هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْشـرْ فقـد نِلْـتَ مَـا تَرْجُو عَلَى عَجَلِ
وَيَســَّر اللـهُ مَـا تَبْغِيـهِ مِـنْ أَمَـلِ
وَســَاعَدَتْكَ الــدُّنَا فِيمَــا تُــؤَمَّلُهُ
فَاهْنَــأَ بِســَعْدٍ عَلَـى الأيَّـامِ مُتَّصـِلِ
وَاحْكُمْ عَلَى الدَّهْرِ وَافْعَلْ مَا تَشَاءُ بِهِ
فَالــدَّهْرُ طَوْعُــكَ وَالأَيَّــامُ كَـالْخَوَلِ
فَمَــا دَعَــوْتَ بِبَــدْرٍ غَيْــرَ مُبْتَـدِرٍ
وَلاَ أَمَـــرْتَ بِـــأَمْرٍ غَيْــرِ مُحْتَمَــلِ
مَــا لَــذَّةُ الْعَيْـشِ إِلاَّ فِـي طَلاَوَ طِلاً
أَوْ وَصـــْلِ حِـــبً بِلاَ صــَدً وَلاَ مَلَــلِ
خُــذْهَا كَمِثْـلِ شـُعَاعِ الشـَّمْسِ صـَافِيَةً
حَمْــرَاءَ لاَ تَسـْتَمِعْ فِيِهَـا إِلَـى عَـذَلِ
مِــنْ كَــفِّ ســَاحِرَةِ الألْحَـاظِ فَاتِنَـةٍ
حَسـْنَاء تَخْتَـالُ بَيْـنَ الْحَلْـيِ وَالْحُلَلِ
إِذَا رَنَــتْ أَوْ ثَنَـتْ أَعْطَافَهَـا مَرَحـاً
فَـالظَّبْيُ فِـي نَظَـرٍ وَالْغُصـْنُ فِـي مَيَلِ
وَأَنْضــَرُ الَّـرْوضِ أَضـْحَى وَهْـوَ مُصـْطَبِحٌ
وَالْغُصـْنُ قَـدْ مَالَ مَيْلَ الشَّارِبِ الثَّمِلِ
حَتَّـى إِذَا الشـَّمْسُ مَـالَتْ نَحْوَ مَغْرِبِهَا
كَأَنَّهَــا عَاشــِقٌ يَبْكِــي عَلَــى طَلَـلِ
وَحَجَّــبَ اللَّيْــلُ عَنَّــا حُسـْنَ مَنْظَـرهِ
بِســِتْرِ جُنْــحٍ مِـنَ الظَّلْمَـاءِ مُنْسـَدِلِ
لاَ حَـتْ إِلَيْنَـا شـُمُوسُ الْحُسـْنِ سـَاطِعَةً
وَلاَ ســَمَاءَ ســِوَى الأَســْتَارِ وَالْكِلَـلِ
وَفِــي الْوُجُــوهِ لَنَــا رَوْضٌ أَزَاهِـرُهُ
مِـنْ وَرْدَةِ الْخَـدِّ أَوْ مِـنْ نَرْجِسِ الُمُقَلِ
وَخَيْــرُ مَــا ظَفِـرَتْ كَـفٌّ الْمُحِـبِّ بِـهِ
خَمْـرٌ مَـنَ الِّريـقِ أَوْ نَقْـلٌ مِنَ الْقُبَلِ
فَاسـْتَغْنِمِ الأنْـسَ يَوْمـاً إِنْ ظَفِـرْتَ بِهِ
فِـي دَوْلَـةٍ أَصـْبَحَتْ مِـنْ أَسـْعَدِ الدٌّوَلِ
أَيَّـــامُ يُوســـُفَ أَعْيَـــادٌ مُجَــدَّدَةٌ
وَلَّـى عَـنِ الْخَلْقِ فِيهَا الْهَمَّ يَوْمَ وَلِي
وَأَصــْبَحَتْ كَــالرَّبِيعِ الطَّلْـقِ ضـَاحِكَةً
إِذْ حَـلَّ فِيهَـا حُلُولَ الشَّمْسِ فِي الحَمَلِ
فَســَارَ بِالْعَـدْلِ فِـي وِرْدٍ وَفِـي صـَدرِ
وَرَاقَــبَ اللـهَ فِـي قَـوْلٍ وَفِـي عَمَـلِ
أَنْــوَارُهُ فِــي سـَمَاءِ الْعَـدْلِ نَيّـرَةٌ
تَبْــدُو وَآثــارُهُ أَسـْرَى مِـنَ الْمَثَـلِ
لاَزَالَ فِــي عِــزَّةٍ تَصــْفُو مَوَارِدُهَــا
مُبَلَّغــاً كُــلَّ مَـا يَرْجُـوهُ مِـنْ أَمَـلِ