هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ابْـنَ الخَلائِفِ يـا سـَميَّ محمّدٍ
يــا مَـنْ عُلاهُ ليـسَ يحْصـُرُ حاصـِرُ
أبْشـِرْ فـأنتَ مجـدِّدُ المُلْـكِ الذي
لــوْلاكَ أصــْبَحَ وهْـوَ رسـْمٌ داثِـرُ
مَـنْ ذا يُعانِـدُ منْـكَ وارِثَهُ الذي
بســُعودِهِ فلَــكُ المَشــيئَةِ دائرُ
ألْقَـتْ إليْـكَ يـدُ الخِلافَـةِ أمْرَها
إذ كُنْـتَ أنـتَ لها الوَليَّ الناصِرُ
هَــذا وبيْنَــكَ للصـّريخِ وبيْنَهـا
حـــرْبٌ مضرَّســـَةٌ وبحْــرٌ زاخِــرُ
مَـنْ كـان هَـذا الصـَّنْعُ أوّلَ أمْرِهِ
حســُنَتْ لـهُ العُقْـبى وعَـزَّ الآخِـرُ
مــوْلايَ عِنْــدي فــي عُلاكَ محبّــةٌ
واللّــهُ يعْلَـمُ مـا تُكِـنُّ ضـَمائِرُ
قلْــبي يُحــدِّثُني بأنّــكَ جــابِرٌ
كســْري وحظّــي منْــكَ حـظٌّ وافِـرُ
بثَـرَى جُـدودِكَ قـد وضـَعْتُ حَقيبَتي
فوَســـيلَتي لعُلاكَ نـــورٌ بــاهِرُ
وبـذَلْتُ وُسـْعي واجْتِهـادي مِثْلَمـا
يَلْقـى لمُلْكِـكَ سـيْفُ أمْـرِكَ عـامِرُ
وهُوَ الوليُّ لكَ الذي اقْتَحَم الرّدى
ونَضـا العَزيمَـةَ وهْـوَ سـيْفٌ باتِرُ
وولـيُّ جـدِّكَ فـي الشـّدائِدِ عنْدَما
خـــذَلَتْ عُلاهُ قَبـــائِلٌ وعَشــائِرُ
فاسـْتَهْدِ منْـهُ النُّصـْحَ واعْلَمْ أنّهُ
فــي كــلِّ معْضــِلَةٍ طَـبيبٌ مـاهِرُ
وبعَثْتُهــا لتَنــوبَ قبْـلَ توصـُّلي
لـكَ إذْ عَرانـي عنْـكَ عُـذْرٌ ظـاهِرُ
إنْ كُنْـتُ قـدْ عجّلْـتُ بعْـضَ مَدائِحي
فهِــيَ الرِّيـاضُ وللرِّيـاضِ بَـواكِرُ