هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـوْلاَيَ يَـا خَيْـرَ مُلُـوكِ الْـوَرَى
وَنُخْبَـــةَ النَّصـــْرِ وَأَرْبَــابِهِ
قُمْــتَ بِــأَمْرِ أَنْــتَ أَهْـلٌ لَـهُ
فَلْتَـأَتِ هَـذَا الأمْـرَ مِـنْ بَـابهِ
لاَ تُـدْنِ مِـنْ بَابِـكَ شَخْصـاً يَـرَى
بــأَنَّهُ فِـي النَّـاسِ أَوْلَـى بِـهِ
وَعِنْـــدَهُ مَــالٌ وَمِــنْ خَلْفِــهِ
أيْــــدٍ تَعَلَّقْـــنَ بِأَهْـــدَابِهِ
لاَ ســِيَّمَا مَــنْ دَخَلــتْ أُذْنُــهُ
وَانْتَفَخَــتْ مِــنْ تَحْـتِ أَثْـوَابِهِ
وَخَـافَ مِنْـهُ الْمُلْـكُ فِيمَـا مَضَى
وَكَــانْ يَنْــويِ قَطْــعَ أَسـْبَابِهِ
قَــدْ أَفْســدتُ أَقْــوَالَ كُهَـانِهِ
فِكَرتَــــهُ اليـــوم محســـبهِ
يَنْظُـرُ فِـي الْمِـرْآةِ مِـنْ وَجْهـهِ
بَيْـــنَ مَـــوَالِيهِ وَأَحْزَابِـــهِ
عَــرُوسَ مُلْــكٍ طَالَمَــا أُعْمِلَـتْ
فِـــي عَقْــدِهِ أَرْجُــلُ خُطَّــابِهِ
فَهَمُّـــهُ اْســـتِبْدَالُ قُـــوَّادِهِ
وَفِكْـــرُهُ اســـْتِنْخَابُ كُتَّــابِهِ
إِنْ نَــامَ كَـانَتْ حُلْـمَ أَفْكَـارِهِ
أَوْ قَــامَ كَـانَتْ نُصـْبَ مِحْرَابِـهِ
يَنْقُــدُكَ الْغِيبَــةَ مَهْمَــا خَلا
مَــا بَيْــنَ أَهْلِيــهِ وَأَصـْحَابِهِ
وَيَجْــذُبُ الْجُنْــدَ إِلَــى نَفْسـِهِ
بِخَــــادِعِ الْقَـــوْلِ وَخَلاَّبِـــهِ
كَـانَ بِـهِ إِنْ لَـمْ تَكُـنْ حَازِمـاً
وَالْوَفْــدُ يَبْغِــي إِذْنَ حُجَّــابِهِ
وَالآنَ قَــدْ هَابَـكَ فَاحْـذَرْ فَمَـا
يَبْــدَأ فَتْكــاً غَيْــرُ هَيَّــابِهِ
وَقَـــاطِعُ الدَّوْلَـــةِ مُســْتَقْبِلٌ
فَلْتَســْتَعِذْ مِــنْ شــَرِّ أَوْصـَابِهِ
وَاللــهُ يَكْفِيـكَ شـُرُورَ الْعِـدَى
لا يَســـْتَعِينُ الْعبْــدُ إلاَّ بِــهِ
وَالْمُلْـكُ لَـمْ يُقْصـَرْ عَلَـى أًمَّـةٍ
وَإِنَّمَــــا الْمُلْـــكُ لِغُلاَّبِـــهِ
هَـذَا ابْـنُ هُودٍ بَعْدَ إِرْثِ الْعُلَى
فَـــازَ بَنُــو نَصــْر بِأَســْلاَبِهِ
لاَ يَسـْتَلِذُّ الْعَيْـشَ لَيْـثُ الشـَّرَى
حَتَّــى يَـذْودَ الأسـْدَ عَـنْ غـابِهِ
وَإِنْ أَضـَعْتَ الْحَـزْمَ لَـمْ تَنْفَلِـتْ
مِــنْ ظُفُـر الْحَيْـنِ وَمِـنْ نَـابِهِ
لاَ تَتَّهِمْنِـــي إِنَّنِـــي مُمْتَـــلٍ
مِــنْ حِكَــمِ الْمُلْــكِ وَآدَابِــهِ
وَعَقْلَــكَ الْمَوْهُــوبَ حَكِّمْـهُ فِـي
الأَحْــوَالِ وَاشـْكُرْ فَضـْلَ وَهَّـابِهِ
وَكُــلُّ مَــنْ أَدْلَلْتَــهُ قَبْلَهَــا
عَلِّمْـــهُ بِالْمُلْـــكِ وَأَلْقَــابِهِ
لَــمْ يُـرَ مَلْـكٌ فِـي زَمَـانٍ خَلاَ
قَـــامَ لَــهُ رَســْمٌ بِــأَتْرَابِهِ
مَــنْ قُلْــتَ يَـا عَـمِّ لَـهُ مَـرَّةً
ثِـــقْ بِتَعَـــاطِيهِ وَإِعْجَـــابِهِ
أَوْ ســـَيِّدي دَامَ يَــرَى ســَيِّدِي
حَقّـــاً لَــهُ قُمْــتَ بِإيجَــابِهِ
وَابْسُطْ عَلَى الْخَلَقِ مِنَ الْعَدْلِ مَا
يَســـْتَتِرُ الْخَلْـــقُ بِجِلْبَــابِهِ
وَأَحْكِــمِ الســِّلْمَ لَهُـمْ عَاقِـداً
عُقْـــدَةَ غِـــرٍّ ظَــاهِرٍ نَــابِهِ
وَمَهِّــدِ السـُّلْطَانَ فِعْـلَ امْرِىـءٍ
يُخَلِّــــفُ الْمُلْـــكَ لأَعْقَـــابِهِ
وَبَعْــدَ فَــرْضِ الْحَـجِّ لاَبُـدَّ لِـي
مِــنْ دَارِ مَــوْلاَيَ وَمِــنْ بَـابِهِ