هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلاَمُ اللـهِ بُـورِكَ مِـنْ سـَلاَمِ
عَلَـى قَبْـرِ الإِمَامِ ابْنِ الإَِمَامِ
وَسـُقْيَا ثُـمَّ سـُقْيَا ثُـمَّ سُقْيَا
يَصـُوبُ بِـدَمْعِهَا جَفْـنُ الْغَمَامِ
إِلَـى أَنْ تَفْهَـقَ الْقِيعَانُ رِيّاً
وَتُـورِقَ عَنْـهُ أَوْتَـادُ الْخِيَامِ
تُبَشـِّرُ بِالرِّضـَى مغْـدىً وَمَمْسىً
فَتَبْسـِمُ عَنْـهُ أَزْهَـارُ الْكِمَامِ
وَلَــوْلاَ أَنَّهَـا بُشـْرَى وَرُحْمَـى
لَمَا جَرُؤَ الْكِماَمُ عَلَى ابْتِساَمِ
أَمَـوْلاَىَ أَهْـنَ نَوْمَـكَ فِي قَرَارٍ
يَعُـودُ عَلَيْـكَ بِالنِّعَمِ الْجِسامِ
تَهُـبُّ عَلَـى جَـوَانِبِهِ النُّعَامَى
فَتُهْـدِيكَ السـَّلاَمَ مِـنَ السـَّلاَمِ
إِلَـى أَنْ تَسـْتَقِرَّ بِـدَارِ عَـدْنٍ
فَتَظْفَـرَ بِـالنَّعِيمِ الْمُسـْتَدَامِ
هُنَـاكَ الْمُلْـكُ لاَ مَا بِنْتَ عَنْهُ
فَمَا الدُّنْيَا سِوَى حُلْمِ الْمَنَامِ
يَســُرُّ عُلاَكَ مَــا قَـدَّمْتَ فِيـهِ
مِـنَ الْقُرُبَـاتِ فِي جُنْحِ الظَّلاَمِ
وَوَصـْلُكَ بِالصَّلاَةِ دُجَى اللَّيَالِي
وَقَطْعُــكَ لِلْهَـوَاجِرِ بِالصـِّيَامِ
وَســَمْحُكَ لِلْجِهَـادِ بِكُـلِّ سـَامٍ
مِـنَ السـَّامِ النُّضَارِ وَكُلِّ جَامِ
وَتَصـْدُقُ وَعْـدَكَ الصَّدَقَاتُ تُعْلِي
مَقَامَـكَ فِي الْمَقَامَاتِ الْكِرَامِ
أَيَـا عَبْـدَ الْعَزِيزِ يَعِزُّ صَبْرِي
عَلَيْــكَ فَـإِنَّهُ صـَعْبُ الْمَـرَامِ
وَلَكِنِّــي يُخَفِّــضُ بَعْــضَ بَثِّـي
وَحُزْنِـي مَـا لِعِـزِّكَ مِـنْ دَوَامِ
سـُعُودُكَ بَعْـدَ مَوْتِـكَ فِي حَيَاةٍ
وَإِنْ جُرِّعْــتَ أَكْـوْاسَ الْحِمَـامِ
وَبَيْتُــكَ فَــوْقَهُ لِلَّــهِ سـِتْرٌ
ضـَفَا كَالسِّتْرِ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ
وَوَارِثُـكَ الْعَزِيـزُ عَلَيْـكَ مَلْكٌ
عَزِيـزُ الأَمْـرِ مَرْهُـوبُ الْحُسَامِ
سـَعِيدٌ فَابْتَهِـجْ لَفْظـاً وَمَعْنَى
يُطَــاوِعُهُ الزَّمَـانُ بِلاَ زِمَـامِ
وَدَارُكَ لِلســُّعُودِ بِهَـا مَـدَارٌ
وَشـَمْلُكَ فِـي اتَّسـَاقٍ وَانْتِظَامِ
لَئِنْ خلفــت مِنْــهُ هِلاَلَ مُلْـكٍ
وَرُحْنَـا بَعْـدَ شَمْسـِكَ فِـي ظَلاَمِ
فَهَـا هُـوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي ازْدِيَادٍ
يُشـَابِهُ هَيْئَةَ الْبَـدْرِ التَّمَامِ
مَحَضـْتَ بِـهِ الْوَصَاةَ إِلَى رِجَالٍ
كِـرَامٍ شـَأَنُهُمْ رَعْـيُ الـذِّمَامِ
أَبُـو يَحْيَـى وَحَسـْبُكَ مِـنْ حَيِيٍّ
وَفِـيٍّ بِـالْعُهُودِ عَلَـى التَّمَامِ
يُـدَافِعُ عَنْهُ بِالْبِيضِ الْمَوَاضِي
وَيَحْمِي السَّرْحَ بِالْجَيْشِ اللُّهَامِ
وَمَهْمَـا سـَارَ فِـي أَمْـرٍ مُهِـمٍّ
وَجَـدَّ السـَّيْرَ بُـورِكَ مِنْ هُمَامِ
فَعَلاَّلٌ بِــــدَارِكَ أَيُّ ذُخْــــرٍ
يَقُـومُ بِحِفْظِهَـا خَيْـرَ الْقِيَامِ
فَشـُكْراً أَيُّهَـا الْمَـوْلَى لِسَعْيٍ
بَـرِيٍّ فِـي الْوَفَـاءِ مِنَ الْمَلاَمِ
وَيَـا مَـا كُنْتَ تَشْكُرُ مِنْ وَفَاءٍ
وَرَعْـيٍ لَـوْ قَـدَرْتَ عَلَى الْكَلاَمِ
وَظَـائِفُ بَعْدَ بُعْدِكَ فِي ازْدِيَادٍ
وَحِفْــظٌ فِـي طِعَـانٍ أَوْ طَعَـامِ
وَإِعْــدَادٌ لَـهُ بَرَكَـاتُ نُعْمَـى
سـَحَائِبُهَا تَجُـودُ عَلَـى الأَنَامِ
أَعَـدَّتْهُ الْمُلُـوكُ إِلَـى بَنِيهَا
وَشــَائِجَ وُصـْلَةٍ ذَاتِ الْتِحَـامِ
وَأَبْـدَتْ فِيهِ رَغْبَةَ ذِي امْتِسَاكٍ
بِحَبْــلٍ لِلْمَــوَدَّةِ وَاعْتِصــَامِ
وَأَهْـدَتْهُمْ إِلَيْـهِ بِحُسـْنِ عُقْبَى
وَجَمْــعٍ بَعْــدَ شــَتٍّ وَالْتِئَامِ
وَمَـنْ غَـرَسَ الْمَـوَدَّةَ قَرَّ عَيْناً
وَأَعْمَـلَ فِي الْجَنَى كَفَّ احْتِكَامِ
فَطِـبْ نَفْسـاً وَنَمْ فِي ظِلِّ رُحْمَى
تَلِـذُّ بِبَرْدِهَـا بَيْـنَ النِّيَـامِ
أَتَيْتُـكَ بِالْهَنَـاءِ هَنَـاءِ عَبْدٍ
أَخِــي هَـمٍّ بِـأَمْرِكَ وَاهْتِمَـامِ
تَطَـوَّقَ مِنْـكَ إِنْعَامـاً كَرِيمـاً
لَزِيمـاً مِثْـلَ تَطْوِيـقِ الْحَمَامِ
تَعَلَّــلَ بِالسـَّلاَمِ عَلَيْـكَ حَتَّـى
يَـرَاكَ وَأَنْـتَ فِـي دَارِ السَّلاَمِ