هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنَـا فِـي الْفَخْـرِ أَسْنِمَةٌ مُطِلَّة
تَقُـومُ عَلَـى دَعَاويهَـا الأَدِلَّـهْ
وَشــَمْسُ الْحَـقِّ مَنْظُـورٌ سـَنَاهَا
عَلَـى الشـُّبَهِ الْمُخَيَّلَةِ الْمُخلَّهْ
بَنِـي سـَلْمَانَ سـَلْ عَنْهُمْ سَتَدْرِي
عَلَـى الأَجْيَـالِ مِنْهُـمْ كُـلَّ جِلَّه
يَمَانِيَـةُ الْمَنَاسـِبِ وَالْمَوَاضـِي
مَفَاخِرُهَـــا رُســُومٌ مُســْتَقِلَّهْ
فَمِـنْ نَـارِ الْـوَغَى فِيْ كُلِّ وَادٍ
وَمِـنْ نَـارِ الْقِـرَى فِي كُلّ حِلَّهْ
وَمِـنْ فَصـْلِ الْخِطَـابِ بِكُـلِّ نَادٍ
ومـن فضـل الثنـاء بكـل مله
نهـش لنـا البـدور بكـل خدر
وتهوانـا الشـموس بكـل كلـه
ويمرضـنا العفـاف فكـم عليل
وَمَـا غَيْـرُ الْهَوَى وَالْكَتْمُ عِلَّهْ
تَحُـجُّ بُيُوتَنَـا الْقُصـَّادُ دَأبـاً
فَلاَ تَنْفَـــكُّ طَائِفـــةً مُهِلَّــهْ
بِحَيْـثُ الْـبيضُ ضَامِنَةُ الْمَسَاعِي
وَحَيْــثُ السـّمْرُ مُثْمِـرَةٌ مُغِلَّـهْ
فَعِنْــدَ السـِّلْمِ مُحْرِمَـةٌ عُكُـوفٌ
وَعِنْــدَ الْحَـرْبِ فَاتِكَـةٌ مُحِلَّـهْ
وَحَيْـثُ الْجُـرْدُ لِلْغَـازَاتِ تُرْدَى
فَتَتْرُكُهَــا حَوَاســِرَ مُشــْمَعِلَّهْ
وَلَمْ أَرَ مِثْلَنَا فِي الدَّهْرِ قَوْما
رِيَــاحَ الْجَـوِّ تُلْحِـفُ بـالأَجِلَّه
وتضـطبنى الصـواعق فـي غمود
وتقتــص البــوارق بــالأهلهْ
فَتُطْعِمُنَـا الْمَغَـانِي وَالرَّوَابِي
وَتَسـْقِينَا الْغُيُـوثَ المُسـْتَهلَّهْ
وَتَفْتَـرِشُ الْبِطَاحَ لَنَا الْحَشَايَا
وَلِلرَّايَـــاتِ أَرْوِقَــةٌ مُظِلَّــهْ
وَتُعْـرَفُ مِـنْ أَعِزَّتَنَـا الدَّيَاجِي
لِعِــزِّ اللَّــهِ خَاشــِعَةً أَذِلَّـهْ
أَبَـا عَبْـدِ اللَّـهِ فَـدَتْكَ نَفْـسٌ
عَلَـى مَـا حُـزْتَ مِـنْ فَضْلٍ مُدِلّهْ
دَعَوْتُــكَ مُســْتَجِدّاً عَهْـدَ أُنْـسٍ
أَمَلَّتْــهُ اللَّيَـالِي الْمُسـْتَمِلَّهْ
وَقَـدْ طَعَـنَ الصـِّبَا إِلاَّ ادّكَـارٌ
وَقَــدْ ذَهَـبَ الْهَـوَى إلاَّ تَعِلَّـهْ
فَسـَاعِدْنِي عَلَيْـهِ مِـنَ اغْتِـرَابٍ
لَـهُ فِـي مُهْجَتِـي وَخْـزُ الأَخِلَّـهْ
وَســَاجِلْنِي بِفَخْـرِكَ فِـي صـَريحٍ
فَكَـمْ تَـاجٍ هُنَـاكَ وكَـمْ تَجلَّـهْ
وَدُمْـتَ مُجَمِّعـاً شـَمْلَ الْمَعَـالِي
وَمُقْتَـاداً مِـنَ الـدُّنْيَا شـِمِلَّهْ