هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعـاذِلَ لا أَنـامُ عَلـى اِقتِسـارِ
وَلا أَلقــى عَلــى مَـولىً وَجـارِ
ســَأُخبِرُ فــاخِرَ الأَعـرابِ عَنّـي
وَعَنــهُ حيــنَ بــارَزَ لِلفَخـارِ
أَنـا اِبـنُ الأَكرَميـنَ أَباً وَأُمّاً
تَنـازَعَني المَـرازِبُ مِـن طُخـارِ
نُغـاذى الـدَرمَكَ المَنفـوطَ عِزّاً
وَنَشـرَبُ في اللُجَينِ وَفي النُظارِ
وَنَركَبُ في الفَريدِ إِلى النَدامى
وَفـي الـديباجِ لِلحَـربِ الحِبارِ
أُســِرتُ وَكَـم تَقَـدَّمَ مِـن أَسـيرٍ
يُزَيِّــنُ وَجهُــهُ عَقــدَ الأَســارِ
كَكَعــبٍ أَو كَبِســطامِ بـنِ قَيـسٍ
أُصــيبا ثُـمَّ مـا دَنِسـا بِعـارِ
فَكَيـفَ يَنـالُني مـا لَـم يَنَلهُم
أَعِــد نَظَـراً فَـإِنَّ الحَـقَّ عـارِ
إِذا اِنقَلَـبَ الزَمـانُ عَلا بَعَبـدٍ
وَســَفَّلَ بِالبَطــاريقِ الكِبــارِ
مَلَكنـــاكُم فَغَطَّينــا عَلَيكُــم
وَلَــم نَنصــِبكُمُ غَرَضــاً لِـزارِ
أَحيـنَ لَبِسـتَ بَعـدَ العُـريِ خَزّاً
وَنـادَمتَ الكِـرامَ عَلـى العُقارِ
وَنِلـتَ مِـنَ الشـَبارِقِ وَالقَلايـا
وَأُعطيـتَ البَنَفسـَجَ فـي الخُمارِ
تُفـاخِرُ يـا اِبـنَ راعِيَـةٍ وَراعٍ
بَنـي الأَحـرارِ حَسـبُكَ مِـن خَسارِ
لَعَمـرُ أَبـي لَقَـد بُـدِّلتَ عَيشـاً
بِعَيشــِكَ وَالأُمــورُ إِلـى مَجـارِ
وَكُنــتَ إِذا ظَمِئتَ إِلــى قَـراح
شـَرِكتَ الكَلـبَ فـي ذاكَ الإِطـارِ
تُريــعُ بِخَطبِـهِ كِسـَرَ المَـوالي
وَتَرقُـــصُ لِلعَصــيرِ وَلِلســِمارِ
وَتَقضـُمُ هامَـةَ الجُعَـلِ المُصـَلّى
وَلا تُعنـــى بِــدُرّاجِ الــدِيارِ
وَتُدلِـــجُ لِلقَنافِــذِ تَــدَّريها
وَيُنســيكَ المَكـارِمَ صـَيدُ فـارِ
وَتَغبِــطُ شـاوِيَ الحِربـاءِ حَتّـى
تَـروحَ إِلَيـهِ مِـن حُـبِّ القُتـارِ
وَتَرتَعِـدُ النُقـادَ أَوِ البَكاعـا
مُســـارَقَةً وَتَرضــى بِالصــَغارِ
وَتغـدو فـي الكَـراءِ لِنَيلِ زادٍ
وَلَيـسَ بِسـَيِّدِ القَـومِ المُكـاري
وَفَخــرُكَ بَيــنَ يَربــوعٍ وَضــَبٍّ
عَلـى مِثلـي مِـنَ الحَدَثِ الكِبارِ
مَقامُــكَ بَينَنــا دَنَـسٌ عَلَينـا
فَلَيتَــكَ غــائِبٌ فـي حَـرِّ نـارِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة