هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا فَـرخَ نِهيا بِإِفكٍ قُلتَ أَو زورِ
إِذ لا تَــزالُ تَعَبّـا لـي بِتَعـبيرِ
قَـد كُنـتُ قَصـَّرتُ بُقيا أَو مُحافَظَةً
فَـالآنَ حيـنَ اِنجَلـى هَمّي بِتَقصيري
نُبِّئتُ أَنَّــكَ يــا حَمّـادُ تَنبَحُنـي
وَالكَلـبُ يَنبَـحُ مَربوطـاً بِسـاجورِ
أَحيـنَ هَـرَّت كِلابُ الحَـيِّ مِـن حَرَسي
وَاِحمَـرَّ مِـن مُهَـجِ الأَجوافِ تَصديري
وَذَبَّ عَنّـي غُـواةَ النـاسِ مُعتَـدِياً
بــابٌ حَديـدٌ وَصـَوتٌ غَيـرُ مَنـزورِ
تَفشــو إِلَــيَّ بِأَشــعارٍ مُلَصــَّقَةٍ
مَهلاً أَبـا عُمَـرٍ ما أَنتَ في العيرِ
حَلَفـتُ بِالقِبلَـةِ البَيضاءِ مُجتَهِداً
وَبِالمَقـامِ وَرُكـنِ البَيـتِ وَالسورِ
لَقَـد عَقَقـتَ عَجـوزاً جِئتَ مِن هَنِها
مـا الشـَيخُ والِدُكَ الأَدنى بِمَبرورِ
غَنَّيـتَ في الشَربِ مَندوباً وَمُبتَدِئاً
فَهَـل كَفـاكَ التَغَنّي في المَواخيرِ
غُـرُّ القَصـائِدِ أُسـديها وَأُلحِمُهـا
كَــأَنَّ رَأسـَكَ مِنهـا فـي أَعاصـيرِ
اِذكُـر سـَواءَةَ ثُـمَّ اِفخَـر بِظِئرِهِمُ
وَمـا اِفتِخـارُ بُنَيِّ الظِئرِ بِالظيرِ
صـَه لا تَكَلَّـم جِهـاراً في مَجالِسِنا
وَسـَل عَجـوزَكَ عَـن بَكـرِ بِنِ مَذعورِ
قَـد كُنـتُ أَعـرِفُ حَمّـاداً فَأَسـتُرُهُ
وَمـا اِمـرُؤٌ مِن بَني نِهيا بِمَستورِ
وَأَنـتَ أَعقَـدُ مِثـلُ اللَـوزِ مُعتَرِضٌ
بِالـدُرِّ تَغـدو بِـوَجهٍ غَيـرِ مَنصورِ
تُعطـي وَتَأخُـذُ مِـن قُبـلٍ وَمِن دُبُرٍ
وَذاكَ شـُغلٌ عَـنِ المَعـروفِ وَالخيرِ
وَعَجــرَدٌ كــانَ وَشـّاءً وَكـانَ لَـهُ
عِلمُ المُباهي بِوَضعِ الوَشي وَالنيرِ
قَـد عالجَ الغُرلَ حيناً قَبلَ لِحيَتِهِ
حَتّــى عَلا رَأســَهُ شــَيبٌ بِتَقـتيرِ
وَأَنتُــمُ أَهــلُ بَيـتٍ عَمَّكُـم سـَتَهٌ
فَكُلُّكُــم بِاِســتِهِ داءُ السـَنانيرِ
فـي مِنصـِبٍ مِن بَني نِهيا تُطيفُ بِهِ
شــُمطُ النَـبيطِ بِإِكبـارٍ وَتَـوقيرِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة