هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلُــمّ فَمــا بَيْنــي وبيْنَـكَ ثـالِثُ
وقَـدْ غَفَلَـتْ فـي الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ
ومـا ثَـمَّ غيْـرُ الكأسِ والآسِ والهَوى
وغَيْـرُ المَثـاني سـاعَدَتْها المَثالِثُ
أفِـي الحَـقِّ يـا أُخْتَ الغَزالةِ أنّني
أجِـــدُّ بأشــْواقي ولحْظُــكِ عــابِثُ
أعــوذُ بصــَبْري مـنْ جُفـونٍ مَريضـَةٍ
لَهــا مَـرَضٌ فـي القَلْـبِ منّـيَ لابِـثُ
واللـهِ مـا تُغْنـي ولا تَنْفَـعُ الرُّقَى
وهارُوتُهـا فـي عُقْـدَةِ السـّحرِ نافِثُ
إذا هَـزّ غُصـْنَ البـانِ عـاطِرُ نَسـْمَةٍ
مـعَ الفجْـرِ هزّتْنـي إليـكِ البَواعِثُ
ومـا كـانَ عهْـدٌ فـي هَـواكِ عَقَـدْتُهُ
لِيَنْكُثَــهُ حتّــى القِيامــةِ نــاكِثُ
هـلِ العيْشُ إلا الوَصْلُ في عَقِبِ النّوَى
وللشــّوْقِ داعٍ فـي القُلـوبِ وبـاعِثُ
وكـأسُ عِتابٍ في الهَوى نقْلُها الرِّضَى
يُــديرُ حُمَيّاهـا النّـديمُ المُحـادِثُ
جَـزَى اللـهُ عنّـا الدّهْرَ خيْرَ جَزائِه
وإنْ ســَبَقَتْ منْــهُ خُطــوبٌ كَــوارِثُ
غَنِينا فلَمْ نَحْتَجْ الى البَدْرِ والحَيا
إذا ضــنّ غيْــثٌ أو إذا جـنّ جـادِثُ
لَئِنْ غَـرّ بَـدْرَ الأفْـقِ فَضـْلُ انفِرادِهِ
فبَيْـنَ القُصـورِ الـبيضِ ثـانٍ وثالِثُ
وإنْ حَلَــفَ الغيْــثُ السـَّكوبُ بـأنّهُ
أعَــمُّ نَـدىً مـنْ يوسـُفٍ فهْـوَ حـانِثُ
ســَجاياهُ تَـرْوي مـنْ حَـديثِ كَمـالِهِ
صـــَحائِفَ فيهـــا للعَلاءِ مَبـــاحِثُ
مَثابَــةُ مَجــدٍ بيْــنَ سـعْدِ عُبـادةٍ
ونَصــْرٌ زَكــا منهُـمْ قَـديمٌ وحـادِثُ
فلا يَنْقُـضُ الـرّأيَ الـذي هـوَ مُـبرِمٌ
ولا يَحْـذَرُ الجيـشَ الـذي هـوَ بـاعِثُ
غَنـيٌّ بحِفْـظِ اللـهِ عـنْ حِفْـظِ نَفْسـِهِ
إذا خيــفَ أمْــرٌ أو تُوُقِّــعَ حـادِثُ
أمَــوْلايَ إن حُـدِّثْتَ عـنْ سـِحْرِ بابِـلٍ
فــإنيَ بالســِّحْرِ الحَــديثِ لنـافِثُ
أتَتْـكَ تَـروقُ العَيْـنَ خُبْـراً ومَخْبَراً
كَمـا جَلَـبَ النّـورَ الرّياضُ الدّمائِثُ
فَــدُمْ للعُلَـى زَيْنـاً وللـدّينِ عُـدّةً
وللْمُلْــكِ ســَيْفاً تَتّقيـهِ الحَـوادِثُ
فمُلْكُــــكَ للأمْلاكِ لا شـــكّ غـــالِبٌ
وعُمْـــرُكَ للأعْمـــارِ لا شـــكّ وارِثُ