هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَبِّح خَليلـي وَقُـل يـا حُسنَ تَصويرِ
راحَـت سـُلَيمى تَهادى في المَقاصيرِ
خَليفَـةُ الشـَمسِ تَكفي الحَيَّ غَيبَتَها
كَأَنَّمــا صــاغَها الخَلّاقُ مِـن نـورِ
تَمَّـت قَوامـاً وَعَمَّـت فـي مَجاسـِدِها
كَأَنَّهـا مِـن جَـواري الجَنَّـةِ الحورِ
وَرُبَّمــا شــاقَني طَيــفٌ بِصـورَتِها
وَزُرتُهــا قَبـلَ أَصـواتِ العَصـافيرِ
لَمّــا رَأَت مَضــرَحِيّاً خَلـفَ دانِيَـةٍ
مِـنَ الـدَواعِ سـَرى فـي سِترِ مَأثورِ
تَشَمَّسـَت فـي الجَـواري ثُمَّ قُلنَ لَها
سـيري فَقـالَت أَميـرٌ غَيـرُ مَـأمورِ
حَتّـى إِذا غَـرَّ فَتـقٌ تَحـتَ وَسـنَتِها
وَراجَعَــت بَعــدَ تَســبيحٍ وَتَكـبيرِ
وَكـانَ مِنهـا لَنـا شـَيءٌ وَكانَ لَها
مِنّـا شـَبيهٌ بِـهِ فـي غَيـرِ تَغييـرِ
نَعـى لَنـا اللَيـلَ ناعٍ بَينَ أَغشِيَةٍ
تَـدعو الصـَباحَ بَصـوتٍ غَيـرِ مَنزورِ
فَزُلـتُ عَنهـا وَزالَـتَ فـي لَعائِبِها
كَأَنَّمــا كـان حُلمـاً غَيـرَ مَعبـورِ
يـا طيبَهـا بَيـنَ رَيحـانٍ وُمُلتَثِـمٍ
نَطــوي الـدُجى بِسـُجودٍ لِلقـواريرِ
مِـنَ اللَـواتي إِذا حَنَّ الكِرانُ لَها
صـَلَّت بِـأُذنٍ لِصـَوتِ البَـمِّ وَالزيـرِ
لَـولا الخَليفَـةُ شـارَفنا زِيارَتَهـا
لَكِـن عَهِـدنا أَمينَ اللَهِ في الخيرِ
قَــد كُنـتُ لا أَتقَّـي عَينـاً مُبَصـَّرَةً
وَلا أُراقِــبُ أَهـلَ الفُحـشِ وَالـزورِ
حَتّـى إِذا القـائِمُ المَهدِيُّ أَوعَدَني
فـي اللَهـوِ خَلَّيتُـهُ لِلعاشِقِ الزيرِ
فَـالآنَ أَقصـَرتُ عَـن سـَلمى وَزَيَّنَنـي
عَهـدُ الخَليفَـةِ زينَ البُردِ بِالنيرِ
يـا سـَلمَ إِنّـا تَأَيّـاني لَكُـم مَلِكٌ
حِـبُّ الوَفـاءِ وَشـَوقي غَيـرُ تَعـذيرِ
روحــي عَليـكِ سـلامُ اللَـهِ وادِعَـةً
لا يَقطَـعُ الإِلـفَ شـَيءٌ غَيـرُ مَقـدورِ
إِنّــي يُشــَيِّعُني قَلــبي بِقافِيَــةٍ
راحَــت تُحَــرِّقُ فـي كَلـبٍ وَخِنزيـرِ
أَنّـا المُرَعَّـثُ يَخشـى الجِنُّ بادِهَتي
وَلا يَنــامُ الأَعـادي مِـن مَزاميـري
رَفَعـتُ قَومـاً وَفـي أَحسـابِهِم ضـَعَةٌ
وَقَــد كَعَمــتُ رِجـالاً بَعـدَ تَهريـرِ
وَمُقبِــلٍ مُــدبِرٍ فــي وَجهِـهِ ضـَخَمٌ
كَــأَنَّهُ قُــرصُ زادٍ غَيــرُ مَكســورِ
عَلَّلتُــهُ بِســِنانِ الرُمـحِ مَنفَـرِداً
دونَ الأَحِبَّــةِ فــي سـَوداءِ دَيجـورِ
يـا حُسـنَهُ مَنظَـراً فـي حُسنِ كامِلَةٍ
طارا عَلى النَفسِ بَل قالا لَها طيري
حِتّـى إِذا شـُقَّ عَنـهُ اللَيـلُ وَدَّعَني
بِعَــبرَةٍ وَلِثــامٍ فــي التَنـانيرِ
كَـأَنَّهُ فـي بَيـاضِ الصـُبحِ مُنصـَرِفاً
بَـدرُ السـَماءِ تَمادى في التَماصيرِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة