هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِي
وَهَيَّجْـــتَ أَشــْوَاقاً شــَقَقْنَ فُــؤَادِي
فَـإِنْ كُنْـتَ تُحْيِـي مَيِّتَ الهَجْرِ والجَوَى
بِقَتْــلِ الهَــوَى أَحْييَيْتَنِـي بِمُـرَادِي
فَــإِنَّيَ مُــذْ فَـارَقْتُ أَحْبَـابَ مُهْجَتِـي
وعُوضــْتُ مِــنْ قُــرْبٍ لَهُــمْ بِبُعَــادِ
جُفُـونِي جَفَـتْ نَـوْمَ الـدُّجَى لِمَضـاجِعِي
وَصـــِرْتُ جَلِيســاُ للســُّهَا بِســُهَادِي
فَيَـا ذَلِـكَ الـدَّانِي إلـى ذَلِكَ الحِمَى
إِذَا مـا أَنَخْتَ العِيسَ في ذَلِكَ الوَادِي
فَنَـادِ بِـهِ السـُّكَانَ أَسـْكَنْتُمُ الحَشـَا
وَقُــودَ لَظــىً فَـالجَمْرُ صـَارَ مِهَـادِي
فَلَـمْ أَسـْتَطِعْ فـي اللَّيْلِ مَيْلاً لِمَضْجَعِي
أَأَهْجَــعُ والنِّيــرَانُ حَشــْوُ وِســَادِي
رَعَـى اللـهُ أَيَّامـاً بِمُنْعَـرِجِ اللَّـوَى
وَلَيْلاً نَفَــى فِيــهِ الوِصــَالُ رُقَـادِي
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.