هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاً
أُعيـذُكَ أنْ يُلْفَـى عـدوُّكَ شـامِتا
عَـزاؤكَ عنْ عبْدِ العَزيزِ هوَ الّذي
يَليـقُ بعِـزٍّ منْـكَ أعْجَـزَ ناعِتـا
فـدَوْحَتُكَ الغَنّـاءُ طـالَتْ ذَوائِبا
وسـَرْحَتُكَ الشـّمّاءُ طـابَتْ مَنابِتا
لقـدْ هـدّ أرْكـانَ الوجودِ مُصابُهُ
وأنْطَقَ منهُ الشّجْوُ مَنْ كانَ صامِتا
فَمِـنْ نَفْسِ حُرٍّ أوْثَقَ الحُزْنُ كَظْمَها
ومِـنْ نَفَـسٍ بالوَجْـدِ أصْبحَ خافِتا
هـوَ الموتُ في الإنْسانِ فصْلٌ لحَدِّهِ
فكيْـفَ نُرَجّـي أنْ نُصـاحِبَ مائِتـا
وللصـّبْرِ أوْلَـى أنْ يَكونَ رُجوعُنا
إذا لَمْ نَكُنْ بالحُزْنِ نُرْجعُ فائِتا