هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات14
أَباهِــلَ إِنّــي حيـنَ لاحَ قَـتيري
وَمـا أَنـا بِالفـاني وَلا بِصـَغيرِ
أَباهِـلَ قَـد غَيَّبتُ عَنكُم لِتَشكُروا
وَمــا كُـلُّ مَـولى نِعمَـةٍ بِشـَكورِ
بَنـي مُسلِم لَم أَبغِها في سَراتِكُم
فَـبيتوا سـُكوتاً وَاِنعَموا بِسُرورُ
وَلَكِنَّنــي فَغَّرتُهــا لِابـنِ كَشـكَشٍ
طُلوعــاً لِلَقّـاطِ النَـوى بِصـَريرِ
أَحيـنَ مَلَكـتُ الأَرضَ شَرقاً وَمَغرِباً
وَأَسـمَعتُ جِـنَّ الخـافِقَينِ زَئيـري
تَعَبَّـثَ بِـي زَيـدُ الغَـوِيُّ تَبيعُها
لَقَـد وَثِقَـت مِـن جَمرَتـي بِفُتـورِ
أَنـا النُصـُبُ المَحجـوجُ كُلَّ عَشِيَّةٍ
أَميـرٌ وَمـا أُعطيـتُ عَهـدَ أَميـرِ
تَرَكـتُ عَلـى اِبنِ الكَسكَرِيِّ غَضاضَةً
وَســَيَّرتُهُ بِالشــِعرِ شــَرَّ مَسـيرِ
وَغادَرتُ يَحيى وَالفَعيلَ اِبنَ سالِمٍ
عَلـى مَضـَضٍ حيـنَ اِسـتَمَرَّ مَريـري
وَقَـد عَنَّ لي الخِنثى فَقُل لِبَعوضَةً
سـَقَطتِ وَلَـم أَشـعُر وَطِـرتِ فَطيري
وَعِنــدي مَزيـدٌ لِاِمـرئٍ عَـقَّ أُمَّـهُ
وَشــَرَّعَ فـي شـَتمي بِغَيـرِ نَصـيرِ
دَعِ الفَخرَ بِالغُرِّ الحِسانِ وُجوهُها
وَكُــن كِخُلَيـقٍ مـاتَ غَيـرَ فَخـورِ
وَقَـد صـَهِلَتني مِـن خَبيثِ فِعالِكُم
بَراذيـنُ مـا يَقضـِمنَ غَيـرَ أَيورِ
فَقُلـتُ مَعـاذَ اللَـهِ لَسـتُ بِفاعِلٍ
نَهـاني أَميـرُ المُـؤمِنينَ أَميري
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026