هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُحَيِّيـكَ بالرّيْحـانِ والـرَّوْحِ مـنْ قَبْرٍ
رِضـا اللـهِ عمّـنْ حلّ فيكَ مدَى الدّهْرِ
الـى أنْ يَقـومَ النّاسُ تعْنوا وُجوهُهُمْ
الـى بـاعِثِ الأمْـواتِ في موْقِفِ الحَشْرِ
ولَســْتَ بقَبْــرٍ إنّمــا أنــتَ روْضـَةٌ
منعَّمَــةُ الرَّيْحــانِ عــاطِرَةُ النّشـْرِ
ولـوْ أنّنـي أنْصـَفْتُكَ الحَـقَّ لـمْ أقُلْ
سـِوى يـا كِمـامَ الزّهْرِ أو صَدَفَ الدّرِّ
ويـا مَلْحَـدَ التّقوى ويا مَدْفَنَ الهدى
ويـا مَسـْقِطَ العَليا ويا مَغْرِبَ البَدْرِ
لقــد حــطّ فيـكَ الرّحْـلَ أيُّ خليفـةٍ
أصـيلِ المَعـالي غُـرّةٍ فـي بَنـي نَصْرِ
لقـدْ حـلّ فيـكَ العِزُّ والمَجْدُ والعُلا
وبـدْرُ الـدُّجى والمُسـْتَجارُ منَ الذُّعْرِ
ومـنْ كـأبي الحَجّاجِ حامي حِمى الهُدى
ومَـنْ كـأبي الحجّاجِ ماحي دُجى الكُفْرِ
إمـامُ الهُدى غيثُ النّدى دافِعُ العِدى
بَعيـدُ المَدى في حوْمَةِ المجْدِ والفَخْرِ
ســُلالَةُ ســعْدِ الخــزْرَجِ بْـنِ عُبـادةٍ
وحســْبُكَ مـن بيْـتٍ رفيـعٍ ومـنْ قَـدْرِ
إذا ذُكِـرَ الإغْضـاءُ والحِلْـمُ والتُّقـى
وحـدّثْتَ عـنْ عَلْيـاهُ حـدِّثْ عـنِ البَحْرِ
تخَــوَّنَهُ صــرْفُ الزّمــانِ وهـلْ تـرى
بقــاءً لحَــيٍّ أو دَوامـاً علـى أمْـرِ
هـوَ الـدّهْرُ ذو وجْهَيْـنِ يـوْمٍ ولَيلَـةٍ
ومَـنْ كـان ذا وجْهَيْـنِ يُعْتِـبُ في غَدْرِ
تــولّى شــَهيداً ســاجِداً فـي صـَلاتِهِ
أصـيلَ التُّقـى رطْبَ اللِّسانِ منَ الذِّكْرِ
وقـد عـرَفَ الشـّهْرُ المُبـارَكُ حـقَّ ما
أفـاضَ مـنَ النعْمـى ووفّـى مـنَ البِرِّ
وبــاكَرَ عيـد الفِطْـرِ والأمْـرُ مُبْـرَمٌ
وليـسَ سـِوى كـأس الشـّهادَةِ مـن فِطْرِ
أُتيــحَ لــهُ وهْــوَ العَظيـمُ مَهابَـةً
وقَـدْراً حَقيـرُ الذّاتِ والخُلْقِ والقَدْرِ
شــَقيّ أتَتْــهُ مــنْ لــدُنْهُ ســَعادَةٌ
ومُنْكـرُ قـومٍ جـاءَ بالحـادِثِ النّكْـرِ
ومــا غــضّ مـنْ عـالٍ جِنايـةُ سـافِلٍ
وأسـْبابُ حُكْـم اللـهِ جلّـتْ عنِ الحَصْرِ
فهــذا علـيٌّ قـد قضـى بـابْنِ مُلْجَـم
وأوْقَــعَ وحْشــيُّ بحمْــزَةَ ذي الفَخْـرِ
نُعِــدُّ الســّيوفَ المشـرَفيّةَ والقَنـا
ويطـرُقُ أمْـرُ اللـهِ مـنْ حيثُ لا نَدْري
ومَـنْ كـان بالـدّنْيا الدنيّـةِ واثِقاً
علـى حالَـةٍ يوْمـاً فقـدْ باءَ بالخُسْرِ
فَيـا ملِـكَ المُلْـكِ الـذي ليْسَ ينْقَضي
ويا مَنْ إلَيْهِ الحُكْمُ في الخَلْقِ والأمْرِ
تغمّــدْ بسـِتْرِ العَفْـوِ منْـكَ ذُنوبَنـا
فلَسـْنا نرَجّـي غيْـرَ عَفْـوَكَ مـنْ سـِتْرِ
وخُـــصَّ أميــرَ المُســْلمينَ برَحْمَــةٍ
تُبـــوّئُهُ دارَ المُقامَـــةِ والأجْـــرِ
فمــا عِنــدَكَ اللهــمّ خيـرٌ ثَـوابُهُ
وأبْقـى ودُنْيـا المـرْءِ خُدْعَـةُ مغْتَـرِّ
وصـَلِّ علـى الهـادي المُشـفَّعِ ما بَدَتْ
سـِماتُ الصّباحِ الطّلْقِ في مطْلِعِ الفَجْرِ