هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قَلـبُ مـا لـي أَراكَ لا تَقِرُّ
إِيّــاكَ أَعنــي وَعِنـدَكَ الخَبَـرُ
أَبنـاءُ ذي التاجِ ذُو رُعَينٍ وَرَه
طُ المُصـطَفى لَيـسَ فَـوقَهُم بَشـَرُ
قَــومٌ لَهُــم تُشـرِقُ البِلادُ إِذا
راحــوا وَمَـدَّت عَلَيهِـمُ الحَجَـرُ
صـَفا لَهُـم مَنحَـرُ الهَـدِيِّ فَبَـي
تُ اللَــهِ فَالمَوقِفـانِ فَالسـُوَرُ
فَزَمـزَمٌ فَالجِمـارُ فَـالحَوضُ فَال
مَســعى فَـذاكَ المَقـامُ مُحتَظَـرُ
ميــراثُ مَــن بـورِكَت نُبـوءَتُهُ
فَالـدّينُ فيهِم فَالأَمرُ ما أَمروا
آبـاؤُكَ الصـيدُ مِـن قُرَيـشٍ إِذا
زَعــزَعَ رَيــطَ المَنِيَّـةِ الـذُعُرُ
مِنهُـم سـُقاةُ الحَجيجِ قَد عُلِموا
وَقاتِــلُ المَحـلِ مـا لَـهُ جَـزُرُ
فُرسـانُ حَـربٍ إِذا اِلتَقَـت بِهِـمُ
فيهُــم غَنــاءٌ وَعِنــدَهُم غِيَـرُ
يَســقونَ مَــن حـارَبوا بِحَـدِّهُمُ
ســُمّاً وَلا يَعتَــدونَ إِن ظَفِـروا
زانــوا بِأَقصاصــِهِم مَنـابِرَهُم
وَزانَهُـــم مَنظَـــرٌ وَمُفتَخَـــرُ
بيـــضٌ مَصــاليتُ دونَ ضــَيمِهِمُ
وَعــرٌ وَمــا دونَ سـَيبِهِم وَعِـرُ
خَيــرُ قُرَيــشٍ مِنهُــم وَسـَيفُهُمُ
يَــومَ حُنيــنٍ وَالبَـأسُ مَنتَحِـرُ
بِهِــم رَعَــت حِميَــرٌ وَناصـِرُها
أَمنًــا وَعَــزَّت جيرانُهُـم مُضـَرُ
يَلقَــونَ رُوّادَهُــم إِذا نَزَلـوا
بِـالجودِ قَبـلَ السـُؤالِ يُنتَظَـرُ
إِن تَـــأتِني مِنهُـــمُ مُشــَيَّعَةٌ
فَإِنَّمــا أُولِعـوا بِمـا هَمَـروا
نِعَــم دُعــاةُ الإِمــامِ حِلمُهُـمُ
راسٍ وَمَرعـــى جَنــابِهِم خَضــِرُ
يَرضـَونَ بِالحَمـدِ مِـن صـَنائِعِهم
فينـا وَبِـالعَفوِ بَعـدَما ظَفَروا
مِنهُـم أَتانـا المَهـدِيُّ مُعتَصِباً
بِالتـاجِ نِعـمَ الـدُوارُ وَالغَفَرُ
عِـــزّاً إِذا أَزمَعَــت ذَلاذِلَهــا
حَــربٌ وَراحَــت أَمامَهــا شـَرَرُ
مــازالَ بَيـنَ الخَليفَتَيـنِ لَـهُ
نَبــتٌ مُنيــفٌ يَحُفُّــهُ الشــَجَرُ
بَيـنَ أَبـي جَعفَـرٍ وَبَينَ أَبي ال
عَبّـاسِ ذاكَ الشـِتا وَذا المَطَـرُ
إِنَّ اِبنَ عَمِّ النَبيِّ يَهدي إِلى ال
حَـــقِّ وَمـــا دونَ نَبثِــهِ وَزَرُ
حــازَ الــوَلاءَ المُحَمَّـدانِ لَـهُ
هَـــذا نَبِـــيٌّ وَذاكَ يَقتَفِـــرُ
مَـن كانَ غَمراً مِن المَكارِمِ وَال
مَجــدِ فَــإِنَّ المَهــدِيَّ مُحتَبِـرُ
تَفيــضُ كَفّــاهُ مِــن فَواضــِلِهِ
وَمُشــرِقُ الــوَجهِ حيـنَ يُحتَضـَرُ
مـا أَحسـَنَ الحَمـدَ فـي دَوائِرِهِ
وَحَمـــدُ قَـــومٍ كَــأَنَّهُ عَــوَرُ
لا بَـل هِـيَ البَحـرُ تَحـتَ حَومَلَةٍ
تَســري لَــهُ بِـالرَدى وَتَنهَمِـرُ
أَفنـى عَفاريتَهـا الكِبـارَ أَبو
كَ الخَيـرُ حَتّى اِلتَوَت بِهِ الكُبَرُ
نَجــلُ مُلــوكٍ عَمَّــت صــَنائِعُهُ
يُهــدى إِلَيـهِ المَنـارُ وَالأَثَـرُ
مِــن مَعشــَرٍ إِن أَرَدتَ جــودَهُمُ
جـادوا وَإِن رُمـتَ جَهلَهُم وَقَروا
هَـــذا وَإِن عُرِّيَـــت ســُيوفُهُمُ
فَـالمَوتُ غـادٍ مـا دونَـهُ سـُتُرُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة