هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلُمَّـا نُقَضـِّي الفَـرْضَ لِلأَجْـرَعِ الفَـرْدِ
بِـوِرْدِ المَطَايَـا مَنْهَلَ المَدْمَعِ الوَرْدِ
فَفِـي مِثْـلَ هـذا السـَّفْحِ يُبْـرِدُ عَاشِقٌ
حَشـَاهُ بِسـَفْحِ الـدَّمْعِ في مَسْحَبِ البُرْدِ
وَقَفْنَــا بِرَبْــعِ العامِرِيــةَِّ مَوْقِفـاً
بِـهِ الحُـرُّ مَبـذُولُ الحَشَاشـَةِ كالعَبْدِ
ســـُكَارَى خَيَــارَى أَعْيُــنِ فَكَأنَّمَــا
أَضــَلَّ بِنَــا حَـادٍ مُجِـدٍّ عَـنِ القَصـْدِ
وَفِـي الحَـيِّ غَيْرَانُـونَ كَـادَتْ نُفُوسُهُمْ
تَمَّيــزُ مِـنْ غَيْـظٍ عَلَيْنَـا وَمِـنْ حِقْـدِ
وَمَــا ذَاكَ إِلاَّ غَيْــرَةً مــنْ حُلُولِنَـا
بِلَيْلَـى مَحْـلَ المُكْرَمِيـنَ مِـنَ الوَفْـدِ
وَلَمَّــا عَرَفْنَـا عَرْفَهَـا نَـزَّهَ الهَـوى
شـَذَا عُرْفِهَـا النِّـدِّي عَـنْ وِجْهَهِ النِّدِّ
فَلَـــمْ نَـــرَ إلاَّ أَوْجُهـــاً عَرَبِيَّــةً
عَلى العُرْبِ عُجْمَ اللَّفْظِ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ
وَكَــمْ كَبِــدٍ حَـرَّى تُكَابِـدُ مَـا بِهَـا
وَصــَفْحَةِ خَــدٍّ فِيْـهِ للـدَّمْعِ كَـمْ خَـدِّ
وَكَـمْ ثَّـمَّ جِيـدٍ للرِّنَـا لَيْـسَ عَـاطِلاً
ضـَمَمْنَا عَلَيْـهِ الَّثْـمَ عِقْـداً على عِقْدِ
وَلَـم يَـدَعِ الوَرْقَـاءَ لِلَّنْـوحِ وَحْـدَهَا
فَتَـىً قَـائلاً إِنِّـي المُعَنَّـى بِهَا وَحْدِي
ومِتْنَـا لَهَـا طُـوْلَ الحَيَـاةِ وقَدْ بَدَتْ
عَلَى عَهْدِهَا والرَّسْمُ فِي الرَّسْمِ والعَهْدِ
فَمَـنْ يَـرَ بُـدَاً مِـنْ فَنَـاهُ فَلَيْـسَ مِنْ
فَنَـاءٍ رَعَـاكَ اللـهُ يَـا سـَعْدُ منْ بُدِّ
وَمَـنْ يَـرَ عَنْهَـا البُعْـدَ يَقْتُلُ فَالَّذِي
أَرَى أَنَّ قَتْـلَ القُـرْبِ أَرْجَى مِنَ البُعْدِ
فَيَبْقَـى الَّـذِي مَعْنَـى البَقَـاءِ لِوَجْهِهِ
دَوَامـاً وَيَفْنَـى مَـنْ بَقَـاهُ إلـى حَـدِّ
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.