هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـــلْ للأَشـــونيّ ولا تَحْتَشــِمْ
قــوْلَ امْــرِئٍ بــالحَقِّ مُحْتَـجِ
يـا مَـنْ بَراهُ اللهف لمّا بَرا
مــنْ بَــرَدٍ صــِرْفٍ ومـن ثَلْـجِ
وقِشـــْرِ رُمّــانٍ وشــَبٍّ ومــنْ
ســـُكٍّ وعَفْـــصٍ قـــابِضٍ فَــجِّ
عَقْـــدُكَ كـــافورٌ بلا مِرْيَــةٍ
وعَقْلُــكَ الهَلْهَــلُ مــنْ بَنْـجِ
ولَفْظُــكَ البــارِدُ يـا سـيّدي
مــنْ زَمْهَريــرٍ هَــبَّ فـي فَـجِّ
لُفَّ على المَعْنى الضّعيفِ القُوَى
كخِــرْوِ قِــطٍّ لُــفَّ فــي خَمْـجِ
عَجِبْـتُ مـنْ زَوْجِـكَ مـا بالُهـا
لــمْ تَســْتَغثْ منْــكَ بقُولَنْـجِ
مـا بالُهـا لـم ينْصَرِفْ خصْمُها
بفالَــــجٍ منْـــكَ بِلا فُلْـــجِ
مـا بالُهـا لـم يعْتَرِضْ خِدْرَها
خَـدْرٌ علـى السـُّكْنى معَ الثّلْجِ
أظُنّهــا قــد ســحَقَتْ فُلْفــاً
فــذلِكَ الســّحْقُ هـوَ المُنْجـي
ســافَتْهُ فــي وَجٍّ وفـي خـردَلٍ
ومَــنْ لِــذاكَ الـوَجْهِ بـالوَجِّ
مـا حـالُ مَنْ جاوَرَ منْكَ الصَّبا
والقُــرُّ مُضــْنٍ شــَرُّهُ مُشــْجِي
فلا فَــمٌ يُعْمِــلُ فــي لَفْظَــةٍ
ولا يَــدٌ تَــدْنو الــى فَــرْجِ
وإنْ تشـــوّفْتَ الـــى زَوْجَــةٍ
ثانِيـــةٍ حَســـْبُكَ مـــنْ زَوْجِ
عَجــوزِ يَنَّيْــرٍ بِهــا تَجتَـزي
تأتِيــكَ للأرْيــاحِ فــي فَـوْجِ
تُضــْحِكُ لِحْيَيْــكَ لَهــا رِعْـدَةٌ
ضـِحْكَ الحَصـا فـي مَطْرَحِ المَوْجِ
فَسـُقْ لَهـا خالَـكَ مـنْ بَعْدِ ما
تَجْعَلُـــهُ للخَبْـــثِ فــي دُرْجِ
واحْمِلْ لها البَيْنَ وبَرْدَ الكُلا
نَــوْعَينِ فـي تَخْـتٍ وفـي خُـرْجِ
وبِـتْ بِهـا فـي مَسـْقَطٍ للنّـدَى
فــي بُــرْدَةٍ أو مَقْطَـعٍ بَرْجـي
وإنْ أرَدْتَ الغَسـْلَ فاعْـدُدْ لَـهُ
خَلاًّ وبالقِثّــــاءِ فاســــْتَنْجِ
وامْـزُجْ بِمامِيثـا وحَـبِّ الفَنا
لَخْلَخَـــةً مُتْقَنـــةَ المَـــزْجِ
وابْــنِ بفَــجِّ الرّيــحِ عِلِّيّـةً
تَقْصــِدُها فــي حَــذَرِ الهَـرْجِ
واغْـنَ بقُطْـنِ الثّلْـجِ عنْ مَتْجَرٍ
يُغْنيــكَ عـنْ جَمـعٍ وعـنْ حَلْـجِ
واغْزِلْــهُ بالرّيـحِ وهَيّـئْ لـهُ
مَرَمّـــةَ المَصــْقولِ والكَنْــجِ
والصــِّنَّ والصـِّنَّبْرَ فاجْعَلْهُمـا
عِيــداً كَعيــدِ العَـجِّ والثَّـجِّ
واهْجُـرْ مَخيطَ الثّوبِ واحْلِقْ بِه
وطُـفْ طَـوافَ النّـاسِ فـي الحجِّ
مــا أنــتَ إلا بــارِدٌ شـارِدٌ
مــنْ فَلَــكِ البُـرّادِ فـي أوْجِ
جفــاؤُكَ الفَـظُّ الـذي نـالَني
صــيّرَني للفِكْــرِ فــي هَــرْجِ
عُمْــرِيَ مـا إنْ نـالَني مِثْلُـهُ
مــنْ ضــَيْمِ ســَبْتيٍّ ولا طَنْجـي
فاسـْتَغْفِرِ اللـهَ ولا تَهْـفُ فـي
كَتْــبٍ مَــدَى الــدّهْرِ ولا دَرْجِ
ولا تُطِــعْ بَــرْدَكَ فـي مِثلِهـا
إلا لعَبْـــدٍ لـــكَ أو عِلْـــجِ
لازِلْــتَ والشــّارِبُ مــنْ خَسـَّةٍ
والرّيــقُ مــنْ حـامِضِ نارَنْـجِ
يَنَّيْــرُ والجَــدْيُ إذا عُــدِّلا
حَظُّــكَ مــنْ شــَهْرٍ ومـنْ بُـرْجِ
وجِئتَ مــنْ صــُلْبِكَ فـي مَعْشـَرٍ
مــنْ وَلَــدٍ عُــورٍ ومـنْ عُـرْجِ
بيــضٍ وسـُودٍ فـوقَ نِطْـعِ الأذى
كـــأنّهُمْ قِطْعـــاتُ شـــِطْرَنجِ
تَخـالُهُمْ يـاجوجَ دارَتْ بذِي ال
قَرْنَيْــنِ يَــدْعونَ الــى خَـرْجِ
وزيّنَـــتْ عُنْقَـــكَ نُغْنوغَـــةٌ
كأنّهــــا عُقْـــدةُ أتْرُنْـــجِ
مـا هَـبّ ريـحُ الصـّرِّ في بُقْعَةٍ
وارْتَفَــعَ الثّلْــجُ علـى مَـرْجِ