هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَسـبي بِمـا قَـد لَقيتُ يا عُمَرُ
لَـم يَـأتِني عَـن حَبيبَـتي خَبَرُ
شــَهرٌ وَشــَهرانِ مَـرَّ قَبلَهُمـا
شــَهرانِ مُــرّانِ مِنهُمـا صـَفَرُ
يـا لَيـتَ شِعري ماتَت فَأَندُبُها
أَم أَحــدَثَت صــاحِباً فَـأَنتَحِرُ
لا عَهـدَ لـي بالرَسـولِ يُخبِرُني
عَنهـا فَنَفسـي مِـن ذاكَ تَستَعرُ
بَكَيـتُ مِـن حُـبِّ مَـن يُباعِـدُني
شـوقاً وَمـا بـي ضـَنىً وَلا كِبَرُ
هَـل مِـن سـَبيلٍ إِلـى زِيارَتِها
أَم هَـل لِمـا بي مِن حُبِّها غِيَرُ
ضــاقَت عَلَـيَّ البِلادُ إِذ هَجَـرَت
فَــالعيشُ مُــرٌّ وَمَشـرَبي كَـدِرُ
أَكــادُ مِــن زَفـرَةٍ تُبـاكِرُني
أَطيـرُ فـي الطَيـرِ حينَ تَبتَكِرُ
فَقُلـتُ وَالنَفـسُ فـي صـَبابَتِها
تَهفـو وَقَلـبي لَهفـانُ لا يَقِـرُ
إِن يَرجِـعِ اللَـهُ لـي مَوَدَّتَهـا
فَكُــلُّ شــَيءٍ ســِواهُ مُحتَقَــرُ
يـا طـولَ شَوقي إِلى عُبَيدَةَ قَد
أَنزَفـتُ دَمعـي وَشـَفَّني السـَهَرُ
أَبكــي عَلـى وَصـلِها وَأَذكُـرُهُ
وَمــا يَـرُدُّ البُكـاءُ وَالـذِكَرُ
وَاللَـهِ مـالي عِلـمٌ بِما صَنَعَت
وَلا أَتــاني مِـن أَهلِهـا بَشـَرُ
كَأَنَّمــا ســُوِّيَ الحَزيـنُ بِهِـم
لَـم يَبـقَ مِنهُـم عَيـنٌ وَلا أَثَرُ
يـا صـاحِ قَـد أَمسَكَت رِسالَتَها
فَـاِجمَع حَنـوطي حَتّـام تَنتَظِـرُ
لا أَســتَطيعُ الهَـوى وَهِجرَتَهـا
قَلــبي ضــَعيفٌ وَقَلبُهـا حَجَـرُ
كَـأَنَّ وَجـدي بِهـا وَقَـد حَجَبـت
في الرَأسِ وَالعَينِ وَالحَشا سَكَرُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة