هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وُجُــودٌ وَحَســْبِي أَنْ أَقُـولَ وُجُـودُ
لَــهُ كَــرَمٌ مِنْــهُ عَلَيْــهِ وَجُـودُ
تَنَــزَّهَ عَــنْ نَعْـتِ الكَمَـالِ لأَنَّـهُ
بِمَعْنَـى اعْتِبَـار النَّقْصِ فِيهِ يَؤُودُ
وَلَكِنَّــهُ فِيــهِ الكَمَــالُ وَضــِدُّهُ
لَـهُ مِنْـهُ والمَجْمُـوعُ فِيـهِ صـُموُدُ
وَأَشـَرفُ أَشـْكَالِ الكَنَـائِفِ مَـا بِهِ
اسـْتَدَارَتْ كُـرَاهُ فَهْـيَ مِنْـهُ سُعُودُ
لِحَيْطَتِهَـا الأَشـْكَالَ فيهـا بِأَسْرِهَا
وَمِنْهَــا إِلَيْهَــا تَبْتَـدِي وتَعـوُدُ
وَقُوَّتُهَــا تُعْطِــي التَّنــوُّعَ كُلَّـهُ
فَلَيْـسَ عَلَيْهَـا فـي الكَمْـالِ مَزِيدُ
ســِوَى قُــوَّةِ الإِطْلاقِ فَهْـيَ مُحِيطَـةٌ
بِســَطْوَتِهَا كُــلُّ الكُــرَاتِ تَبِيـدُ
كَـذَا حَرَكَـاتُ الـدَّوْرِ أَشْرَفُ مَا بهِ
تَحَــرُّكُ جِســْمٍ كَــيْ يَنَـالَ قُصـُودُ
فَتَشــْمَلُ أَنْــوَاعَ التَّحَــرُّكِ كُلِّـهِ
فَفِـــي كُــلِّ آنٍ خَلْقُهُــنَّ جَدِيــدُ
مَعَـانٍ بِهَـا مِنْهَـا عَلَيْهَـا أَدِلَـةٌ
وْفِيهَـا لَهَـا فِيمَـا تَـرُومُ شـُهودُ
وَلَـوْلاَ انْخِرامُ الكُلِّ بِالقُوَّةِ الَّتِي
لإِطْلاَقِهَـــا فِــي جَمْعِهِــنَّ قُيــوُدُ
لَمَا عُدِمَ المَوْجُوُد يَوْماً ولا انْقَضَتْ
رُســـُومٌ بِــأَنْوَاعِ البَلاَ وَحُــدُودُ
وَلَكِنَّهَـا تَـأْتِي النِّهَايَـةَ وَصـْفَهَا
فَلَيْـسَ لَهَـا فـي الـدَّوْرِ قَطُّ جُموُدُ
وَلَـوْ وَقَفَـتْ يَوْمـاً بِحَـدٍ لَنَالَهَـا
بِــهِ عَــدَمٌ هَيْهَــاتَ وَهْـيَ وُجـوُدُ
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.