْعِـيَ زَمْزَمِـي
لـيَ اللـهُ كَـمْ شـَوْقٍ لِبُعْدِكَ غَالَنِي
وَوَجْــدٍ لِــذِكْرِ عَهْــدِكَ الْمُتَقَــدِّمِ
وَكَــمْ عَبْـرَةٍ مَسـْفُوحَةٍ كُلَّمَـا جَـرَتْ
يُحَـدِّثُ مِنْهَـا عَـنْ دَمِـي كُـلُّ عَنْـدَمِ
جَـزَى اللـهُ عَهْدَ الْقُرْبِ خَيْرَ جَزَائِهِ
بِـأَعْظَمَ مَـا يُجْـزِي بِـهِ حَـقُّ مُنْعِـمِ
وَسـَقَى بِثَغْـرِ الْغَـرْبِ إِنْ عَارِضٌ هَمىً
مَعَــالِمَ قَـدْ عَلَّمـن جَفْنِـيَ يَنْهَمِـي
رَأَتْ مِنْـكَ عَنِّـي مِلأَهَـا حُسـْنَ مَنْظَـرٍ
يُقَيِّــدُ طَــرفَ النَّــاظِرِ الْمُتَوَسـِّمِ
وَمـا شـِئْتَ مِنْ رَوْضٍ أَنَاخَ بِهِ الْحَيَا
وَأَزْمَــعَ عَنْـهُ السـَّيْرَ بَعْـدَ تَلَـوّمِ
وَبَحْــرٍ مِــنَ الآدَابِ يَقْــذِفُ مَـوْجُهُ
ثَمِيــنَ الَّلآلِــي بَيْـنَ فَـذٍّ وَتَـوْأَمِ
وَلَكَّنِنِـي أَبْصـَرْتُ مَـا ضـَاعَ مِنْكَ لِي
فَكَــادَ ســُرُورِي لاَ يَفِــي بِتَنَــدُّمِ
مَلكـتَ وَتَمَّمـتَ الْفَضـَائِلَ يَـا أَبـا
علِــيٍّ فَــدُمْ مِــنْ مَالِــكٍ ومُتَمِّـمِ
فَكَـمْ مِـنَ عُلَـى أَحْيَيْتَ بَعْدَ دُرُوسِهَا
وَمَكْرُمَـــةٍ شـــَيَّدْتَ بَعْــدَ تَهَــدُّمِ
وَكَـمْ جَمَعَـتْ يُمْنَـاكَ بَعْدَ افْتِرَاقِهَا
خَصــيمَيْ نِجَـارٍ مِـنْ يَـرَاعِ وَلَهْـذَمِ
أُهَنِّيــكَ أَمْ نَفْســِي بِهَـذَا أَخُصـُّهَا
بَـدْياً فَمَـا الْبُشـْرَى لَـدَيْكَ بِأَعْظَمِ
وَإِنِّـي بِمَـا أَوْلَيْـتَ بَـدْءاً وَعَـوْدَةً
وَلاَ مِثْـلَ إِهْـدَاء الْجَـوَادِ الْمُطَهَّـمِ
بَعَثْـتَ بِـهِ بَحْـرَاً لَـهُ مِـنْ مَرَاحِـهِ
عُبَـابٌ بِمَـوْجِ الزَّهْوِ وَالْبَأْوِ يَرْتَمِي
إِذَا مَـا سـَرَى لَيْلاً فَبِالنَّجْمِ يَهْتَدِي
وَمَهْمَـا انْتَمَى يَوْمَاً فَلِلْبَرْقِ يَنْتَمِي
يُصــِيخُ إِذَا أَصــْغَى بِمِسـْمَعِ كَـاهِنٍ
وَيَرْنُــو إِذَا أَوْمَــأ بِطَـرْفِ مُنْجِّـمِ
فَبَـــوْأَتُهُ مِــنْ مُهْجَتِــي مُتَبَــوَّأ
عَزِيـزاً عَلَـى سـِرِّ الْفُـؤَادِ الْمُكَتَّمِ
وَيَــا عَجَبــاً مِنِّـي وَفَـرْطِ تَشـَيُّعِي
أهِيـمُ بِوَجْـدِي فِيـهِ وَهْوَ ابْنُ مُلْجَمِ
وَدُونَكَهَــا مِنِّــي إِلَيْــكَ بَدِيهَــةً
نَتِيجَــةَ حُــبٍّ فِـي الْفُـؤَادِ مُخَيِّـمِ
بُنَيَّــةَ فِكْــرٍ كُلَّمَـا ذُكِـرَ النَّـوَى
يَمُــدُّ يَــدَ الْمُسْتَنْصــِرِ الْمُتَظَلِّـمِ
وَهَـلْ بَعْدَ شَطْرِ الْحَوْلِ فِي دَارِ غُرْبَةِ
مُقَــامٌ بِمَــرْأَى لِلْعَــدُوِّ الْمُصـَمِّمِ
مَجَــالٌ لأَِفْـرَاسِ الْقَرِيحَـةِ إِنْ جَـرَتْ
وَصــَبْرٌ عَلَـى صـَوْغِ الْكَلاَمِ الْمُنَظَّـمِ
بَقِيـتَ عَظِيمَ الْقَدْرِ وَالصِّيتِ مَا سَرَتْ
سـِرَاعُ الْمَطَايَـا بِالْمُقَـامِ الْمُعَظَّمِ
وَمَا أَرْسِلَتْ خَيْلُ الصَّبَاحِ عَلَى الدُّجَى
فَتُبْصــِرُهَا مِـنْ أَشـْهَبٍ خلْـفَ أَدْهَـمِ