هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قادمـاً وافـي بكـل نجـاح
أبشـِر بمـا تلقـاه مـن أفراح
راحَــتْ تُـذكِّرُني كُـؤوسَ الـرّاحِ
والقُـرْبُ يخْفِـضُ للجُنـوحِ جَناحي
وسَرَتْ تَدُلُّ علَى القَبولِ كمِثْلِ ما
دَلّ النّسـيمُ علـى انْبِلاجِ صـَباحِ
حَسـْناءُ قـدْ غَنِيَتْ بحُسْنِ صِفاتِها
عـــنْ دُمْلُـــجٍ وقِلادَةٍ ووِشــاحِ
أمْسَتْ تَحُضُّ على اللِّياذِ بمَنْ جَرَتْ
بســُعودِهِ الأقْلامُ فــي الألْـواحِ
بخَليفَـةِ اللـهِ المؤيَّـدِ فـارِسٍ
قَمَـرِ المَعـالي الأزْهَـرِ الوضّاحِ
مـا شـِئْتَ منْ هِمَمٍ ومنْ شِيَمٍ غَدَتْ
كـالرّوْضِ أو كالزّهْرِ في الأدْواحِ
فَضـَلَ المُلـوكَ فليْسَ يُدْرَكُ شأوُهُ
أنّـى يُقـاسُ الغَمْـرُ بالضَّحْضـاحِ
أنْسـَى بَنـي عبّاسِهِمْ بلِوائِه ال
مَنْصــورِ أو بحُســامِهِ السـّفّاحِ
وغَـدَتْ مَغـانِي المُلْكِ لمّا حَلّها
تُزْهَـى ببَـدْرِ هُـدىً وبَحْـرِ سَماحِ
وحَيـاةِ مـنْ أهْـداكَ تُحْفَةَ قادِمٍ
فـي العَـرْفِ منْها راحَةُ الأرْواحِ
مــازِلْتُ أجْعَـلُ ذِكْـرَهُ وثَنـاءَهُ
رَوْحِـي ورَيْحـانِي الأريـجَ ورَاحي
ولقــدْ تَمـازَجَ حُبُّـهُ بجَـوارِحي
كَتَمــازُجِ الأجْسـامِ فـي الأرْواحِ
ولـوَ انّني أبْصَرْتُ يوماً في يَدي
أمْـري لطِـرْتُ إليْـهِ دونَ جَناحي
فـالآنَ سـاعَدَني الزّمانُ وأيْقَنتْ
مـنْ قُرْبِـهِ نَفْسـي بفَـوْزِ قِداحي
إيــهٍ أبـا عَبْـدِ الإلـهِ وإنّـهُ
لَنِـــداءُ وُدٍّ فــي عُلاكَ صــُراحِ
أمّا إذا اسْتَنْجَدْتَني منْ بَعْدِ ما
رَكَـدَتْ لِمـا جَنَتِ الخُطوبُ رِياحي
فإلَيْكَهـا مَهْزولَـةً وأنـا الذي
قــرّرْتُ عَجْــزي واطّرَحْـتُ سـِلاحي