هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاَ تَعْجَبَــنَّ لِطَـالِبٍ نَـالَ الْعُلاَ
كَهْلاً وَأَخْفِـض فِـي الزَّمَـانِ الأَوَّلِ
فَـالْخَمْرُ تَحْكُمُ فِي الْعُقُولِ مُسِنَّةً
وَتُــدَاسُ أَوَّلَ عَصــْرِهَا بِالأَرْجُـلِ
جُـزْ عَلَـى إِجْرَعِ الْحِمَى لاَ مَحَالَهْ
وَتَعَـــرَّضْ لِـــرَائِدِ الرَّحَّــالَهْ
وَأَفِـضْ فِـي تَلاَعِ نَجْـدٍ وَقَـدْ جَـم
مَ بِهَـا الْحَمْـضُ وَاكُـرَنْ أَبْقَالَهْ
وَأَدِرْ فِـي قَـرَارَةِ الْمَاءِ قَدْ دَا
رَتْ عَلَـى بَدْرِهَا مِنَ الرَّيعِ هَالَهْ
ربَّمَــا يَعْجَـزُ الْقَـوِيُّ عِـنِ الأَمْ
رِ وَيُرْضـِي الضَّعِيفُ فِيهِ احْتِيَالَهْ
فَــإذَا مَـا اسـْتَفَدْتَ مِـنْ خَبَـرِ
الْحَـيِّ يَقِينـاً أَوِ الْتَمَحْتَ حِلاَلَهْ
فَاعْقِـلِ الْحَرْفَ فِي ظِلاَلِ مِنَ الْبَا
نِ عَلَى الْوَحْشِ فِي الْهَجِيرِ مُمَالَهْ
وَادْخُـلِ الْحـيّ عِنْدَمَا رَوَّحَ الرَّا
عـي وَضـَمّ الْمَسـَاءُ فِيـهِ رِعَالَهْ
لاَ تُجَــاورْ أَطْنَـابَ خَيْمَـةِ ظَبْـيٍ
فَهَاتِيـــكَ لِلْقُلُـــوبِ حِبَــالَهْ
وَلْتَقُـلْ إنْ أَتَتْـكَ تَسـْأَلُ عَنْ حَا
لِــي تَعَوَّضــْتُهَا بِحَالِـكِ حَـالَهْ
لَيْـــسَ إلاَّ امْتِعَاضــَةٌ لِغَريــبٍ
أَثْخَنَتْـــهُ جُفُونُــكِ الْقَتَّــالَهْ
ســَأَلَ الْمَــاءَ والْمَـزَادَةُ مَلأَى
ثُـمَّ مَـا نَـالَ غَيْـرَ نَقْصٍ سِجَالَهْ
كَيْـفَ لَـوْ جَـاءَ سَائِلاً مِنْكِ رِسْلاً
أَوْ أَتَـى يَجْتَـدِي جَـوَابَ رِسـَالَهْ
قَســـَماً إِنَّـــهُ لَحَــيٌّ َضــنِينٌ
وَهَـبَ الْبَـاسَ شـَأْنَه والْبَسـَالَهْ
بَكَـتِ الْـوُرْقُ شـَجْوَهُ حِيـنَ نَاجَا
هَـا وَأَبْـدَى لَـهُ الأَصِيلُ اعْتِلاَلَهْ
نَــازِحٌ زَارَ مِـنْ تَبَالَـةَ نَجْـداً
أَيْـنَ مَـا بَيْنَـهُ وَبَيْـنَ تَبَـالَهْ
أَيَّــهَ الســَّائِقُ الْعَنِيـفُ تَـرَى
الرَّبْـرَبَ يَسـْعَى يَمِينَـهُ وَشِمَالَهْ
يَـرِدُ الْحَـوْضَ حَـوْلَهُ كُـلُّ أَشـْقَى
كُـلَّ حَـوْلٍ يُلْقِـي عَلَيْـهِ مَسـَالَهْ
فَكَـــرَاهُ إِذَا اســْتَجَمَّ غِــرَارٌ
وَقِـــرَاهُ إِذَا أَلَـــمَّ عُجــالَهْ
قُــلْ لِســُكَّانِ رَامَـةٍ وَالأَمَـانِي
لِلَّيَـــالِي شـــَرَّابَةٌ أَكَّـــالَهْ
لاَ تُحِلُّـوا دَمَ الْغَريـبِ الْمُعَنَّـى
وَعَلَى اللَّهِ فِي الْجَزَاءِ الْحَوَالَهْ
قَـدْ أَسـَرْتُمْ قَلْبِي فَهَلْ مِنْ فِدَاء
واشـْتَرَيْتُمْ نَفْسِي فَهَلْ مِنْ إِقَالَهْ
جَـادَ عَهْـدَ النَّقَـى أَحـمُّ سـَجُومٌ
أَقْسـَمَ الْبَـرْقُ أَنْ يَجُـوسَ خِلالَـهْ
وَكَســَا مِــنْ نَمَــارِقِ السـُّنْدُسِ
المْحْضـَرِّ دَهْنَاءَ بِالْحَيَا وَرِمَالَه
يَا لِقَوْمِي مِنْ ذِكْرِ تِلْكَ الْمَغَانِي
مـا لِقَلْبِي يَهْوَى إِلا هَيْنِ مَا لَهْ
عَلِــقَ الْبَـثَّ والصـَّبَابَةَ فِيهَـا
وَبَلاَ الْهَجْــرَ عِنْـدَهَا والْمَلاَلَـهْ
كَـانَ لاَ يَرْتَضـِي الْحِيَـاضَ لِـوَرْدٍ
فَهُــوَ الْيَــوْمَ قَــانِعٌ بِبُلاَلَـهْ
قِمَّــةٌ تَزْحَــمُ الســّمَاكَ وَقَلْـبٌ
أَثَـر اللَّبْـثَ فِـي حَضِيضِ الإِذَالَهْ
كَـانَ أَوْلَـى لَـهُ الإِبَايَة وَالْعِز
ز يَـا بِيـسَ مَا ارْتَضَى أَولَى لَهْ
وَالْهَــوَى مَرْكَــبُ الْهَـوَانِ إِذَا
هَمْلَجَ فِي مَلْعَبِ الصِّبَا وَالْجَهَالَهْ
مَـا الَّـذِي يَجْلِبُ الْعَذُولُ لِسَمْعِي
مِــنْ حَـدِيثٍ خَبَـا إلَـيَّ خَبَـالَهْ
لاَ أُبَــالِي بِمَــا يَقُــول فَهَلاَّ
أَقْصـَرَ الْعَـذْلُ حَاسِداً لاَ أَبَا لَهْ
أَنَـا مَـا بِـي سـِوَى لَمَاةِ فَتَاةٍ
خَتَلَتْنِـــي وَأَدْبَــرتْ مُخْتَــالَهْ
بَســـَمَتْ أُقْحُوَانَـــةً وَتَثَنَّـــتْ
بَانَــةً ثُــمَّ لاَحَظَتْنِــي غَزَالَـهْ
وَرَمَتْنِــي فَقُــلْ لِعَــرَّافِ نَجْـدٍ
إِنْ تَخَلَّصــْتُ فَــدُونَكَ مَــا لَـهْ
أَخْبِـرِ الْخَـابِطَ الْمُـدَوِّمَ تَشـْكُو
أُظْهُــرُ الْعِيـسِ حَمْلَـهُ وَفِصـَالَهْ
أَنَّنِـي قَـدْ نَزَعْـتُ عَنِ سَنَنِ الْغَي
يِ وَيَـا طَالَمَـا انْتَحَلْـتُ مُحالَهْ