هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســكَنَ الحُــبُّ فــؤادي وعَمَـرْ
ونَهَــى الشـّوْقُ بقَلْـبي وأمَـرْ
وغــزَتْ قلْـبي ألْحـاظُ الظِّبـا
بظُباهـا أيْـنَ يـا قلْبُ المَفَرْ
بــأبي واللّــهِ لحْــظٌ فـاتِرٌ
مـا جَنـى فـي مُهْجَةٍ إلا اعْتَذَرْ
مَنْ مُجيري مَنْ نَصيري في الهَوى
ضـاعَ بيْنَ الغُنْجِ ثأري والحَوَرْ
كنْـتَ يا قَلْبي على طولِ المَدى
تحْـذَرُ الحـبَّ وهلْ يُنْجي الحَذَرْ
وبنَفْسـي مَـنْ إذا جـنّ الـدُّجى
أمْسـكَ النـوْمَ وأهْداني السّهَرْ
غُصـــْنُ بـــانٍ وهِلالٌ ورَشـــا
إنْ تفنّــى أو تبـدّى أو خطَـرْ
لـوْ بَـدا للحُـورِ يوْمـاً وجْهُهُ
قُلْـنَ جَـلّ اللـهُ مـا هَذا بشَرْ
زارَ فـي لَيْلَيْـنِ ليْـلٌ للـدُّجى
حالِــكُ الجُنْـحِ وليْـلٌ للسـَّحَرْ
فضـَمَمْتُ الغُصـْنَ من ثوبِ النّقا
ولثَمْـتُ الـرّاحَ منْ بيْنِ الدّرَرْ
قلـــتُ مهْلاً لا تُــروَّعُ إنّمــا
هــيَ مــنْ دمْــعٍ لَلالِـئٌ أخَـرْ
فــاعْتَراهُ مــنْ كَلامــي خَجَـلٌ
خلَـطَ الـوَرْدَ بسوسـانِ الخَفَـرْ
حبّــذا ليْــلٌ نَعِمْنــاهُ وقـدْ
حلّـتِ الزّهْـرَةُ فـي بيْتِ القَمَرْ
وحَمِـدْنا الصـّبْرَ في الأمْرِ وكمْ
حمـدَ العُقْبَـى محِـبٌّ قـد صـَبَرْ
خُضـْتَ بحْـرَ الحُـبِّ والدّمْعِ وهلْ
تُــدْرَكُ الآمــالُ إلا بــالغَرَرْ
فسـَطا الوصـْلُ على الهجْرِ كمَنْ
ببَنـي نصـْر على الدّهْرِ انْتَصَرْ
أبْحُــرُ الجـودِ وأمْلاكُ الـوَرى
وسـُيوفُ اللـهِ تُـرْدي مَـنْ كَفَرْ
لهُــمُ الفخْــرُ بحــقٍّ وكَفــى
بـأبي الحَجّـاجِ اسـْما مُفْتَخَـرْ
أيُّ مجْـــدٍ أُحْكِمَـــتْ آيــاتُهُ
فهْـيَ تُتْلى مثْلَما تُتْلي السُّوَرْ
دامَ فــي ســعْدٍ جَديـدٍ ومُنـىً
تصــِلُ الآصـالَ فيهـا بـالبُكَرْ
مـا ارْتَـدى بالغيْثِ روْضٌ فرَوَتْ
نسـْمَةُ الرّيـحِ عـنِ الزّهْرِ خبَرْ