هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدِرْهــا بيــنَ مِزْمـارٍ وعُـودِ
ودونَـكَ فـاغْتَنِمْ زَمَـنَ السّعودِ
فبُـرْدُ الـرّوْضِ مَرْقومُ الحَواشي
وَدرُّ الطّــلِّ منْظــومُ العُقـودِ
وجُنْـحُ اللّيـلِ مَطْـويُّ النّواحي
وضـوْءُ الفَجْـرِ منْشـورُ البُنودِ
وخُــذْها والبلابِـلُ فـي خِصـام
ونجْـمُ الصـُّبْحِ مُلْتَهِـبُ الوَقودِ
عَـرائِسُ في حُلى الكاساتِ تُجْلى
مــورّدَةَ التَّــرائِبِ والخُـدودِ
خَطَبْناهـا وكـانَ الأُنْـسُ مَهْـراً
وألْحـانُ القِيـانِ مـنَ الشُّهودِ
شُموســاً كُلّمــا غَرَبَـتْ ولاحَـتْ
علـى الأفْواهِ تطلُعُ في الخُدودِ
وفاتِنَــةِ اللِّحـاظِ إذا تثَنّـتْ
رأيْـتَ الغُصْنَ يمْرَحُ في البُرودِ
غَزالَــةِ رَبْــرَبٍ ومَهـاةِ قَفْـرٍ
تَعــوّدَ طَرْفُهــا صـَيْدَ الأسـودِ
فتُمْرِضـــُها بألحــاظٍ مِــراضٍ
وتُســـْهِرُها بأجفــانٍ رُقــودِ
إذا ما اسْتَنْطَقَتْ نَغَم المَثاني
ثَنَيْنــا هَــزّةً قُضـْبَ القُـدودِ
حمِـدُْت يـدَ الزّمـانِ علـيَّ لمّا
نعِمْـتُ بهـا علَـى رَغْمِ الحَسودِ
أقـولُ لصـاحِبي والـرّاحُ تَجْري
ووَرْدُ الأُنْــسِ مَبْـذولُ الـوُرودِ
وقـد ماسـَتْ غُصونُ البانِ سُكْراً
مـنَ الأوْراقِ فـي خُضـْرِ البُرودِ
تَهُـزُّ يَـدُ النّسـيمِ الطّـلَّ فِيه
فتَحْســِبُها ولائِدَ فــي مُهــودِ
وإنْ قـامَ الغَمـامُ بِها خَطيباً
تَـرى الإبْريقَ يُسْرِعُ في السّجودِ
جِنــانٌ بَيْنَهُـنّ الحـورُ تَمْشـي
أحَقّـــاً هَــذِهِ دارُ الخُلــودِ
تمتّــعْ فالزّمـانُ لَنـا كفِيـلٌ
بإيجــازِ المؤمَّــلِ والوعـودِ
فقَـد عادَ الزّمانُ اليومَ عِيداً
وهَـزَّ البِشـْرُ أعْطـافَ الوجـودِ
بأوْبَــةِ يوســُفٍ رَبِّ الأيــادي
ومُحْيـي الدّينِ منْ بَعْدِ الخُمودِ
جَمـالِ المُلْـكِ مُبْتَدِعِ المَعالي
ثِمـالِ الخَلْـقِ مُنْتَجَـعِ الوقودِ
نَمَتْــهُ مــنَ الخَلائِفِ آلِ نَصـْرٍ
أولـي الغايـاتِ منْ بأسِ وَجُودِ
ودانَ لـهُ الزّمـانُ فَـدامَ فِيهِ
قَريـرَ العيْـنِ مَنْصـورَ الجُنودِ