هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَـيَّ عِفّـا عَـن سـُهَيلِ بِنِ سالِمٍ
إِذا غـابَ وَاِنبَشـّا إِلَيهِ إِذا ظَهَر
وَلا تَطلُبـا فَضلَ اِمرِئٍ في اِستِهِ حِرٌ
إِذا كـانَ فيما بَينَ أَخفَيكُما قِصَر
ســُهَيلٌ جــوادٌ مُفضــِلٌ بِحِراِسـتِهِ
كَـذَلِكَ حَمّـادُ بِـنُ نِهيـا أَبو عُمَر
إِذا ذَكَرانـي أَطرَقـا مِـن جَلالَـتي
وَقـالا كَريـمٌ شـانَ رُمحَ اِستِهِ صِغَر
لَقَـد أَعرَضـا عَنّـي وَلَم أَهتَضِمهُما
سـِوى أَنَّ مـا عِندي صَغيرٌ وَقَد فَتَر
هُمــا كَلَّفـاني أَن أَكـونَنَّ أَيِّـراً
جِهـاراً وَلا وَاللَـهِ ما خَلَقَ البَشَر
فَيـا لَيتَنـي يَوماً وَقَد ماتَ لَيتَهُ
كَمـا كَلَّفـاني فَاِستَراحا فَلَم أُضَر
وَهَـل كـانَ فـانٍ راجِعاً مِن فَنائِهِ
فَيَنقَلِـبَ الماضي وَمَن ماتَ مِن غُبَر
أَلا لا وَلَكِـــن حاجَــةٌ بَعَثَتهُمــا
أَحَبّـا عَلَيهـا كُـلَّ أَنكَـدَ ذي عَجَر
أَراكَ أَميـراً يـا سـُهَيلَ بنَ سالِمٍ
وَأَنـتَ اِبنُ مَنقوشَينَ دائِرَةِ الدُبُر
لَعَمـري لَقَد صاهَرتَ موسى بنَ صالِحٍ
فَما يُحسِنُ الدَجّالُ إِن كانَ قَد شَعَر
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة