هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـوَ النّصـرُ بـادٍ للعُيـونِ صـَباحُهُ
فمَـا عُـذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُ
حَـديثٌ تَهـاداهُ الرّكائِبُ في السّرَى
وتُجْلَــى علَـى راحِ المسـَرّةِ راحُـهُ
وآيَــةُ بُشـْرى هَـزّ مِعْطَفَـهُ الهُـدَى
لَهــا وتَبَــدّى للزّمـانِ ارتيَـاحُهُ
وأصـْبَحَ ديـنُ اللـهِ قـدْ عَـزّ جارُهُ
بمَــوْقِعِه والكُفْــرُ هِيــضَ جَنـاحُهُ
وآثـارُ مَلْـكٍ ظـاهِرِ الفَضْلِ لمْ يزَلْ
يُشـــَفَّعُ فِينـــا هَــدْيُهُ وصــَلاحُهُ
إذا دَهَــمَ الـرَّوْعُ اسـتَقَلّ دِفـاعُهُ
وإنْ أخْلَـفَ الغَيْـثُ اسـتهَلّ سـَماحُهُ
بيوســُفَ لاحَ الحَــقُّ أبْلَـجَ واضـِحاً
وأصـْبَحَ ديـنُ اللـهِ فـازَتْ قِـداحُهُ
يقَصـِّرُ نَفْـحُ الطّيـبِ عـنْ طِيبِ ذِكْرِهِ
ويُـزْري بأزهـارِ الرِّيـاضِ امْتِداحُهُ
تلافَيْــتَ بــالعَزْمِ البِلادَ وأهْلَهَـا
وقـدْ عَصـَفَتْ للكُفْـرِ فيهـا رِيـاحُهُ
وحَفّـتْ بِـهِ الأعْـداءُ مـنْ كـلِّ جانِبٍ
كمـا حَـفّ بالخَصـْرِ الهَضـيمِ وِشاحُهُ
وقُـدْتَ إلَيْها الجيْشَ والعَسْكَر الذي
تُــرَوّى عَــواليهِ وتُــرْوَى صـِحاحُهُ
فــدَوّخْتَ مــا ضــُمّتْ علَيْــهِ بلادُهُ
ونَفّلْــتَ مــا زُرّتْ عليْــهِ بطـاحُهُ
وصـَبّحْتَ جَمْـعَ الكُفْـرِ فـي مُسـتقَرِّه
فخــابَتْ مَســاعِيهِ وســاءَ صـَباحُهُ
فبَيْـــنَ صــَريعٍ بــالفَلاةِ مُجَــدّلٍ
طَريــحٍ وعــانٍ لا يُرجَّــى ســَراحُهُ
ومِــنْ بيْـنِ مَكْلـومٍ بحَـدِّ سـُيوفِها
تَسـيلُ علَـى الأعْقـابِ منْـهُ جِراحُـهُ
وأقْبَــلَ مَنصــورَ اللّـواءِ مُؤيَّـدا
ذَوابِلُـــهُ قــد ضــُرِّجَتْ وصــِفاحُهُ
إذا الخَطْـبُ لـم يسْمَحْ بفَضْلِ قِيادِهِ
ولايَنْتَـــهُ بالصـــّبْرِ لانَ جِمــاحُهُ
وإنْ أنـتَ فـي روْضِ الجِهـادِ غَرَسْتَهُ
تَبسـّمَ عـنْ زَهْـرِ الفُتـوحِ افتِتاحُهُ
ومَهْما استَعَنْتَ اللهَ في الأمر وحْدَهُ
أتــاكَ بـهِ مـنْ كُـلِّ أمـرٍ نَجـاحُهُ
فَمـا ضـَلّ مَـنْ كـانَ الإلـهُ دَلِيلُـه
ومـا ذَلّ مَـنْ حُسـنُ اليَقيـنِ سـِلاحُهُ
فَهُنّيتَـــهُ صــُنْعاً جَميلاً ومَــوْرِداً
مـنَ النّصْرِ يَنْدَى في القُلوبِ قَراحُهُ
ودُمْـتَ عَزيـزَ الجـارِ سـَيْفُكَ فاصـِلٌ
وســَيْبُكَ ممْنــوحُ النّـوالِ مُبـاحُهُ
ودونَكَهــا منّــي إلَيْــكَ بَديهَــةً
نَتيجــةَ حُــبٍّ طــابَ فيـكَ صـُراحُهُ