هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ
وَأَقصــَرتُ إِلّا بَعــضَ مــا أَتَــذكَّرُ
وَمـا نِلتُهـا حَتّـى تَـولَّت شـَبيبَتي
وَحَتّــى نَهـاني الهاشـِمِيُّ المُغَـرَّرُ
فَـإِن كُنـتُ قَـد وَدَّعـتُ عَمّارَ شاخِصاً
وَبَصــَّرَني رُشــدي الإِمـامُ المُبَصـِّرُ
هِجـانٌ عَلَيهـا حُمـرَةٌ فـي بَياضـِها
تَـروقُ بِهـا العَينَينِ وَالحُسنُ أَحمَرُ
فَيـا حَرَبـا بـانَ الشـَبابُ وَحاجَتي
إِلَيهِـنَّ بَيـنَ العَيـنِ وَالقَلبِ تَسجُرُ
أَقــولُ وَقَـد أَبـدَيتُ لِلَّهـوِ صـِحَّتي
أَلّا رُبَّمــا أَلهــو وَعِرضــي مُـوَفَّرُ
فَـدَع ما مَضى لَيسَ الحَديثُ بِما مَضى
وَلَكِـن بِمـا أَهـدى إِلَيـكَ المُجَشـِّرُ
أَلَــم يَنهَـكَ الزِنجِـيُّ عَنّـي وَصـِيَّةً
وَقـالَ اِحـذَرِ الرِئبـالَ إِنَّـكَ مُعوِرُ
وَمــا زِلــتَ حَتّـى أَورَدَتـكَ مَنِيَّـةٌ
عَلـى أُختِهـا مـا بِالمَنِيَّـةِ مَصـدَرُ
وَأَعثَرتَ مَن كانَ الجوادَ إِلى الخَنا
أَبـا حَسـَنٍ وَالسـائِقُ العُـربَ يُعثِرُ
أَبـا حَسـَنٍ لَـم تَدرِ ما في إِهاجَتي
وَفـي القَـومِ مَـن يَهـدي وَلا يَتَفَكَّرُ
أَتَـروي عَلَـيّ الشـِعرَ حَتّـى تَخَبَّـأت
كِلابُ العِــدى مِنّــي وَرُحــتُ أُوَقَّـرُ
فَـإِن كَنـتَ مَجنونـاً فَعِنـدي سَعوطُهُ
وَإِن كُنــتَ جِنِّيّــاً فَجَــدُّكَ أَعثَــرُ
جَنَيـتَ عَلَيـكَ الحَـربَ ثُـمَّ خَشـيتَها
فَأَصــبَحتَ تَخفـى تـارَةً ثُـمَّ تَظهَـرُ
كَســـارِقَةٍ لَحمــاً فَــدَلَّ قُتــارُهُ
عَلَيهـا وَأَخزاهـا الشـِواءُ المُهَبَّرُ
وَمـا قَـلَّ نَفـسُ الخَيرِ بَل قَلَّ أَهلُهُ
وَأَخطَـأتَهُ وَالشـَرُّ فـي الناسِ أَكثَرُ
أَبــا حَسـَنٍ هَلّا وَأَنـتَ اِبـنُ أَعجَـمٍ
فَخَــرتَ بِأَيّــامي فَرابَــكَ مَفخَــرُ
فَلا صــَبرَ إِنّـي مُقـرَنٌ بِـاِبنِ حُـرَّةٍ
غَـداً فَاِعرِفـاني وَالرَدى حينَ أَضجَرُ
دَعــا طَبَقَــي شــَرٍّ فَشـُبِّهتُما بِـهِ
كَأَنَّكُمــا أَيــرانِ بَينَكُمــا حَــرُ
ســـَتَعلَمُ أَنّــي لا تَبِــلُّ رَمِيَّــتي
وَأَنَّ اِبـــنَ زِنجِــيٍّ وَراءَكَ مُجمَــرُ
أبــا حَسـَنٍ شـانَتكَ أُمُّـكَ بِاِسـمِها
وَمُعســِرَةٌ فـي بَظرِهـا أَنـتَ أَعسـَرُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة