هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَخَطَّـتْ وَفَـوْدُ اللَّيْـلِ بَـانَ بِهِ الْوَخْطُ
وَعَســْكَرُهُ الزَّنْجِــيُّ هَـمَّ بِـهِ الْقِبْـطُ
أَتَـاهُ وَلِيـدُ الصـَّبْحِ مِـنْ بَعْـدِ كَبْرَةٍ
أَيُولَــدُ أَجْنَـا نَاحِـلُ الْجِسـْمِ مُشـْمَطُّ
كَـأَنَّ النَّجُـومَ الزُّهْـرَ أَعْشـَارُ سـُورَةٍ
وِمِــنْ خَطَـرَاتِ الرَّجْـمِ أَثْنَاءَهَـا مَـطُّ
وَقَــدْ وَرَدَتْ نَهْــرَ الْمَجَــرَّةِ ســَحْرَةً
غَـوَائِصَ فِيـهِ مِثْـلَ مَـا تَفْعَـلُ الْبَـطُّ
وَقَــدْ جَعَلَـتْ تَفْلِـي بِإَنْمُلِهَـا الْفَلاَ
وَيُرْســَلُ مِنْهَــا فِــي غَـدَائِرِهِ مُشـْطُ
يَحِــفُّ عُبَـابُ اللَّيْـلِ عَنْهَـا جَـوَاهِراً
فَيَكْثُـرُ فِيهَـا النَّهْـبُ لِلْحِينِ وَاللَّقْطُ
فَعَــادَت خَيَــالاً مِثْلَهَــا غَيْـرَ أَنَّـهُ
مِـنَ الْبَـثِّ وِالشـَّكْوَى يَبِيـنُ لَـهُ لَغْطُ
ســَرَتْ ســِلْخَ شـَهْرٍ فِـي تَلَفُّـتِ مُقْلَـةٍ
عَلــى قَتــب الأَحْلاَمِ تَســْمُو وَتَنْحَــطُّ
لِــيَ اللَّـهُ مِـنْ نَفْـسٍ شـَعَاعٍ وَمُهْجَـةٍ
إِذَا قُـدِحَتْ لَـمْ يَخْـبُ مِـنْ زَنْدِهَا سَقْطُ
وَنُقْطَــةُ قَلْـبٍ أَصـْبَحَتْ مَنْشـَأَ الْهَـوَى
وَنَفْــسٌ لِغَيْـرِ اللَّـهِ مَـا خَضـَعَتْ قَـطُّ
لَرِيــعَ لَهَــا الأَحْـرَاسُ مِنِّـي بِطَـارِقٍ
مَفَـــارِقُهُ شـــُمْطٌ وَأَســْيُافُهُ شــُمْطُ
تُنَــاقِلُهُ كَوْمَــاءُ ســَامِيَةُ الــذُّرَى
وَيَقْــذِفُهُ شــَهْمُ مِــنَ النِّيـقِ مُنْحَـطُّ
وَلَـوْلاَ النُّهَـى لَـمْ تَسْتَبِنْ سُبُلُ الْهُدَى
وَكَــادَ وزَانُ الْحَــقِّ يُـدْرِكُهُ الْغَمْـطُ
وَلَـوْلاَ عَـوَادِي الشَّيْبِ لَمْ يَبْرَحِ الْهَوَى
يُهَيِّجُــهُ نُــؤْيٌ عَلَــى الرَّمْـلِ مُخْتَـطُّ
وَلَـــوْلاَ أَمِيــرُ الْمُســلِمينَ مُحَمَّــدٌ
لَهَـالَتْ بِحَـارُ الـرَّوْعِ وَاحْتَجَـبَ الشَّطُّ
يَنُـوبُ عَـنِ الإِصـْبَاحِ إِنْ مَطَـلَ الـدُّجَى
وَيَضـْمنُ سـُقْيَا السـَّرْحِ إِنْ عَظُمَ الْقَحْطُ
تُقِــرُّ لَــهُ الأَمْلاَكُ بِالشــِّيَمِ الْعُلَـى
إِذَا بُـدِلَ الْمَعْـرُوفُ أَوْ نُصـِبَ الْقِسـْطُ
أَرَادُوهُ فَارْتَـدُّوا وَجَـارَوْهُ فَـانْثَنُوا
وَسـَامَوْهُ فِـي مَرْقَـى الْجَلاَلَةِ فَانْحَطُّوا
تُــبرُّ عَلَــى الْمُــدَّاحِ غُــرُّ خِلاَلِــهِ
وَمَـا رَسـَمُوا فَـوْقَ الطُّرُوسِ وَمَا خَطُّوا
تَعَلَّـمَ مِنْـهُ الـدَّهْرُ حَالَيْهِ فِي الْوَرَى
فَآوِنَـــةً يَســـْخُو وَآوِنَـــةً يَســْطُو
وَتَجْمَــعُ بَيْـنَ الْقَبْـضِ وَالْبَسـْطِ كَفُّـهُ
بِحِكْمَـةِ مَـنْ فِـي كَفِّـه الْقَبْضُ وَالْبَسْطُ
خَلاَئِقُ قَــدْ طَــابَتْ مَــذَاقاً وَنَفْحَــةً
كَمَـا مُزِجَـتْ بِالْبَـارِدِ الْعَـذْبِ إِسْفَنْطُ
أَســـِبْطَ الإِمَــامِ الْغَــالِبِيِّ مُحَمَّــدٍ
وَيَـا فَخْـرَ مَلْـكٍ كُنْـتَ أَنْـتَ لَـهُ سِبْطُ
وَقَتْـكَ أَوَاقِـي اللَّـهِ مِـنْ كُـلِّ غَـائِلٍ
فَـأَيُّ سـِلاَحٍ مَـا الْمِجَـنُّ وَمَـا اللَّمْـطُ
لَقَــدْ زَلْزَلَـتْ مِنْـكَ الْعَـزَائِمُ دَوْلَـةً
أَنَــاخَتْ عَلَـى الإِسـْلاَمِ تَجنِـي وَتَشـْتَطُّ
إِيَالَــةُ غَــدْرٍ ضَعْضـَعَ اللَّـهُ رُكْنَهـا
وَنَـادَى بأَهْلِيهَـا التّبَارُ فَلَمْ يُبْطُوا
عَلَــى قَـدَرٍ جَلَّـى بِـكَ اللـهُ بُؤْسـَهَا
وَلاَ يَكْمُـلُ البُحْـرَانُ أَن يَنْضـَجَ الْخَلْطُ
وَكَــانُوا نَعِيــمَ الْجَنَّتَيْـنِ تَفَيَّـأُوا
وَلَمَّـا يَقَـعْ مِنْهَـا النُّزُولُ وَلاَ الْهَبْطُ
فَقَـد عُوِّضـُوا بِالأُثْـلِ والْخَمْـطِ بَعْدَهَا
وَهَيْهَـاتَ أَيْـنَ الأَثْلُ مِنْهَا وَمَا الْخَمْطُ
فَمِــنْ طَــائِحٍ فَــوْقَ الْعَـرَاءِ مُجَـدَّلٍ
وَمِـنْ رَاسـِفٍ فِـي الْقَيْدِ أَرْهَقَهُ الضَّغْطُ
وَأَلْحَــفَ مِنْــكَ اللــهُ أُمَّــةَ أَحْمَـدٍ
أَمَانَـاً كَمَا يَضْفُو عَلَى الْغَادَةِ الْمِرْطُ
أَنَمْــتَ عَلَــى مَهْـدِ اْلأَمَـانِ عُيُونَهَـا
فَيُسـْمَعُ مِـنْ بَعْـدِ السـُّهَادِ لَهَـا غَـطٌّ
وَصــَمَّ صـَدَى الـدُّنْيَا فَلَمَّـا رَجَمْتَهَـا
تَزَاحَـــمَ مُرْتَــادٌ عَلَيْهَــا وَمُخْتَــطُّ
وَأَحْكَمْـتَ عَقْـدَ السـَّلمِ لَـمْ تَأَلُ بَعْدَهُ
وَفَـاءً فَصـَحَّ الْعَقْـدُ وَاسـْتَوْثَقَ الرَّبْطُ
وَأَيْقَـــنَ مُرْتَـــابٌ وَأَصــْحَبَ نَــافِرٌ
وَأَذْعَـــنَ مُعْتَـــاَصٌ وَأَقْصــَرَ مُشــْتَطُّ
وَلِلَّـــهِ مَبْنَــاكَ الَّــذِي مُعْجِزَاتُــهُ
أَبَـتْ أَنْ يُوَفِّيَهَـا الشـِّفَاهُ أَوِ الْخَـطُّ
وَأَنْســَتْ غَرِيـبَ الـدَّارِ مَسـْقَطَ رَأْسـِهِ
وَمِـنْ دُونِ فَرْخَيْـهِ الْقَتَـادَةُ وَالْخَـرْطُ
تَنَاســَبَتِ الأَوْضــَاعُ فِيــهِ وَأَحْكَمَــتْ
عَلَــى قَــدَرٍ حَتَّــى الأَرَائِكِ وَالْبُسـْطُ
فَجَـاءَ عَلَـى وَفْـقِ الْعُلَى رَائِقَ الْحُلَى
كَمَـا سـُمِطَ الْمَنْظُـومُ أَوْ نُظِـمَ السِّمْطُ
وَلِلَّــهِ إِعْــذَارٌ دَعَــوْت لَـهُ الْـوَرَى
فَهَبُّـوا لِـدَاعِيهِ الْمُهِيـبِ وَإِنْ شـَطُّوا
تَقُــودُهُمُ الزُّلْفَـى وَيَـدْعُوهُمُ الرِّضـَى
وَيَحْـدُوهُمُ الْخَصـْبُ الْمُضـَاعَفُ وَالْغَبْـطُ
وَأَغْرَيْـــتَ بِــالبُهْمِ الْعِلاَجَ تَحَفِّيــاً
فَلَـمْ يُـذْخَرِ الشِّيءُ الْغَرِيبُ وَلاَ السِّمْطُ
أَتَــتْ صــُوَراً مَعْلُولَـةً عَـنْ مِزَاجِهَـا
وَأَصـْلُ اخْتِلاَفِ الصـُّورَةِ الْمَزْجُ وَالْخَلْط
قَضـَيْتَ بِهَـا دَيْـنَ الزَّمَـانِ وَلَـمْ يَزَلْ
أَلَــدَّ كَــذُوبَ الْوَعْـدِ يَلْـوي وَيَشـْتَطُّ
وَأَرْســَلْتَ يَــوْمَ الســَّبْقِ كُـلَّ طِمِـرَّةٍ
كَمَـا تُرْسـَلُ الْمَلْمُومَة النَّارُ وَالنَّفْطُ
رَنَـتْ عَـنْ كَحِيـلٍ كَـالْغَزَالِ إِذَا رَنَـا
وَأَوْفَــتْ بِهَـادٍ كَـالظَّلِيمِ إِذَا يَعْطُـو
وَقَــامَتْ عَلَــى مَنْحُوتَـةٍ مِـنْ زَبَرْجَـدٍ
تَخُـطُّ عَلَـى الصـُّمِّ الصـّلاَبِ إِذَا تَخْطُـو
وَكُــلِّ عَتِيــقٍ مِــنْ تَمَاثِيــلِ رُومـةٍ
تَـأَنَّقَ فِـي اسـْتِخْطَاطِهِ الْقَـسُّ وَالْقُمْطُ
وَطَاعِنــةٍ نَحْــرَ الســُّكَاكِ أَعَانَهَــا
عَلَـى الْكَـوْنِ عِـرْقٌ وَاشـِجٌ وَلِحـىً سُبْطُ
تَلَقَّـــفُ حَيَّــاتِ الْعَصــِيِّ إِذَا هَــوَتْ
فَثُعْبَانُهَـــا لاَ يَســْتتِمُّ لَــهُ ســَرْطُ
أَزَرْتَ بِهَــا بَحْــرَ الْهَــوَاءِ سـَفِينَةٌ
عَلَـى الْجَـوِّ لاَ الْجُـودِيِّ كَـانَ لَهَا حَطُّ
وَطَــارَدْتَ مِقْــدَامَ الصــُّوَارِ بِجَـارِحٍ
يُصــَابُ بِـهِ مِنْـهُ الصـِّمَاخُ أَو الإِبْـط
مَتِيــنُ الشــَّوَى فِـي رَأْسـِهِ سـَمْهَرِيَّةٌ
مُقَصــِّرَةٌ عَنْهُــنَّ مَــا يُنْبِــتُ الْخَـطُّ
وَقَــدْ كَــانَ ذَا تَـاجٍ فَلَمَّـا تَعَلَّقَـا
بِســـَامِعَتَيهِ زَانَــهُ مِنْهُمَــا قُــرْطُ
وَجِيــءَ بِشــِبْلِ الْمُلْـكِ يُنْجِـدُ عَزْمَـهُ
عَلَيْـهِ الْحِفَـاظُ الْجَعْدُ وَالْخُلُقُ السَّبْطُ
ســَمَحْتَ بِــهِ لَـمْ تَـرْعَ فَـرْطَ ضـَنَانَةٍ
وَفِـي مِثْلِهَـا مِـنْ سـُنَّةٍ يُتْـرَكُ الْفَرْطُ
فَأقْـــدمَ مُخْتَــاراً وَحَكَّــمَ عَــاذِراً
وَلَــمْ يَشــْتَمِلْ مَسـْكٌ عَلَيـهِ وَلاَ ضـَبْطُ
وَلَـوْ غَيْـرُ ذَاتِ اللَّـهِ رَامَتْـهُ نَضْنَضَتْ
قَناً كَالأَفَاعِي الرَّقْطِ أَوْ دُونَهَا الرَّقْطُ
وَأَســْدُ نِــزَالٍ مِــنْ ذُؤَابَــةِ خَـزْرَجٍ
بِهَاليــلُ لاّ رُومُ الْقَــدِيم وَلاَ قِبْــطُ
جِلاّدُهُــمُ مَثْنَــى إِذَا اشـْتَجَرَ الْـوَغَى
كَــأَنَّ رُعَــاةً بِالْعِضــَاهِ لَهَـا خَبْـطُ
كَتَــائِبُ أَمْثَــالِ الْكِتَــابِ تَتَالِيـاً
فَمِـنْ بِيضـِهَا شـكْلٌ وَمِـنْ سـُمْرِهَا نَقْطُ
دَلِيلُهُـمُ الْقُـرْآنُ يَـا حَبَّـذَا الْهُـدَى
وَرَهْطُهُـمُ الأَنْصـَارُ يَـا حَبَّـذَا الرَّهْـطُ
وَبِيــضٌ كَأَمْثَــالِ البُــرُوقِ غَمَامُهَـا
إِذَا وَشــَعتْ ســُحْبَ الْقَتَـام دَمٌ عَبْـطٌ
وَلَكِنَّــــهُ حُكْـــمٌ يُطَـــاعُ وَســـُنَّةٌ
وَأَعْمَــالُ بِـرٍّ لاَ يَلِيـقُ بَهَـا الْحَبْـطُ
وَرُبَّـــتَ نَقُـــصٍ لِلْكَمَـــالِ مَـــآلُهُ
وَلاَ غَــرْوَ فَــالأَقْلاَمُ يُصــْلِحُهَا الْقَـطُّ
فَهُنّيتَـــهُ صـــُنْعاً وَدُمْــتَ مُمَلَّكــاً
عَزِيــزاً تَشــِيدُ الْمَعْلُــوَاتِ وَتَخْتَـطُّ
وَدُونَ الَّـذِي يُهْـدِي ثَنَـاؤُكَ فِي الْوَرَى
مِـنَ الطِّيـبِ مَـا تُهْدِي الأَلُوَّةُ وَالقُسْطُ
رَضـِيتَ وَمَـنْ لَـمْ يَـرْضَ بِـاللَّهِ حَاكِماً
ضــَلاَلاً فَلِلَّــهِ الرِّضــَا وَلَـهُ السـُّخْطُ
حَيَاتُـــكَ لِلإِســـْلاَمِ شـــَرْطُ حَيَــاتِهِ
وَلاَ يُوجَـدُ الْمَشـْرُوطُ إِنْ عُـدِمَ الشـَّرْطُ