هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاحِ كِلنـي إِلى بَيضاءَ مِعطارِ
وَاِرفُق بِلَومي فَما في الحُبِّ مِن عارِ
لا تَكــوِني إِنَّ قَلـبي لَـو تُعـاتِبُهُ
عَـن حُـبِّ عَبـدَةَ كَـالمَكوِيِّ بِالنـارِ
طَرفـي وَسـَمعي شـَهيداها عَلى بَصَري
بِــالرِقِّ مِنّـي وَنَفسـي ذاتُ إِقـرارِ
فـي الحَـيِّ مِـن سَرَواتِ الحَيِّ جارِيَةٌ
رَيّـا التَـرائِبِ فـي طَـوقٍ وَأَسـوارِ
حَـوراءُ فـي مُقلَتَيهـا حينَ تُبصِرُها
سـِحرٌ مِـنَ الحُسـنِ لا مِـن سِحرِ سَحّارِ
كَأَنَّهـا الشـَمسُ قَـد فاقَت مَحاسِنُها
مَحاســِنَ الشـَمسِ إِذ تَبـدو لإِسـفارِ
الشـَمسُ تَـدنو وَلا تَصـطادُ ناظِرَهـا
وَلَــو بَـدَت هِـيَ صـادَت كُـلَّ نَظّـارِ
وَلـوَ تَراهـا إِذا أَلقَـت مَجاسـِدَها
وَأَبــرَزَت عَــن لَبـانٍ غَيـرِ خَـوّارِ
حَســِبتَها فِضــَّةً بَيضـاءَ فـي ذَهَـبٍ
يـا حُسـنَها فِضـَّةً فـي مُـذهَبٍ جـارِ
كَــأَنَّ رِيقَتَهــا صــَهباءُ صــافِيَةٌ
يـا حُسـنَها فِضـَّةً فـي مُـذهَبٍ جـارِ
مـا بـالُ عَبـدَةَ عَنّي اليَومَ صابِرَةً
وَلَســتُ عَنهــا وَإِن شــَطَّت بِصـَبّارِ
عَشــِقتُ فاهـا وَعَينَيهـا وَرُؤيَتَهـا
عِشــقَ المُصــَلّينَ جَنّــاتٍ لأَبــرارِ
فَـالعَينُ مِنّـي عَـنِ النِسوانِ صائِمَةٌ
حَتّـى يَكـونَ عَلـى الحَوراءِ إِفطاري
لا شـَيءَ أَحسـَنُ مِنهـا يَومَ قُلتُ لَها
فـي خَلـوَةِ العَيـنِ مِن واشٍ وَمِغيارِ
يـا عَبـدَ لا تَقتُلينـي إِنَّنـي رَجُـلٌ
إِن تُطلَـبي بِـدَمي لا تَسـبِقي ثـاري
وَلَــو تَحَرَّجـتِ مِـن قَتلـي بِلا تِـرَةٍ
لَـم تَقتُلينـي جِهـاراً غَيـرَ إِسرارِ
قـالَت وَلا ذَنـبَ لـي إِن كُنتُ جارِيَةً
قَـد خَصَّني بِالجَمالِ الخالِقُ الباري
فَصــاغَني صـيغَةً نِصـفَينِ مِـن ذَهَـبٍ
نِصـفي وَنِصفي كَدِعصِ الرَملَةِ الهاري
إِذا بَــدَيتُ رَأَيــتَ النـاسَ كُلَّهُـمُ
يَرمــونَ نَحــوي بِأَسـماعٍ وَأَبصـارِ
قَتَلــتُ مَـن كـانَ قُـدّامي بِحَسـرَتِهِ
وَجُـنَّ مَـن كـانَ خَلفـي عِندَ إِدباري
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة