هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلِـــي إن اشــْتَقْتَني مــرّةً
تَشــوَّقَكَ القلْــبُ منّـي مِـرارا
ومـا زِلْـتُ أصـْفيكَ محْضَ الوِدادِ
وأمْنَحُــكَ الحُـبَّ بحْتـاً نُضـارا
جعلْتُـكَ فـي حـادِثِ الدّهْرِ سُوراً
وفـي معْصـَمِ الفخْـرِ منّي سِوارا
وأعْــدَدْتُ وُدَّكَ كَنْــزاً عَتيــداً
أقَمْــتُ الوَفـاءَ علَيْـهِ جِـدارا
لعَمْـرُكَ لـو حِيـزَ لي مُلْكُ كِسْرى
وخاقانَ ذي التّاجِ أو مُلْكُ دارا
وخُيِّـــرتُ فــي ودِّكَ المُرْتَضــى
وفيــهِ لَمِلْـتُ إليْـكَ اخْتِيـارا
نسـَبْتَ لـيَ الـذّنْبَ ظُلْمـاً ولـوْ
جنَيْــتُ لأمّلْــتُ منْـكَ اغْتِفـارا
فمِثْلُـكَ مَـنْ يعْثُـرُ الخِـلُّ يوْماً
فيُغْضــي لـهُ ويُقيـلُ العِثـارا
فكيْــفَ وكيــفَ ولا ذنْــبَ لــي
سـوى الودِّ مهْما أعَدْتَ اعْتِبارا
فَمـا لـكَ عـوفِيتَ تُرْضـي العِدا
وتـولِي البِعادَ وتُبْدي النِّفارا
تَــوارَيْتَ عــنْ نـاظِري ظـاهِرا
وشخْصـُكَ في الفِكْرِ ما إنْ تَوارَى
وأحْلَلْتَنـــي للأمـــانِ حِمـــىً
رَمَيْـتُ بِهـا منْ فؤادي الجِمارا
فمُــنَّ بعُتْبــاكَ بعْـدَ العِتـابِ
فكُنْــتُ أؤمِّــلُ عنْـكَ اصـْطِبارا