هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أًهَجَــرتَ عَبــدَةَ أَم عَـداكَ مَسـيرُ
لا بَــل تُلِــمُّ بِأَهلِهــا وَتَــدورُ
زَعَمَ المُشيرُ بِيَ الصَغيرُ مِنَ الهَوى
وَفِراقُـــهُ حَـــدَثٌ عَلــيَّ كَــبيرُ
بِــأَبي وَأُمّــي وَالعَشـيرَةِ كُلِّهـا
شـــَخصٌ هُنــاكَ ضــَجيعُهُ مَحيــورُ
شـَخصٌ إِذا التَبَسـَت بِعَينـي عَينُـهُ
حَلَــفَ النَواســِكُ أَنَّنــي مَسـحورُ
يـا صـاحِ بُـح بِهَـوى أَخيـكَ وَبُثَّهُ
إِن كـانَ مِنـكَ عَلـى الحَبيبِ مُرورُ
مـا إِن وَراءَكُـمُ عَليـهِ مِنَ الهَوى
عُســرٌ وَمــا مِـن دونِكُـم تَيسـيرُ
أَنّـى ظَنَنـتِ بِـهِ الظُنـونَ وَقَلبُـهُ
يـا عَبـدَ فـي لُجَـجِ الهَوى مَغمورُ
إِن قُلـتِ أَقصـِر عَنـكَ أَقصـَرَ قَلبُهُ
وَبَـدا عَلَيـهِ مِـن العَـزاءِ نَـذيرُ
فَــدَنا ليُلحِــقَ عَينَـهُ بِسـُرورِها
وَدُنُــوُّ مَـن بَتَـلَ الفُـؤادَ سـُرورُ
إِنَّ المُحِــبَّ بِــأَن يَلَــذَّ حَـبيبَهُ
وَيَمَـــلَّ مَــن لا يَســتَلِذُّ جَــديرُ
حَتّــى مَــتى تُبقـي لِنَفسـِكِ حُبَّـهُ
وَالمَــرءُ يَصــبِرُ إِنَّــهُ لَصــَبورُ
أَعُبَيــدَ هَلّا تَنقَميــنَ عَلـى فَـتىً
نَفِــدَت رُقــاهُ وَســُقمُهُ مَوتــورُ
عَجِــلٌ بِحُبِّــكِ مَــوتُهُ عَـن يَـومِهِ
إِن لَــم يُجِـرهُ مِـن هَـواكِ مُجيـرُ
لا تَشـــتَرينَ مَنِيَّـــتي بِهَــواكُمُ
فِـإِلى المَمـاتِ بِمـا لَقيـتُ أَصيرُ
هَــمُّ يُــوَكِّلُني بِحُبِّــكِ وَالــرَدى
عِلمـــي بِـــذَلِكَ أَنَّــهُ مَقــدورُ
مـا زالَ بـي سَنَنُ الصِبا وَبِحاجَتي
حَتّــى أَتَيتُــكِ وَالعُيــونُ حُمـورُ
فَـالعَينُ حيـنَ أَرومُ هَجـرَكِ طُرفَـةٌ
وَعَلــى فُـؤادي مِـن هَـواكِ أَميـرُ
قَلــبٌ أُســَكِّنُهُ إِذا جَمَـحَ الهَـوى
فَيَطيــرُ نَحــوَكِ أَو يَكـادُ يَطيـرُ
إِنّــي وَإِن قَصــُرَت خُطـايَ لَنـازِحٌ
مِـن هَجـرِ بَيتِـكِ غَيـرُهُ المَهجـورُ
إِلّا تَثاقُـــلَ عاشـــِقٍ أَو قُربَــهُ
بِــالحُبِّ لَيــسَ لَـهُ عَليـكِ نُـذورُ
ذَهَـبَ الفُـؤادُ إِلـى عُبَيدَةَ بَعدَما
أَثِـــرَت مَعــالِمَهُ وَقَــلَّ خَــبيرُ
وَلَقَــد أُبَصــِّره عَلـيَّ وَقَـد يَـرى
نُصــحي فَيَعــرِفُ قَصــدَهُ وَيجــور
وَكَفــاكَ مِــن عَجَـبٍ تَجَنُّـبُ رُشـدِهِ
وَطِلابُ مــا تَهــوَى وَأَنــتَ بَصـيرُ
قـالَت عُبَيـدَةُ إِذ سـَأَلتُ قَليلَهـا
وَرَغِبـــتُ إِنَّ كَبيرَهـــا مَحظــورُ
أَلاعَلِمـــتَ وَأَنــتَ غَيــرُ مُفَنَّــدٍ
أَنَّ القَليـلَ إِلـى القَليـلِ كَـثيرُ
فَضـَحِكتُ مِـن عَجَـبٍ وَقُلـتُ لِصـاحِبي
كَفِّـــن أَخـــاكَ فَــإِنَّهُ مَقبــورُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة