هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَلا الحــقُّ قلْـبيَ حتّـى أنـارا
فآنَسـْتُ مـنْ جـانِبِ الطّوْرِ نارا
ودُرْتُ علــــى مرْكَــــزي دوْرَةً
يُحَقِّــرُ مَـنْ دارَهـا مُلْـكَ دَارا
وحقّقْــتُ إنِّيتِــي وهْــيَ كَنْــزٌ
فــأخْرَجْتُهُ إذ هـدَمْتُ الجِـدارا
وأبْصــَرْتُ رســْمي رَسـْماً مَحيلا
وأبْصــرْتُ وصـْفيَ وصـْفاً مُعـارا
فمَـنْ كـانَ مثْلـيَ نـالَ الغِنـى
وبـاهَى وجـرّ الـذّيولَ افْتِخارا
رمَـــى للوجـــودِ بأوْهـــامِهِ
وحَــلَّ القُيــودَ وفـكَّ الإسـارا
ولـمْ يـرْضَ منْ بعْدُ بالأهْلِ أهْلاً
ولـمْ يرْضَ منْ بعْدُ بالدّارِ دارا
فمَهْمــا نطَقْـتُ نطقْـتُ ادِّكـارا
ومهْمــا صــمَتُّ صـمتُّ اعْتِبـارا
وديْـــرٍ قطَعْــتُ إليْــهِ الفَلا
وجُبْـتُ الـدُّجى وركِبْـتُ البِحارا
ونــادَمْتُ مــنْ أجْلِــهِ فِتْيَــةً
تَراهُـمْ سـُكارى ومـا هُمْ سُكارى
كلِفْنـا بـهِ فـي سـِياقِ الحَديثِ
فقُمْنـا نُعـاقِرُ فيـهِ العُقـارا
ولمّـــا حلَلْنـــا بأكْنـــافِهِ
حلَلْنـا الحُبا ونبَذْنا الوَقارا
وطِرْنا الى الرّاحِ فيهِ ارْتِياحا
ومَـنْ هـزّهُ الوجْدُ والشّوْقُ طارَا
ولاحَــتْ لهُــمْ خَطَفـاتُ البُـروقِ
تلــوحُ مِـراراً وتخْفـى مِـرارا
يُعــارضُ فيهـا الجَلالُ الجَمـالَ
فهُـمْ بيْـنَ قبْـضٍ وبسـْطٍ حَيـارَى
زَعَقْنــــا براهِبِـــهِ زعْقَـــةً
وقُلْنـا مـدَدْنا الأكُـفَّ افْتِقارا
ومـنْ أجْـلِ خمْـرِكَ جُبْنـا الفَلا
وخُضـْنا الدُّجى وقطَعْنا القِفارا
فقــال ومــا مهْرُهــا عنـدَكُمْ
فقُلْنـا أمَتْنا النّفوسَ الغيارى
فكُـــلُّ حَكيــمٍ وذِكْــرُ حَكيــمٍ
عليْهــا حَنـا وإليْهـا أشـارا
مقدّســـَةً عـــنْ مَكــانٍ يُــرى
منزّهَــةً عــنْ شــُعاعٍ تَــوارَى
معتّقَـــةً جســـّمَتْها اليَهــودُ
ومـنْ بعْـدِها ثلّثَتْهـا النّصارى
وقـال البَراهِـمُ والفُـرْسُ فيها
وقـد جهِلـوا الحقَّ نوراً ونارا
وغِبْنـا فلَـمْ نـدْرِ مـنْ أمْرِنـا
سـوى أنّنـا قدْ غُلِبْنا اضْطِرارا
إلَيْـــكَ ســَميَّ نَــبيِّ الهُــدى
مَقــالاً يُطـابِقُ منْـكَ اخْتِيـارا
دعَتْنــي لِمــا لســْتُ أهْلاً لـهُ
عُلاكَ فجئْتُ بجَهْـــدي ائْتِمــارا
فغَــطِّ علــى نقْصــِهِ بالكَمـالِ
وأوِّل قُبولَــكَ منّــي اعْتِـذارا