هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرا
لَمّا رَأَيتُ الدينَ حَظّاً وافِرا
قُلتُ لِقَلبي ناهِياً وَآمِرا
سَلِّم عَلى اللَهوِ وَدَعهُ دائِرا
أَصبَحتُ لِلغُرِّ الغَواني هاجِرا
وَرُبَّما ذَكَّرَني تَماضُرا
طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرا
وَالطَيفُ مِمّا أَن يَرِقَّ الذاكِرا
يا أَيُّها السائِلُ عَنّي باكِرا
اِسمَع وَلاقَيتَ الخَبيرَ الخابِرا
أَبي خُراسانُ وَأَدعو عامِرا
أَكرَمُ حَيٍّ أَوَّلاً وَآخِرا
وَلا تَرى مِثلي لجاري غادِرا
إِذا قَدَرتُ أَن أَكونَ الضائِرا
حَلُمتُ وَالحِلمُ يَزينُ القادِرا
يا بنَ الخَليقِ قَد لَقيتَ فاقِرا
لاقى بِما قالَ لَموحاً باصِرا
فَأَصبَحَ العَبدُ الذَميمُ ذاعِرا
لا يَحمَدُ الوِردَ وَلا المَصادِرا
قَد فَضَحَ البَدوَ وَأَخزى الحاضِرا
وَالجارَ وَالأَقرَبَ وَالمُصاهِرا
إِيّاكَ يا اِبنَ القَومِ أَن تُفاخِرا
أَما تَرى رَأسَكَ وَالمَناحِرا
أَصبَحتَ بَعدَ الهَمَرانِ حافِرا
لا تُحسِنُ الشِعرَ وَتَهجو الشاعِرا
يا اِبنَ الخُلَيقِ اِقعُد قَميئاً صاغِرا
وَاِصبِر فَقَد كانَ أَبوكَ صابِرا
لا يُنكِرُ المَوتَ وَلا المَعائِرا
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة