هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا علـى القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِ
أنْ يُــرى طــائِراً بغيْـرِ جَنـاحِ
وعلَـى الشـّوْقِ أنْ يَشـُبَّ إذا هَـبْ
بَ بأنْفاســِكُم نســيمُ الصــّباحِ
جِيــرَةَ الحَــيِّ والحَـديثُ شـُجونٌ
واللّيـالي تَليـنُ بعْـدَ الجِمـاحِ
أتَــرَوْنَ الســّلُوَّ خــامَرَ قَلْـبي
بعْـــدَكُمْ لا وفـــالِقِ الإصــْباحِ
ولَو انّي أُعْطي اقْتِراحي علَى الأيْ
يـامِ مـا كـانَ بُعْدُكُمْ باقْتِراحي
ضـايَقَتْني فيكُـمْ صـُروف اللّيالي
واســْتَدارَتْ علــيَّ دَوْرَ الوِشـاحِ
وســقَتْني كـأسَ الفِـراقِ دِهاقـا
فــي اغْتِبـاقٍ مُواصـَلٍ باصـْطِباحِ
واســْتَباحَتْ مـنْ جِـدّتي وفَتـائِي
حُرُمــاً لــمْ أخَلْـهُ بالمُسـْتَباحِ
قصــَفَتْ صــَعْدَةَ انْتِصـاري وفلّـتْ
غـرْبَ عَزْمـي المُعَـدَّ يـومَ كِفاحي
لـمْ تَـدَعْ لـي منَ السِّلاحِ سوَى مِغْ
فَــرِ شـَيْبٍ أهْـوِنْ بـهِ مـنْ سـِلاحِ
عـاجَلَتْني بـهِ وفـي الـوقْتِ فَضْلٌ
لاهتِـزازي الـى الهَوى وارتِياحي
فكــأنّ الشــّبابَ طَيْــفُ خَيــالٍ
أو وَميــضٌ خَبـا عُقَيْـبَ التِمـاحِ
ليْــلُ أُنْـسٍ دَجـا وأقْصـِرْ بلَيْـلٍ
جــاذَبَتْ بُــرْدَهُ يَميــنُ صــَباحِ
صــاحِ والوَجْــدُ مَشـْرَبٌ والـوَرَى
صـِنْفانِ مـنْ مُنْتَـشٍ وآخـرُ صـَاحي
يـا تُـرى والنّفوسُ أسْرَى الأمانِي
مـا لَهـا عـنْ وَثاقِهـا منْ بَراحِ
هــلْ يُبـحُ الـوُرودُ بعْـدَ دُيـادٍ
أو يُتـاحُ اللِّقـاءُ بعْـدَ انتِزاحِ
وإذا أعْــوَزَ الجُســومَ التّلاقِـي
نـــابَ عنْـــهُ تَعــارُفُ الأرْواحِ
جـادَ عهْـدَ الهَوى من السُّحْبِ هامٍ
مُسـْتَهِلُّ الـوَميضِ ضـافي الجَنـاحِ
كلّمــا أخْضــلَ الرّبــوعَ بُكـاءٌ
ضــحِكَتْ فــوْقَه ثُغــورُ الأقـاحي
عـادَني مـنْ تـذَكّرِ العَهْـدِ عيـدٌ
كـان منّـي للعَيْـنِ عيـدَ الأضاحي
ســُفِحَتْ فيــهِ للــدّموعُ دمــاءٌ
فهْـيَ فـوقَ الخُـدودِ ذاتُ انْسِياحِ
ورِكـابٍ سـَرَوْا وقـد سـَمَل اللّـي
لُ بمِسـْحِ الـدُّجى جَميـعَ النّواحي
وكـــأنّ الظّلامَ عســـْكَرُ زَنْـــجٍ
ونُجــومَ الـدُجى نُصـولُ الرِّمـاحِ
حمَلَــتْ منْهُــمُ ظُهـورَ المَطايـا
أيَّ جِـــدٍّ بَحْــتٍ وعــزْمٍ صــُراحِ
ستَرَوا الوَجْدَ وهْوَ نارٌ وكانَ السْ
سـتْرُ يُجْـدي لـولا هُبـوبُ الرِّياحِ
خلّفـوني مـنْ بَعْـدِهِمْ ناكِسَ الطّرْ
فِ ثَقيـلَ الخُطـى مَهيضـاً جَنـاحي
وحَــدَوْها مثْــلَ القِسـيّ ضـُموراً
قــدْ بَــرَتْ منْهُـمُ سـِهامَ قِـداحِ
وطَـوَوْا طَـوْعَ لاعِـج الشّوْقِ والوَجْ
دِ الــى الأبْطَحـيِّ غُبْـرَ البِطـاحِ
مُصـطَفى الكـونِ من ظُهورِ النّبيي
نَ هُــداةِ الأنــامِ ســُبْلِ الفَلاحِ
حُجّـةُ اللـهِ حكمـةُ اللهِ نُورُ ال
لَّــهِ فــي كـلِّ غايَـةٍ وافْتِتـاح
حاشـِرُ الخُلْـقِ عـاقِبُ الرُّسْلَ وال
مُثْبِـتُ بـاللهِ بَعْـدَهُم والمـاحي
صـاحِبُ المُعجِـزاتِ لا يتَمـادى ال
عَقْـلُ فـي آيِهـا الحِسانِ الصِّحاحِ
مـنْ جَمـادٍ يُقِـرُّ أو قَمَـرٍ يَنشـَق
قُ والمــاءُ مــنْ بَنـانِ الـرّاحِ
دعْـوَةُ الأنْبِيـاءِ مُنتظَـرُ الكُهّـا
نِ دعْــوى البَشــيرِ باســْتِفْتاح
مَظْهَـرُ الـوَحْي مَطْلَـعُ الحَقّ معْنَى
الخَلْـقِ فتْـحُ المُهَيْمِـنِ الفتّـاح
أيُّ غيْـثٍ مـنْ رحمَـةِ اللـهِ هـامٍ
وســــِراجٍ بهَــــدْيِهِ وضــــّاحِ
مـا الـذي يَشـْرَحُ امْرُوٌ في رَسولٍ
عاجَــلَ اللــهُ صـَدْرَهُ بانشـِراحِ
شـقَّهُ الـرّوحُ ثـمّ طهّـرَ منْـهُ ال
قَلْـبَ مـنْ بَعْـدُ بالبَرودِ القَراحِ
مَـدَحَتْكَ الآيـاتُ يـا خاتِمَ الرُّسْلِ
فمَـنْ لـي مـنْ بعـدِها بامْتِـداحِ
ولِعَجْـزِ النّفـوسِ عـنْ دَرَكِ الحـقْ
قِ وإيقافِهــا وُقــوفَ افْتِضــاحِ
مثّـلَ اللـهُ نـورَهُ فـي المَثاني
بمِثــالِ المِشــْكاةِ والمِصــْباحِ
فــأزِلْ خَجْلَـتي بإغْضـائِكَ المَـأ
مُـولِ واسـْتُرْ بِـهِ عُـوّارَ افْتِضاحِ
صــَلَواتُ الإلاهِ يـا نُكْتَـةَ الكَـوْ
نِ علـى مجْـدِكَ اللُّبـابِ الصـُّراحِ
عـدَدَ القَطْـرِ والرِّمـالِ ومـا عا
قَـــبَ نَهْـــرٌ غُـــدُوّهُ بــرَواحِ
وجَــزاكَ الإلاهُ أفضــلَ مــا يُـجْ
زي كِـــرامَ الأئِمّـــةِ النُّصــّاح
أســَفى كــمْ أرى طَريــدَ ذُنـوبٍ
أو بَقَتْنـي فليْـسَ لـي مِـنْ سَراحِ
قـد غَزَتْنـي الخُطوبُ غزْوَ الأعادي
وبَرَتْنــي الهُمــومُ بَـرْيَ قِـداحِ
سـَبَقَ الحُكْـمُ واسـْتَقَلّ وهلْ يُمْحَى
قَضــاءٌ قــد خُــطّ فـي الألْـواح
لا لــدُنْيا جَنَحْــتُ آلَــغُ فيهـا
لا لِــــدينٍ خلَصـــْتُ لا لصـــَلاحِ
قاطِعـاً فـي الغُـرورِ بُرْهَةَ عُمْري
خَســِرَتْ صــَفْقَتي وخـابَتْ قِـداحي
طَمِـعَ الشـّيْبُ باللِّجـامِ المُحلّـى
حيــنَ أجْرَيْــتُ أن يَـرُدّ جِمـاحي
فــأبَتْ نَفْســيَ اللَّجــوجُ وجَـدّتْ
فــي سـُمُوٍّ الـى الهَـوى وطِمـاحِ
يـا طَـبيبَ الذّنوبِ تَدْبيرُكَ النا
جِــعُ فـي علّـتي ضـَمينُ النّجـاحِ
يـا مُجَلّي العَمى وكافِي الدّواهي
ومُـداوي المَرْضـى وآسـِي الجِراحِ
سـُدَّ بـابُ القَبـولِ دوني وما لي
يــا غِيـاثي سـِواكَ مـنْ مِفْتـاحِ
خصـّكَ اللـهُ بالكَمالِ وزَنْدُ الكوْ
نِ لــم تَقْتَــرِنْ بكَــفِّ اقْتِـداح
قبـلَ أن يوجِـدَ الوجـودَ وأن يُتْ
حِــفَ بــالنّورِ ظُلْمَــةَ الأشـْباح
وأضــاءتْ مــنْ نُـورِ ميلادِكَ الأرْ
ضُ وهــزّتْ لـهُ اهْتِـزازَ ارْتِيـاحِ
فسـَرى الخِصْبُ في الُسومِ الهُزالَى
وجَـرى الرِّسْلُ في الضّروعِ الشِّحاحِ
ولقــدْ روعِيَــتْ لــدَيْهِ حُقــوقٌ
أقْطَعَتْهـا العِـدَى جَنـابَ اطِّـراحِ
بمَعـالي مُحمّـدِ ابْـنِ أبي الحَجّا
جِ ليْــثِ العِـدَى وغَيْـثِ السـّماح
ناصـِرِ الحـقِّ مُرسـِلِ النّقْعِ سُحْباً
بيْـنَ سـُمْرِ القَنـا وبيضِ الصِّفاحِ
ومُزيــرِ الجِيــادِ أرْضَ الأعـادي
وهْــيَ مُخْتالَــةٌ لفَـرْطِ المِـراحِ
يتلاعَبْـــنَ بـــالظِّلالِ عِرابـــاً
غُـذِّيَتْ فـي الفَلا لِبـانَ اللِّقـاحِ
يـا سـِراجَ النّادي وحتْفَ الأعادِي
وعِمـادَ المُلْـكِ الكَريمِ المَناحي
جمــعَ اللـهُ مـنْ حُلَـى آلِ عَبّـا
سٍ لعُلْيــاكَ فـي سـَبيلِ امْتِـداحِ
بيْـــنَ رأيٍ موفّـــقٍ واعْتِــزامٍ
مُســــْتَعينٍ وصــــارِمٍ ســـَفّاحِ
وخَفَضـْتَ الجَنـاحَ فـي الأرْضِ حتّـى
لـمْ تـدَعْ فـوقَ ظهْرِهـا منْ جُناحِ
أنْــتَ مِصــْباحُها ونُـورُ دُجاهـا
دافــعَ اللـهُ عنْـكَ مـنْ مِصـْباحِ
محّـصَ اللـهُ فيـكَ ياقوتَـة المُل
كِ ويَنْبـــوعَ العَــدْلِ والإصــلاح
بخُطـــوبٍ أرَتْ حَـــديثَ ســُلَيْما
نَ وجــاءَتْ بالحــادِثِ المُجْتـاحِ
بيَـدَيْ هَلْهَـلِ الحِجَـى فاقِدِ الدّي
نِ أخـــي جُــرأةٍ ورَبِّ اجْتِــراح
نـالَ منْهـا عُقْـبى مُسَيْلَمةَ الكذ
ذابِ إذ عانَــدَ الهُــدى وسـَجاحِ
ثــــمّ رَدّ الأمـــورَ رَدّاً جَميلاً
لــكَ مـنْ بَعْـدِ فُرْقَـةٍ وانْتِـزاحِ
فـأجِرْ فـي الوَرى الجَميلَ وعامِلْ
منْـهُ كنْـزَ الغِنَى ومَثْوَى الرَّباحِ
واشـْتَرِ الَمْـدَ بـالمَواهِبِ واعْقِدْ
عَقْــدَها فــي مَظِنّــةِ الأرْبــاحِ
بَركــاتُ الســّماءِ تَبْتَــدِرُ الأرْ
ضَ إذا اسـْتُودِعَتْ بُـذورَ السـّماحِ
وتهنّـــأْ بِــهِ بِنــاءً ســَعيداً
جــاءَ للمَعْلُـواتِ وِفْـقَ اقْتِـراحِ
وتمتّـــعْ منْــهُ بهالَــةِ مُلْــكٍ
أطْلَعَــتْ منْــكَ أيَّ بَــدْرٍ لَيَـاحِ
مَشـْوَرُ الـرّأيِ مَجْمَعُ الحَفْلِ مَثْوى
كُـــلِّ ذي ذَمْــرٍ ســَيّدٍ جَحْجــاحِ
ومُقـامُ السـّلامِ فـي مُـدّةِ السـِّلْ
مِ وغــابُ الأسـودِ يـومَ الكِفـاح
مُلْتَقــى حِكْمَــةٍ ومَلعَــبُ إلْهـا
مٍ ومَغْنــى الســّرورِ والأفْــراحِ
أيـنَ كِسـْرى أو أيْنَ إيوانُ كِسْرى
لا يُقـــاسُ الخِضــَمُّ بالضَّحْضــاحِ
أيْـنَ نـورُ الإلاهِ مـنْ عُنْصُرِ النّا
رِ إذا مــا اعْتَبَرْتَـهُ يـا صـاحِ
بِنْيَــةٌ كـانَ فخْرُهـا لـكَ مَـذْخو
راً كزهْــرِ الرِّيـاضِ فـي الأدْواحِ
حيـنَ طـابَ الزّمانُ واعْتَدَلَ الفَصْ
لُ اســْتَجَدّتْ وبــادَرَتْ بافْتِتـاحِ
هاكَهــا قـد تتَـوّجَتْ بالمَعـاني
واكْتَسـَتْ حُلّـةَ اللُّغـاتِ الفِصـاحِ
حيـنَ غـاضَ الشّبابُ وارْتَجَعَ الفِكْ
رُ وضـاقَ الخَطْـوُ الغريـضُ السّاح
جُهْــدُ قَلْــبٍ لَقّفْـتُ بعْـدَ جِهـادٍ
نُقْطَــةً مــنْ قَليبِــه المُمْتـاحِ
ومَعــاني البَيــانِ هُـنّ عَـذارَى
لا يُبِحْــنَ الشــُّيوخَ عَقْـدَ نِكـاحِ
مـا لشـَيْخٍ سـوى الرّجوعِ الى ال
لَّـهِ ونَجْـوَى أهْـلِ التُّقى والصّلاح
ولُـزومِ البـابِ الـذي جبَر الكَسْ
رَ ووَصـــْلِ الســّؤالِ والإلْحــاحِ
وعلــى ذاكَ فهْــيَ ســاحِرَةُ الأحْ
داق تُـــزْري بكــلِّ خَــوْدٍ رَداحِ
تنْفُـثُ السـِّحْرَ في الجُفونِ وتَلْوي
طُــرَرَ الحُســْنِ للوُجــوهِ المِلاحِ
دُمْــتَ فــي عِــزّةٍ ورِفْعَـة قَـدْرٍ
بيْـــنَ مَغْــدىً موفَّــقٍ ومَــراحِ
مـا تـولّتْ دُهْـمُ الدُّجُنّـةِ عَـدْواً
وجــرَتْ خَلْفَهُــنّ شــُهْبُ الصـّباحِ