هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَمانُــكَ أفْــراحٌ لــدَيْنا وأعْيـادُ
فعِيـــدٌ ونَيْـــروزٌ ســـَعيدٌ وميلادُ
تَــزورُكَ أثنــاءَ الزّمــانِ كأنّهـا
عُفـــاةٌ تُرجّــي راحَتَيْــكَ وقُصــّادُ
فتُهْــدي الــى كُــلٍّ مَقــالاً يَخُصـُّهُ
فمِنّــا لَهــا دُرٌّ ومنْهُــنّ أجْيــادُ
لقـدْ عـمّ منْكَ الرّفْدُ مَنْ جاءَ قاصِداً
نَوالَــكَ حتّــى للمَواســِمِ إرْفــادُ
غُصـونُ المُنـى تُـدْني إليْـكَ قِطافَها
وللــدّهْرِ إســْعافٌ إليْــكَ وإسـْعادُ
تعلّـمَ مـن أخْلاقِـكَ العدْلَ في الوَرى
فلِلْعُــدْمِ إعْــدامٌ وللْجـودِ إيجـادُ
إذا رُمْــتَ صـَعْباً أو طَلَبْـتَ مُمَنّعـاً
فجَــدُّكَ يــدْعو بالصــِّعابِ فتَنْقـادُ
مَقامُـك حيـثُ السـُّحْبُ هاميـةُ النّدى
مَقيـلٌ لإصـْباحِ السـُّرى فيـهِ إحْمـادُ
تُــؤمِّلُهُ الـرُّوَادُ إنْ أخْلَـفَ الحَيـا
وتَنْجَعُـهُ الرُّكْبـانُ إنْ نَفِـدَ الـزّادُ
وتَهْــوى قُلــوبُ المُعْتَفيــنَ لظِلِّـه
فتُعْمَــلُ أقْتــابٌ إلَيْــهِ وأقْتــادُ
سـَلَلْتَ حُسـامَ العَضـْدِ والقُطْـرُ راجِفٌ
وللــرّوْعِ إنبْــراقٌ علَيْـهِ وإرْعـادُ
وقُـدْتَ إلَيْـهِ الُـرْدَ والنصـْرُ خـافِقٌ
يَـــرِفُّ علَيْهـــا والملائِكُ أعْــدادُ
فَمـا عاقَهـا عنْ نَيْلِها القَصْدَ عائِقٌ
ولا عَزّهـا يوْمـاً مـنَ اللـهِ إمْـدادُ
وجاهَــدْتَ أحْــزابَ الضـّلالةِ جاهِـداً
فلَـمْ يُغْنِهِـمْ منْ حَدِّ سيْفِكَ ما كادوا
ولاذوا الـى السـِّلْمِ اسـْتِلاماً ورَهْبَةً
وقـد شارَفوا وِرْدَ المنيّةِ أو كادُوا
فـألّفْتَ مـا بيْـنَ الظُّـبى وجُفونِهـا
وقـد أوْحَشـَتْ مِنْهُـمْ جُفـونٌ وأغْمـادُ
وأجْمَمْـتَ حـدّ السـّيفِ عـنْ مُهَجـاتِهِمْ
وقـد طـالَ منْهُـمْ فـي سُؤالِكَ تَرْدادُ
وأحْصـــَنُ دِرْعٍ أيْقَنـــوا بــدِفاعِهِ
لِبأســـِكَ إذْعـــانٌ إلَيْـــهِ وإخْلادُ
فمهّـــدْتَ بالســِّلْمِ البِلادَ لأهْلِهــا
فللأمْــنِ إصــْدارٌ علَيْــكَ وإيــرادُ
وأصـــْبَحَتِ الأدْراعُ وهْـــيَ مَــدارعٌ
وأزْرادُ أوْزارِ الـوَغَى وهْـيَ أبْـرادُ
أَيوسـُفُ حسـْبُ القـوْلِ فيـكَ وإنْ عَلا
قُصـورٌ فمـا إنْ يَحصـُرُ القَطْرَ تَعْدادُ
تـــوَقّلْتَ أهْضــابَ الجَلالِ وأحْــرَزْتَ
لــكَ الحمْـدَ آبـاءٌ كِـرامٌ وأجْـدادُ
وأمْلاكُ صــِدْقٍ إنْ عَـرا النـاسَ رائِعٌ
منَ الخطْبِ جَدّوا أو عَرَتْ أزْمَةٌ جادُوا
مَقامــاتُهُمْ بِيــضٌ وحُمْــرُ قِبـابِهِمْ
يَــرِفُّ بِهــا هَــدْيٌ ويَشـْرُقُ إرْشـادُ
تَحُـفُّ بِهـا الجُـرْدُ العِتـاقُ ودونَها
لِبـاغِي القِـرى نـارٌ تُشـِبُّ وإيقـادُ
وأنْديَـةٌ يَنْتابُهـا البـأسُ والنَّـدى
فيُخْلَــفُ إيعــادٌ ويُنْجَــزُ مِيعــادُ
ولَـمْ تـأْلُ سَبْقاً في اقْتِفاءِ سَبيلِهِمْ
فصـُلْتَ كَمـا صالُوا وسُدْتَ كَما سادُوا
حَــديثٌ لــهُ فـي المَشـْرَفيِّ رِوايَـةٌ
وعنْـدَ العَـوالي السـّمْهَريّةِ إسـْنادُ
فَـدُمْ تُـذْعِرُ الأعْـداءَ فـي شـَعَفاتِها
وتَنْقُـضُ مـا شـَدّوا وتَعْمُرُ ما شادُوا
ويَهْنِيـكَ نَيْـروزٌ سـَعيدٌ قـدِ انْقَضـى
أتَتْــكَ علــى آثـارِهِ منْـهُ أعْـدادُ
أتـاكَ علـى عِلْـمٍ بجُـودِكَ في الوَرى
فأمّـلَ مـنْ جَـدْواكَ مـا هـوَ يَعْتـادُ
ومــــا هـــوَ إلا رائِدٌ لبَشـــائرٍ
فلازالَ يَحْـــدوها إليْــكَ ويَقْتــادُ